"موديز" ثبتت تصنيفه عند درجة A2

الشيخ د.خالد آل ثاني: الدولي الإسلامي يدعم تنمية الاقتصاد القطري

لوسيل

الدوحة- لوسيل

الشيبي: تثبيت تصنيف البنك انعكاس لقوة الاقتصاد

الجمال: الدولي الإسلامي يهتم بالاستثمار في الثروة البشرية

أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني خلال شهر يوليو من العام الجاري عن تثبيت التصنيف الائتماني للدولي الإسلامي للعام الثاني على التوالي عند درجة A2 وهو ما يؤشر إلى قوة المركز المالي للبنك، واستندت موديز في حيثيات تثبيت تصنيفها للدولي الإسلامي إلى مجموعة من الاعتبارات منها أنه على الرغم من أن البنك يتعرض لنفس التحديات في بيئة التشغيل مثل البنوك القطرية الأخرى، مؤكدة أنها تتوقع أن يكون أداء البنك مرناً نسبياً حيث إنه من أقدم البنوك الإسلامية في دولة قطر وله قاعدة عملاء قوية لاسيما في مجال الأفراد كما أنه يحافظ على مستويات عالية من السيولة وكذلك قاعدة رأسمالية قوية.
وأشارت موديز إلى أن الدعم الحكومي للبنوك القطرية يظل عند مستوى مرتفع في حال الحاجة، وكان ذلك من أهم الأسباب لتثبيت تصنيف الدولي الإسلامي.
وكان سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي أكد أن بنك قطر الدولي الإسلامي جزء من القطاع المصرفي القطري الذي يسهم في تنمية مختلف القطاعات الاقتصادية والتي تشكل بمجموعها منظومة متكاملة تعمل على الارتقاء بمؤشرات النهضة الاقتصادية في جميع المجالات، وهو ما خلق بيئة مواتية للعمل والنمو زاخرة بالفرص التي يشكل الانخراط في استثمارها واجباً لأنه يخدم المجتمع القطري بجميع فئاته، مضيفا حقق صافي أرباح بنهاية النصف الأول من العام 2017 بلغت 465.3 مليون ريال مقابل 443.1 مليون ريال بنهاية النصف الأول من العام الماضي أي بنسبة نمو 5% هو ما يشير إلى أن البنك استطاع الاستفادة من قوة الاقتصاد القطري الذي يحقق نمواً متواصلاً بفضل الرعاية والدعم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى .
وأشار سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي في تصريح له على إثر إعلان البنك عن نتائجه المالية للنصف الأول من العام الجاري، إلى أن الدولي الاسلامي يقطف اليوم ثمار الاستراتيجية التي حرص على تنفيذها منذ فترة طويلة والتي ركزت على السوق المحلية والعمل مع قطاع الأعمال الوطني بكافة اتجاهاته من أجل تحقيق أهداف البنك وأهداف شركائنا وبذلك حافظنا على وتيرة نمو مستقرة وعلى أدنى النسب من المخاطر فضلا عن الهدف المركزي لنا وهو المساهمة في بناء وطننا وخدمة شعبنا، وقال سعادته إن جميع عوامل النجاح ومواصلة النمو متوفرة وبيئة الأعمال تشهد الكثير من الديناميكية التي يمكن البناء عليها، ونحن من جانبنا نطوّر بيئة التشغيل لدينا ونستجيب للتحديات على اختلاف أنواعها، ونعوّل على الابتكار والتجديد والاستجابة لتطلعات عملاء البنك .
وشدد سعادة رئيس مجلس الإدارة على أن الدولي الإسلامي يستخلص العبر من التطورات ويرسم استراتيجية تتناسب معها وهو حريص على تنفيذ مختلف الخطط والاستراتيجيات التي وضعها على الصعيدين المحلي والخارجي مع تطبيق أفضل المعايير المعتمدة عالميا في مجال العمل المصرفي سواء لجهة حوكمة الإدارة أو لجهة اتباع أدق سياسات المخاطر وأكثرها كفاءة وبما يؤدي بالنتيجة إلى تحقيق الأهداف والنتائج المرجوة.
وعبّر سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني عن الشكر للإدارة التنفيذية للدولي الإسلامي وجميع العاملين في البنك على جهودهم وتفانيهم في العمل من أجل الخروج بنتائج متميزة تحقق أهداف البنك وتعود بالخير على المساهمين والعملاء على حد سواء .
ومن جهته قال السيد عبد الباسط الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي تعليقا على تثبيت تصنيف موديز لبنك قطر الدولي الاسلامي إن تثبيت تصنيف الدولي الإسلامي في هذا المستوى الجيد إنما هو انعكاس طبيعي لقوة الاقتصاد القطري وملاءته العالية وهو دليل ثقة بقوة هذا الاقتصاد في مختلف الظروف وإزاء أية تطورات أو مخاطر غير متوقعة، مضيفا نحن جزء من القطاع المصرفي القطري المزدهر، ونفتخر بمساهمتنا في دعم النمو الاقتصادي عبر مشاركتنا في تمويل مختلف المشاريع في جميع القطاعات الحيوية التي تعمل بشكل منسجم ومتجانس، من أجل تحقيق أفضل النتائج وبما يعود بالخير على جميع مكونات المجتمع القطري ويحقق رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة ولاسيما رؤية قطر الوطنية 2030 .
وشدد الرئيس التنفيذي للبنك على أن الدولي الإسلامي يتمتع بمركز مالي قوي وراسخ تعكسه نتائجه، وأرقام نموه ومختلف بنود ميزانيته العمومية، فضلا عن قدرته على توسيع قاعدة عملائه والثقة الكبيرة التي يتمتع بها في القطاع المصرفي محليا ودولياً، وأيضا شراكاته الاستراتيجية التي نسجها محليا وإقليميا ودوليا وهو ما يعزز فرص النمو ويقلل نسب المخاطر إلى الحدود الدنيا.
وأشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أن مواصلة البنك لتطبيق الخطط الاستراتيجية التي أقرها مجلس الإدارة سواء على صعيد الاستمرار في تمويل مختلف المشاريع محليا أو على صعيد التوسع الخارجي عبر الدخول إلى أسواق واعدة جديدة استنادا إلى دراسات جدوى مفصلة ومعمقة.
وفي هذا الصدد ذكّر بافتتاح بنك أمنية في المملكة المغربية مؤخرا الذي هو ثمرة شراكة بين الدولي الإسلامي وبنك القرض العقاري والسياحي المغربي (CIH) وصندوق الإيداع والتدبير المغربي حيث يضع بنك أمنية استراتيجية تشغيلية تركز على التوسع في مختلف مدن المملكة المغربية وتقديم وتطوير منتجات مصرفية مبتكرة ومتنوعة تشمل الحلول المصرفية اليومية والتمويل والاستثمار مروراً بالإيداع والادخار .
وأعرب الشيبي عن أمله بأن يكون افتتاح بنك أمنية في المغرب بوابة للدولي الإسلامي للتوسع باتجاه تطوير شراكات فعالة وعلاقات عمل ممتدة في القارة الأفريقية التي تضم الكثير من الفرص، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الدولي الإسلامي بالاستفادة من الفرص الجيدة وذات المخاطر المعقولة .
ونوه الرئيس التنفيذي إلى أن الهدف المركزي للدولي الإسلامي سيبقى المساهمة في التنمية وتعزيز أرقام ومؤشرات النمو في البنك بما يؤدي إلى زيادة العوائد للمساهمين وتحقيق الأهداف المتوخاة من الخطط المرحلية والاستراتيجية للبنك .
وبلغت إيرادات البنك عن فترة النصف الأول من عام 2017- 910 ملايين ريال مقابل 817 مليون ريال خلال الفترة المقابلة من عام 2016 أي بنسبة نمو بلغت 11.4%. وإجمالي موجودات الدولي الإسلامي بنهاية فترة النصف الأول بلغت 45,9 مليار ريال مقابل 42.3 مليار ريال في الفترة المقابلة من العام 2016 أي بنسبة نمو 8.5% وحجم المحفظة التمويلية للدولي الإسلامي بنهاية النصف الأول من العام 2017 ارتفع ليبلغ 28.7 مليار ريال قطري مقابل 26.7 مليار ريال بنهاية النصف الأول من العام 2016 وهو ما يمثل نسبة نمو 7.5% .
اما بالنسبة لكفاية رأس المال بازل III فقد بلغت 17.60% وهو مؤشر يدل على متانة مركز الدولي الإسلامي ونجاعة سياسته في مجال المخاطر.
ونوه السيد جمال الجمال نائب الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أن نتائج البنك تعكس نجاحه في التأقلم مع عوامل السوق المختلفة سواء من حيث المخاطر أو من حيث المنافسة، حيث استطاع البنك أن يحافظ على وتيرة النمو المستقرة التي يحققها منذ فترة طويلة فضلا عن حفاظه على مؤشرات قوية في مختلف بنود الميزانية، وتابع قائلا نحن نعمل بكل قوة من أجل المساهمة بتمويل مختلف المشاريع ونولي عنايتنا الخاصة لمشاريع البنية التحتية لكونها تمثل أولوية استراتيجية، كما قطعنا شوطاً هاما في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ونحتل موقعاً متقدما في القطاع المصرفي المحلي في مجال تمويل مثل هذه المشاريع ولاسيما عبر شراكتنا الفعالة والمثمرة مع بنك قطر للتنمية، حيث إن مردود هذه المشاريع ينعكس بشكل كبير على الشريحة الأوسع من المجتمع .
وأكد أن الدولي الإسلامي يستجيب بشكل ملائم لتوسع قاعدة عملائه ولتطورات السوق حيث يعكف البنك حاليا على مواصلة تنفيذ خطته في مجال إعادة تموضع شبكة فروعه المحلية بما يسهم في الاقتراب أكثر من العملاء والتواجد بشكل قوي في المجمعات التجارية وان التوسع لا يشمل الفروع فقط بل يتعداه إلى التركيز على العناية بالقنوات البديلة كالإنترنت المصرفي والخدمات المصرفية عبر الهاتف وعبر الهواتف الجوالة وبزيادة نشر شبكة الصرافات الآلية.
أما على الصعيد الخارجي فأوضح السيد الجمال أن النصف الأول من هذا العام شهد تطورا نوعيا تمثل في انطلاق الأعمال التشغيلية لبنك أمنية في المغرب، وهو ثمرة شراكة بين الدولي الإسلامي وبنك القرض العقاري والسياحي المغربي (CIH) وصندوق الإيداع والتدبير المغربي حيث بدأت الأعمال التشغيلية للبنك عبر فروع في مدينتي الدار البيضاء والرباط على أن يتوسع في مختلف مدن المملكة المغربية وتقديم وتطوير منتجات مصرفية مبتكرة ومتنوعة تشمل الحلول المصرفية اليومية والتمويل والاستثمار مروراً بالإيداع والادخار .
وفي سياق متصل أكد نائب الرئيس التنفيذي أن الدولي الإسلامي يهتم بشكل كبير بالاستثمار في الثروة البشرية ويولي عناية فائقة بفرص التأهيل والتدريب وأن يكون كادر البنك على اتصال وثيق بجميع المستجدات المصرفية وأحدثها بما ينعكس على جودة الخدمة المقدمة إلى العملاء، وفي هذا الصدد يحرص البنك على أن يستقطب القطريين والقطريات وأن يوليهم أقصى عناية ممكنة بما يكفل انخراطهم الفعال في مختلف إدارات البنك ومستويات المسؤولية فيه .