

تستضيف هيئة تنظيم الاتصالات الاجتماع الدولي الخامس والعشرين لمراقبة الاتصالات الفضائية، والذي يقام خلال الفترة من 3 إلى 5 سبتمبر الجاري، وذلك بمشاركة هيئات تنظيم الاتصالات، وإدارات الطيف العاملة في مجال مراقبة الأقمار الصناعية وقياساتها، فضلاً عن ممثلين من شركات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومصنعي المعدات، والمنظمات الأخرى ذات الصلة بالأقمار الصناعية. ويستعرض الاجتماع، الذي يستمر ثلاثة أيام، استراتيجيات مبتكرة ويعالج تحديات ناشئة، ويتعاون في إيجاد حلول لضمان الاستخدام الفعّال والمتناغم للطيف الترددي.
كما يتضمن الاجتماع ندوة لخبراء الصناعة واجتماع لخبراء الهيئات التنظيمية. توفر الجلسات رؤى من قطاعات مختلفة بما في ذلك الهيئات التنظيمية، وقطاع صناعة الأقمار الصناعية، ووكالات الفضاء، ووكالات المراقبة، وأصحاب المصلحة الآخرين، حول التقنيات المتطورة المتعلقة بمراقبة الفضاء، وتحديد المواقع الجغرافية، وأساليب الحد من التداخلات، بالإضافة إلى مناقشة السياسات واللوائح والتجارب الحديثة في هذا المجال.
وفي هذا الصدد، أكد المهندس أحمد عبدالله المسلماني، رئيس هيئة تنظيم الاتصالات، على الدور الحاسم لتكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية في تعزيز مجتمع رقمي مستدام وشامل. وقال: «إن التزام دولة قطر بتطوير تكنولوجيا الفضاء يمكنها من أن تتصدر موقعاً ريادياً في صناعة الفضاء العالمية».
وأضاف: «من خلال الاستثمار في هذه التقنيات المتطورة، تهدف دولة قطر إلى دفع الابتكار التكنولوجي الكبير وتنويع اقتصادها وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز الأمن الوطني».