بثينة النعيمي: أجور معلمينا من أعلى الرواتب في المنطقة

alarab
محليات 04 سبتمبر 2022 , 12:46ص
الدوحة - العرب

قالت سعادة السيدة بُثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في ردها حول سؤال «المعلمين في قطر كيف تتفاعل الوزارة مع مطالبهم وأين وصلنا للحل بعد تراكم مطالبهم لسنوات؟»، إن المعلمين محور أساسي من محاور العملية التربوية ولهم كل التقدير والإحترام على كل ما يبذلونه لأبنائنا الطلبة، وتم دراسة الكثير من هذه المطالب وتم معالجتها خلال السنوات الماضية.
وتابعت: أود التأكيد أن أوضاع المعلمين في قطر تعتبر جيدة جداً مقارنةً بدول أخرى كثيرة، حيث إذا نظرنا إلى أوضاعهم اليوم نجد الدعم من جانبين، حيث أن الجانب المادي يعتبر من أكثر الرواتب والأجور في المنطقة، وإلى الجانب المعنوي في استثمار القدرات.
وأوضحت أن مجموعة من الجهود لتحفيز الشباب للإلتحاق بمهنة التعليم وذلك من خلال الجهود الكثيرة خلال السنوات الماضية مثل مبادرة طموح للابتعاث واستقطاب خريجي الثانوية لدخول مهنة التدريس والذي بدأ من عام 2011 وانضم إلينا اليوم أكثر من 1200 طالب وطالبة ومازال الرقم في استمرار بالإضافة إلى مبادرة تمهين ولخريجين غير كلية التربية وغير حاملين لمؤهلات كلية التربية والذين يطمحون للانضمام إلى وزارة التربية والتعليم والإنخراط في مهنة التعليم إلى جانب مبادرة علم من أجل قطر التي قامت بجهود كثيرة في هذا المجال فضلاً عن آخر مبادرات الوزارة في هذا المجال بداية موفقة وهي دعم وتمكين الخريجين الجدد للانخراط في هذه المهنة.
ولفتت في ردها حول المطالب بإعادة النظر في مواعيد حضور وانصراف المعلم إلى أن البيئة المدرسية تختلف عن البيئة الجامعية والتي تطبق بها المرونة في الحضور والانصراف في ظل التعامل مع أطفال أقل من 18 سنة مما يتوجب وجود المدرس خلال اليوم المدرسي، وأوضحت أن المعلم يحظى بإجازة صيف لا تقل عن شهرين بالإضافة إلى إجازات ما بين العام المدرسي من منتصف فصل دراسي إلى آخر فصل دراسي حيث يتم النظر بين مطالب المعلمين ومصلحة الطلبة، حيث أن عدد الساعات الدراسية للطلبة خلال السنة حوالي 7530 ساعة مدرسية وهي مقاربة لمتوسط الساعات المدرسية لمنظمة OECD والتي تبلغ 7590 ساعة.
وأشارت إلى توفر العديد من المنصات للتواصل ما بين الوزارة والمعلمين سواء من المستشارين في المدارس أو من خلال لجنة المعلمين فضلاً عن عدة منصات حوارية كمبادرة إضاءات تلقي الضوء على المشكلات والتحديات التعليمية والتربوية من كافة النواحي.
 وقالت سعادتها إن مهنة التعليم إنسانية اجتماعية بالتأكيد هي مهنة شاقة ولكن من يجربها يحس ويقدر قيمتها فهي قمة في العطاء يشعر فيها المعلم بالأثر مباشرةً أمام عينه وينظر إليهم وقد صاروا في مناصب متقدمة وناجحين في حياتهم العملية والعملية يشعر بكثير من التقدير والحب.
وأضافت أن الشباب القطري اليوم لديهم خيارات كثيرة وعملنا على هذه البرامج واستقطابهم بأكثر من طريقة خاصةً في مبارة علم من أجل قطر، حيث إن مواصفات المعلم هو القادر في تحقيق رؤيتنا في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة ومتجذر بالهوية والقيم والأخلاق ومؤمن برسالته وهويته ونحن جميعاً نقدر جهودهم في هذا المجال.
وفي ردها عن وجود مهن أكثر راحة من مهنة التعليم، قالت «بالطبع هناك مهن أكثر راحة وهو ما يضع لنا أهمية الإرشاد الأكاديمي من خلال مواءمة رغبات الشخص وإمكانياته الشخصية بمستقبله الوظيفي فيجد من يود أن يختار هذا المسار من المسار الإداري».