

انهالت الإشادات على العدّاء المغربي سفيان البقالي بعد منحه بلاده أوّل ذهبية في الألعاب الأولمبية منذ 2004، بتتويجه في سباق 3 آلاف م موانع في طوكيو، حيث بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى البقالي قائلا: نشيد بهذا التتويج العالمي المستحق، والذي رفعت به راية المغرب خفاقة في هذه التظاهرة الدولية المرموقة، لنرجو لك موصول التوفيق والتألق في مسيرتك الرياضية الحافلة، مشمولاً بسابغ عطفنا وسامي رضانا. وكان البقالي يأمل بالسير على خطى النجم السابق هشام الكروج المتوّج في أثينا 2004 بذهيبتي 1500 و5 آلاف متر، بيد أنه كشف عن تعرضه للإرهاق بعد ليلة التتويج.كما أبدى الرياضيون والجماهير في المغرب سعادة كبيرة بالميدالية الذهبية لسفيان البقالي حيث أكدوا أنه حقق إنجازاً للبلاد بشكل عام، ولمدينته فاس على وجه الخصوص.وقال البقالي: أنا سعيد جداً بهذا الفوز، هو لقب غالٍ جداً بالنسبة لي بعد سنوات من العمل الجاد التي لم تكن سهلة، خاصة بعدما حللت رابعاً في ريو، طمحت أن أكون بطلاً أولمبياً وقد تحقق ذلك. وأشار البقالي: كنت أسعى لتحقيق ذلك منذ سنوات لأظهر أن المغرب قادر على الفوز باللقب أمام الكينيين حاولت مرات عدة مقارنة نفسي بالكينيين والاثيوبيين لأرى ما إذا أنا قادر على تحقيق الذهب وها أنا حققته.