إدانات عربية واسعة للهجوم الإيراني على مطار الكويت

alarab
حول العالم 04 يونيو 2026 , 01:23ص
الكويت _ وكالات

أكدت الداخلية الكويتية وفاة أحد المسافرين وإصابة عاملين ومسافرين، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة طالت أجزاء من مطار الكويت الدولي إثر تعرضه لاعتداء بواسطة عدد من الطائرات المسيرة. 
وقال العميد ناصر أبوصليب المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم الداخلية الكويتية خلال إيجاز إعلامي بشأن الأحداث الحالية واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء الاعتداءات الإيرانية على الكويت، إن مبنى الركاب (1T) في مطار الكويت الدولي تعرض، في تصعيد خطير، لاعتداء آثم بواسطة عدد من الطائرات المسيرة المعادية صباح أمس ما أسفر عن وفاة أحد المسافرين وعدد من الإصابات بين العاملين والمسافرين إضافة إلى أضرار مادية جسيمة طالت أجزاء من مرافق المطار والبنية التشغيلية.
وأضاف العميد أبوصليب أن استمرار استهداف المناطق السكنية والمواقع المدنية والمنشآت الحيوية من قبل العدوان الإيراني يعكس نهجا عدائيا يستهدف زعزعة الأمن وتعريض الأرواح والممتلكات للخطر.
كما سلمت وزارة الخارجية الكويتية ممثلة في السفير حمد المشعان نائب الوزير أمس، المستشار حامد حميد يعقوبي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة إيران لدى دولة الكويت، مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة وقرار تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية لدى البلاد واعتبار اثنين من أعضاء البعثة «غير مرغوب فيهما» وتطلب مغادرتهما أراضي الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
وقد دانت منظمات ودول عربية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت ومملكة البحرين، مؤكدين رفضهم القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددوا التأكيد على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، مطالبين المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة ومنع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وفي هذا السياق، دانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية السافرة على المنشآت المدنية في دولة الكويت ومملكة البحرين، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
من جانبه، أعرب السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني المتواصل على البحرين والكويت، مؤكدا على أن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية، تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.
بدوره، أعرب محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره للعدوان الإيراني السافر على الكويت والبحرين، مؤكدا أنه انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
كما جددت المملكة العربية السعودية تضامنها مع البحرين والكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.
وأعربت الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من منشآتها الحيوية، التي أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين.
كما أعربت سلطنة عمان عن إدانتها واستنكارها للاعتداءات التي استهدفت البحرين والكويت، مؤكدة رفضها القاطع لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية بما يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويهدد سلامة المدنيين.
وفي ذات السياق، دانت الإمارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، فضلا عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي والبعثات دبلوماسية.
وبدورها، دانت مصر الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي، وما أسفر عنه من إصابات وأضرار جسيمة بمرافق المطار، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.
ودان الأردن أيضا الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في البحرين والكويت، بما فيها مطار الكويت الدولي؛ واعتبرها انتهاكا سافرا لسيادة البحرين والكويت، وتهديدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.