الرئيس الأوكراني يحذر من مخاطر تجدد المعارك شرق البلاد

alarab
حول العالم 04 يونيو 2015 , 03:58م
أ.ف.ب
حذرت أوكرانيا اليوم الخميس من التهديد "الخطير" الذي يشكله استئناف هجمات الانفصاليين الموالين لموسكو، غداة اندلاع موجة من العنف أسفرت عن 26 قتيلا في شرق البلاد فيما نبهت روسيا من جهتها من مخاطر "انهيار" عملية السلام.

وكانت معارك أمس الاربعاء الاعنف في اوكرانيا منذ ان استعاد المتمردون مدينة ديبالتسيفي الاستراتيجية الواقعة بين معقلي الانفصاليين دونيتسك ولوغانسك، بعيد البدء بتطبيق وقف اطلاق النار في 15 فبراير.

وقال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو في خطابه السنوي في البرلمان الاوكراني، ان "التهديد باستئناف الاعمال العسكرية على نطاق واسع من قبل مجموعات ارهابية روسية صغيرة ما زال كبيرا"، مؤكدا ان اكثر من تسعة الاف جندي روسي موجودون في الوقت الراهن في اوكرانيا.

وفي السياق نفسه ندد الاتحاد الاوروبي ب"تصعيد" المعارك في شرق اوكرانيا معتبرا انه يشكل "اخطر انتهاك" لوقف اطلاق النار المعلن في فبراير ويمكن ان يشعل "دوامة عنف جديدة".

وفيما نفى المتمردون اي تورط في الهجوم الذي نددت به كييف قرب ماريينكا التي تبعد عشرين كلم عن دونيتسك، انتقدت روسيا التي تتهمها اوكرانيا والغربيون بدعم وتسليح الانفصاليين الموالين لروسيا، "الاستفزازات" الاوكرانية، واعربت ايضا عن قلقها على مستقبل اتفاقات مينسك 2 الموقعة في 12فبراير.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريح لوكالة انباء انترفاكس، ان هذه الاتفاقات "مهددة بصورة دائمة بالانهيار بسبب تصرفات السلطات في كييف التي تحاول التنصل من التزاماتها اجراء حوار مباشر".

وتتهم كييف الانفصاليين الموالين لروسيا باطلاق "هجوم واسع النطاق" مع اكثر من عشر دبابات والف عنصر على مواقعهم في ماريينكا فجر الاربعاء، ومن جهتهم نفى المتمردون هذه الاتهامات لكنهم اكدوا وقوع معارك قرب هذه المدينة.