دراسة وثائقية تنتصر للحريات

جديد الجزيرة للإعلام: صحفيون خلف أسماء مستعارة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أصدر معهد الجزيرة للإعلام كتابا جديدا بعنوان صحفيون خلف أسماء مستعارة وذلك تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 مايو من كل عام.

ويوضح محرر الكتاب محمد إحداد، أن فكــرة الكتــاب تنطلــق مــن تخلص الصحافيــين مــن أســمائهم الحقيقيــة ويتقمصــون أســماء مســتعارة، كــي يتخففــوا مــن القيــود ويكونــوا فــي حــل مــن القوانيــن المكتوبــة والعرفيــة. ويضيف: صحافيــون وصحافيــات مــن بلــدان عربيــة وغيــر عربيــة، يخوضــون غمــار تجربــة الانسلاخ مــن أســمائهم ودولهــم وانتماءاتهــم، ويحكــون عــن تجــارب وقصــص حــول محنتهــم الأبدية مــع الضغــوط والرقابــة.

15 شــهادة توثــق الانتهاكات التي تحــد مــن حريــة الصحافــة، كان مــن الاستحالة أن تجــد لهـا طريقـا للنشـر لولا أننـا اخترنـا طريقـة مـا لا يسـع الصحافـي قولـه ، الكتاب يمنح مساحة غير مسبوقة للصحافيين العرب خاصة للتعبير عما يؤثر على ممارسة مهنة الصحافة. لذلك كانت الشهادات الواردة في الكتاب معبرة عن الواقع الحقيقي بعيدا عن كل أشكال الضغوط التي يمكن أن يتعرض لها الصحافيون في بلدانهم.

حرية الصحافة تحيل في غالب الأحيان على سطوة الدول، لكن الشهادات الموثقة من تجارب داخل غرف التحرير بينت أن رقابة المعلنين والتمييز والتحرش بالصحافيات وأعراف المجتمع وعاداته، تحد بشكل كبير من أن تتحول الصحافة إلى سلطة مضادة.

باختصار، يشكل الكتاب مرجعا لكل الصحافيين والباحثين، بعيدا عن الرقابة الذاتية والخوف، قد يسعف في فهم جزء من معاناة الصحافيين في يومهم العالمي.