

عقد المجلس البلدي المركزي أمس أعمال الاجتماع العادي الحادي والخمسين برئاسة سعادة السيد محمد علي العذبة رئيس المجلس البلدي المركزي.
أدان المجلس بأشد العبارات الاعتداء الإيراني السافر على سيادة البلاد، في مخالفة صريحة لكل قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وأكد على التفافه وثقته الكاملة بالقيادة الرشيدة ومؤسسات الدولة الصلبة في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات بما تمتلكه من قدرات وجاهزية كاملة، مدعومة برعاية من الله وتماسك المجتمع القطري الأصيل.
وانطلاقًا من اختصاصات المجلس البلدي المركزي في متابعة الشؤون البلدية والخدمية، وحرصه على نقل احتياجات المواطنين والمقيمين إلى الجهات المختصة،
أكد المجلس أن الدولة لديها مخزون استراتيجي كافٍ من المواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية، ضمن خطط مدروسة لإدارة الأزمات، بما يضمن استمرارية توفرها في الأسواق والمرافق الصحية دون انقطاع.
وأهاب بالجميع عدم الانسياق وراء الشائعات أو المبالغة في شراء وتخزين السلع، فالاكتناز غير المبرر يربك الأسواق ويؤثر على توافر الاحتياجات لبقية أفراد المجتمع. إن روح المسؤولية والتكافل التي عُرف بها مجتمعنا هي صمام الأمان في مثل هذه الظروف.
وأكد أن أجهزة الدولة المختلفة تمتلك خبرات عالية جدًا في إدارة الأزمات، وقد أثبتت التجارب السابقة كفاءة عالية في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وطرق ونظافة وصحة عامة، دون تأثر أو انقطاع، ودعا المجلس إلى تلقي الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط، وعدم ترديد معلومات غير موثوقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما لذلك من أثر سلبي في إثارة القلق وإرباك المجتمع.
وأشاد المجلس بنجاح قواتنا المسلحة في التصدي للهجمات الغادرة، وكذلك بالمستوى الرفيع للأجهزة الأمنية في التعامل مع الأحداث، وتبني نظام الإنذار المبكر عبر الهواتف الجوالة الذي أثبت فاعليته في إيصال التنبيهات الرسمية بسرعة ودقة إلى الجميع، بما يعزز مستوى الجاهزية والوعي المجتمعي في مختلف الحالات الطارئة.
كما ناقش المجلس الموضوعات المدرجة ضمن جدول أعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة. واختُتم الاجتماع بمناقشة ما يستجد من أعمال ضمن البند الرابع.
أكدا الأعضاء استمرارهم في متابعة القضايا الخدمية والتنموية التي تمس المواطنين والمقيمين، وحرصهم على رفع التوصيات التي تسهم في تطوير مستوى الخدمات وتعزيز جودة الحياة في مختلف الدوائر.