

الزعيم والدحيل يلتقيان الأهلي والسيلية قبل قمتهما المتوقعة
لقاء غامض بين الرهيب والموج الأزرق وقمة صعبة لقطر والغرافة
أغلقت الفرق ملف الدوري مؤقتا بعد الجولة الحادية والعشرين وقبل الأخيرة، التي اختتمت مساء امس، لتستعد لمهمة أكبر وأهم وهى كأس الأمير المفدى، التي تستأنف نشاطها بمباريات دور ربع النهائي غداً وبعد غد. ويلتقي يوم السبت السد مع الأهلي والريان مع الوكرة، ويوم الأحد السيلية مع الدحيل وقطر مع الغرافة، ويلتقي الفائز من السد والأهلي مع الفائز من السيلية مع الدحيل، والفائز من قطر والغرافة مع الفائز من الريان الوكرة في دور نصف النهائي الذي يقام 14 الجاري، والفائز من المباراتين يتأهل للنهائي 18 الجاري باستاد خليفة الدولي.
كل المباريات من المتوقع أن تشهد صراعا قويا ومثيرا من اجل مواصلة المشوار ومن اجل نيل شرف الوصول إلى المباراة النهائية، وكل الفرق الثمانية يحدوها الأمل في المنافسة على البطولة الغالية بدءا من السد حامل اللقب الموسمين الماضيين، وانتهاء بالسيلية الذي يصارع من اجل البقاء، الذي نال من قبل شرف الوصول إلى النهائي 2014.
لقاء غير عادي
افتتاحية مباريات دور ربع النهائي ستشهد لقاء استثنائيا غير عادي، يجمع السد اكثر من حقق اللقب الغالي، وآخر من فاز به في الموسمين الماضيين، وبين العميد أول من نال شرف الفوز بأغلى الكؤوس في أول موسم لها، يعتقد البعض أن كفة الزعيم هي الأرجح فهو حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز، ومع ذلك تبقى مباريات الكؤوس مختلفة تماما عن الدوري أو عن أي لقاءات أخرى، كما أن العميد استعاد توازنه بعد الخسارة السداوية، إلى جانب أن الزعيم يفتقد بعض نجومه الكبار خاصة حسن الهيدوس، لذلك المواجهة لن تكون سهلة سواء للأهلي أو للزعيم.
حلم البطولة
وفي المواجهة المقابلة يصطدم السيلية مع الدحيل في مواجهة يحلم فيها كل فريق بالبطولة وباللقب، وهذه المباراة من يفوز بها سوف يلتقي مع الفائز من مباراة السد والأهلي
السيلية يعيش معنويات جيدة في هذه الأيام بعد أن هرب من القاع واقترب من البقاء وعدم الهبوط للدرجة الثانية، وهو ما يجعله في حالة جيدة وجاهزا من جميع النواحي لمواجهة البطل السابق وهو الدحيل الذي سيكون شرسا للغاية لرفضه التنازل عن البطولة للمرة الثانية على التوالي.
مواجهة غامضة
وتبدو مواجهة الريان مع الوكرة غامضة، بعد استعادة الرهيب انتصاراته أخيرا وفوزه على قطر في الدوري، بينما تلقى الوكرة خسارة غير متوقعة أمام الشمال بثلاثية دون رد.
الوكرة خاض مباراة الشمال في ظل غياب عدد من نجومه لإراحتهم بعد أن ضمن المربع والمركز الثالث، وهو أمر جيد بالنسبة له وللأساسيين الذين حصلوا على قسط من الراحة سوف تعود عليهم بالفائدة في المواجهة القادمة، على عكس الريان الذي خاض مواجهة قوية وصعبة أمام قطر بذل فيها مع نجومه جهدا كبيرا حتى استطاع النصر وضمان البقاء.
قمة صعبة
وسنكون مواجهة قطر والغرافة قمة صعبة بكل المقاييس ومن أصعب مواجهات هذه المرحلة، نظرا لتساوى الكفة والطموح الكبير الذي يمتلكه كل فريق في أغلى البطولات.
الفريقان في حالة جيدة فنيا ومعنويا بغض النظر عن النتائج الأخيرة لقطر والذي تأكد الجميع أنه بحاجة إلى بعض التوفيق كي يحول تفوقه على منافسيه إلى انتصارات، بينما الغرافة في تطور مستمر وأداؤه يرتفع من مباراة لأخرى.