

كشفت حُلي عزة فهمي، بالشراكة مع فيفتي ون إيست، متجر قطر المُفضّل، عن تجربة غامرة وفريدة من نوعها في الحي الثقافي كتارا – الدوحة، تأخذ الزوار في رحلة استثنائية إلى عالم واحدة من أبرز دور المجوهرات في الشرق الأوسط. وقد صُمّمت هذه التجربة كاستكشاف متعدّد الحواس للإرث، والحرفية، والتصميم المعاصر، لتجسّد السرد الغني لدار حُلي عزة فهمي وتعكس إرثها العريق وروحها الإبداعية المتجددة. وقد تم الإطلاق الرسمي للتجربة خلال فعالية خاصة أُقيمت في فندق كتارا هيلز الدوحة فنادق ومنتجعات إل إكس آر، بحضور الإدارة العليا من الجهتين، بالإضافة إلى نخبة من الشركاء الإعلاميين. وعقب حفل الإطلاق، فُتحت التجربة أمام الجمهور على مدار يومين، لتدعو الزوار إلى استكشاف القصص والإلهامات والسرديات الثقافية التي شكّلت هوية الدار على مدى عقود.
ومن خلال تحويل فيلا خاصة إلى وجهة مُنسّقة بعناية، تنكشف التجربة عبر سلسلة من المساحات الغامرة، حيث تكشف كل مساحة عن جانب مختلف من عالم الدار، وتعرض مجموعات المجوهرات الراقية، و«شن»، و«السيرة الذاتية»، و«الست»، و«النور». وتقدّم هذه المساحات مجتمعة نظرة حميمة على العملية الإبداعية للدار، وإلهاماتها الأرشيفية، ومجموعاتها المميّزة، في تجربة تنبض بالعمق والخصوصية. وتسلّط غرفة المجوهرات الراقية الضوء على الحرفية الاستثنائية والبعد القصصي الذي تتميّز به الدار، من خلال عرض قطع فريدة من مجموعة «حكايات النيل» للمجوهرات الراقية. وقد صُنعت كل قطعة بدقة متناهية من الذهب عيار 18 قيراطًا، ورُصّعت بأحجار كريمة تعكس التزام حُلي عزة فهمي بالفن والتفاصيل. وفي غرفة «شن»، ينغمس الزوار في عمق الحضارة المصرية القديمة من خلال عناصر مختارة، من بينها أحدث مجموعات حُلي عزة فهمي، «مجموعة الجعران»، التي تحتفي بأحد أقدم وأبرز رموز الحماية في التاريخ المصري. وتعكس هذه المساحة الارتباط العميق للدار بالإرث المصري، من خلال إبراز رموز وزخارف خالدة أسرت خيال الحضارات عبر آلاف السنين. وانطلاقًا من البحث الشخصي والرؤية الإبداعية، توفّر غرفة «السيرة الذاتية» نظرة أعمق إلى رحلة عزة فهمي، منذ بداياتها الأولى في تصميم المجوهرات، وصولًا إلى مكانتها كأبرز مصممة مجوهرات في الشرق الأوسط، والمعروفة بتحديها للتقاليد منذ عام 1969.
أما غرفة «الست»، فتُكرّم إرث كوكب الشرق أم كلثوم، من خلال قطع صُممت خصيصًا لفيلم «الست». وقد تم ابتكار هذه القطع بالتعاون الوثيق مع فريق العمل، لتعكس أناقة وروح وأصالة تلك الحقبة الزمنية.
وتختتم التجربة غرفة «النور»، التي تدعو الزوار إلى التعمق في أبحاث عزة فهمي الواسعة في فن الخط العربي، أحد أبرز العناصر المميّزة للدار وبصماتها البصرية. وتضم الغرفة عبارات أيقونية مأخوذة من أغنيات خالدة، مثل «إنت عمري» لأم كلثوم و«أنا هويت» لسيد درويش، في احتفاء بشاعرية اللغة العربية والموسيقى من خلال المجوهرات.
وعلى مدار التجربة، استضاف الموقع أيضًا سلسلة من الجلسات الخاصة بإشراف الشيف المصري المعروف كريم عبد الرحمن، المؤسس ورئيس الطهاة التنفيذي لعلامة Avec Karim. وقد ابتكر كريم لهذه المناسبة قائمة طعام مبنية على السرد القصصي ومستلهمة من الثقافة المصرية، أضافت بُعدًا راقيًا للضيافة وأسهمت في خلق أجواء نابضة بالحوار والتواصل.
ومن خلال هذه التجربة الغامرة، تؤكد حُلي عزة فهمي التزامها المستمر بسرد القصص، وربط المجوهرات بالإرث والتعبير المعاصر في قلب الدوحة. وبالتوازي، يواصل فيفتي ون إيست ترسيخ رؤيته في تقديم تجارب عالمية غنية بالثقافة في قطر، مؤكدًا دوره كوجهة رائدة للفخامة والحرفية والتجارب الهادفة التي تلبّي تطلعات عملائه المميزين.