

شهد سبيتار مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، عاما استثنائيا، كرس فيه كل إمكاناته لتحقيق التفوق الطبي وتوفير بيئة رياضية آمنة، مقدما خدماته لرياضيي قطر، ومستقطبا نخبة نجوم الرياضة والمرضى من مختلف أنحاء العالم.
ولم يقتصر حضوره على الميدان الطبي فحسب، بل تألق أيضا على منصات السياحة العلاجية العالمية، ليؤكد مكانته كوجهة رائدة في الطب الرياضي على مستوى العالم.
وقد احتفى سبيتار مطلع عام 2025 بإنجاز تاريخي تمثل في الحصول للمرة الثانية على التوالي على الاعتماد «الماسي» من هيئة اعتماد كندا ضمن برنامج كومنتوم الدولي وبعلامة كاملة، ليصبح أول مؤسسة صحية في العالم تحقق هذا الإنجاز في دورتين متتاليتين.. هذا الاعتماد المرموق يضاف إلى مكانة سبيتار بوصفه مركز تميز طبي معتمدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ومركزا بحثيا معتمدا من اللجنة الأولمبية الدولية في مجال الوقاية من الإصابات وحماية صحة الرياضيين، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يحظى بها من أبرز الهيئات الرياضية الدولية.
وخلال العام الماضي، حصد خالد علي المولوي، مدير مستشفى سبيتار بالإنابة، تقديرا دوليا لافتا بعد اختياره من «فوربس الشرق الأوسط» ضمن الشخصيات البارزة الأكثر تأثيرا في مجال الإدارة والقطاع الصحي.. هذا التتويج يعكس الدور القيادي الذي يضطلع به في ترسيخ مكانة المستشفى كمرجع عالمي في الطب الرياضي والسياحة العلاجية، ويجسد رؤية إدارية توازن بين التميز الطبي، والشراكات الدولية، وخدمة المجتمع الرياضي في قطر والمنطقة.
وعلى مدار عام 2025 كان فريق سبيتار الطبي حاضرا في قلب الحدث، حيث قدم تغطية طبية لأكثر من 100 فعالية رياضية، شملت كرة القدم وألعاب القوى والتنس، والفروسية، ورياضات السيارات وغيرها. وتولى سبيتار المسؤولية الطبية الرسمية لبطولات كبرى مثل كأس العرب FIFA قطر 2025، وكأس العالم لكرة القدم FIFA أقل من 17 عاما، وكأس الأندية للقارات، وبطولتي قطر إكسون موبيل المفتوحة وقطر توتال إنيرجيز المفتوحة للتنس، إلى جانب بطولات عالمية في المبارزة والبادل وتنس الطاولة والجمباز وغيرها، مع نشر وحدات طبية متنقلة وفرق متعددة التخصصات لتحويل الملاعب والمجمعات الرياضية إلى امتداد طبيعي للمستشفى.
وكان سبيتار من جنود الظل في التفوق القطري في مختلف المسابقات، كحصول العديد من الرياضيين على الألقاب والتتويجات في البطولات الدولية والعلمية مثل بطولة العالم لألعاب القوى، ودورة التضامن الإسلامي التي أقيمت بالرياض، وكذلك المساهمة في تحقيق منتخب قطر لكرة القدم للتأهل التاريخي لكأس العالم.
وفي عام 2025 تحولت الدوحة إلى عاصمة عالمية للطب الرياضي مع انطلاق مؤتمر سبيتار العالمي الأول، الذي استقطب أكثر من ألف مشارك من 75 دولة، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلين عن فيفا واللجنة الأولمبية الدولية وجهات رياضية وطبية كبرى.