

أعلنت وزارة الثقافة عن تنظيم معرض «قطر.. حيث يسكن الضوء» في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الأربعاء حتى 26 من ديسمبر الجاري، لتعريف الجمهور الروسي بالهوية القطرية من خلال عدسة نخبة من المصورين القطريين.
ويقدم المعرض، الذي يضم أعمال 17 فنانا من منتسبي مركزقطر للتصوير، و46 صورة فوتوغرافية متنوعة، رؤية فنية تعكس جوهر قطر وتاريخها وثقافتها وروحها الإنسانية العميقة.
ويأخذ المعرض زواره في رحلة بصرية تتنقل بين التراث القطري كالعمارة التقليدية، والصحراء، والألعاب الشعبية، والمظاهر التراثية، وبين مشاهد قطر الحديثة التي توثق التطور العمراني والثقافي في الدوحة.

وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير مركز قطر للتصوير، مدير إدارة المكتبات مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب بوزارة الثقافة «إن معرض «قطر.. حيث يسكن الضوء» يأتي في إطار مساعي الوزارة المستمرة لتعزيز التبادل الثقافي مع روسيا، وإتاحة الفرصة للجمهور الروسي للتعرف على قطر من خلال صور تنقل الأجواء الإنسانية، والمشهد العمراني، وتنوع البيئات، وثراء التاريخ القطري، كما يبرز جوانب من القطاع السياحي في الدولة، باعتباره نافذة مهمة لاكتشاف الفنون والثقافة والمعالم الحديثة.
وتكشف الصور المشاركة في المعرض عن ملامح الحياة اليومية في قطر، وتبرز القيم الوطنية الأصيلة مثل الضيافة، والترابط الاجتماعي، وعمق الانتماء.
من جهة أخرى تشارك وزارة الثقافة في فعاليات الدورة السادسة من معرض العراق الدولي للكتاب، الذي ينطلق اليوم حتى 13 ديسمبر الجاري.
ويضم الجناح القطري مجموعة من الإصدارات الأدبية والفكرية الحديثة الصادرة عن وزارة الثقافة وعدد من دور النشر القطرية، والتي تبرز تنوع الإنتاج الثقافي الوطني وثراء الحركة الإبداعية في دولة قطر.
وقال السيد جاسم أحمد البوعينين إن مشاركة الوزارة في معرض العراق الدولي للكتاب تأتي امتدادا لسلسلة مشاركاتها في أهم المعارض الثقافية العربية والدولية، مشيرا إلى أن المشاركة القطرية تهدف إلى إبراز المشهد الثقافي القطري وتبادل الخبرات مع المؤسسات الثقافية العالمية.
وأضاف أن الحضور القطري في مثل هذه الفعاليات يعكس رؤية الوزارة في دعم صناعة الكتاب والنشر، وتشجيع المبدعين والكتاب القطريين على الوصول إلى جمهور أوسع في العالم العربي والدولي.
تحمل هذه النسخة من المعرض عنوان «100 نون عراقية»، وهي تحية لمئة شخصية نسوية عراقية أسهمت في ترسيخ الوعي الثقافي والفكري والفني والاجتماعي عبر قرن كامل، وشاركت في دفع المجتمع نحو التقدم والانفتاح على مسار الحضارة الإنسانية.
وتشارك في هذه الدورة من المعرض مجموعة واسعة من دور النشر المحلية والعربية والعالمية، كما يتضمن مجموعة من النشاطات الثقافية.