

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، أن الأجواء القطرية تشهد كثافة تشغيلية كبيرة خلال المونديال، وأضافت أن الأسبوع الأول من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، سجل أكثر من 7000 رحلة جوية.
وكشفت في بيان على موقعها على منصة تويتر أنه مع بداية بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، شهدت الحركة الجوية في مطاري حمد والدوحة الدوليين زيادة كبيرة حيث بدأت العديد من شركات الطيران الخليجية بتسيير رحلات مكوكية إلى دولة قطر، هذا بالإضافة إلى العديد من الرحلات الإضافية من باقي الدول العربية ودول العالم وذلك لتوفير نقل جوي متكامل لمشجعي البطولة.
وأضافت أن العديد من شركات الطيران العالمية ومنها اللوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الفنلندية والخطوط الملكية الهولندية بالإضافة إلى شركات طيران من أمريكا الجنوبية وأفريقيا قد باشروا بتسيير رحلات نظامية وعارضة إلى دولة قطر، مما أدى إلى كثافة تشغيلية عالية بين دولة قطر وباقي دول العالم.
وأوضحت أن أول أسبوع من البطولة سجل حركة جوية لأكثر من 7000 رحلة. ويستمر تطور النقل الجوي في دولة قطر مع تفعيل إقليم الدوحة لمعلومات الطيران (FIR) وزيادة الطاقة الاستيعابية والمسارات الجوية القادمة والمغادرة إلى دولة قطر بهدف تحقيق إنسيابية أكثر في الحركة وضمان أكبر للسلامة.
من جانب اخر وضمن مشروع تطوير الحركة الجوية تم زيادة الطاقة الاستيعابية إلى نحو 100 حركة جوية في الساعة، وأصبحت المساراتُ الجويةُ القادمةُ والمُغادرةُ إلى دولة قطر 17 مسارًا مُنفصلة عن بعضها، من أجل تحقيق انسيابية أكثر في الحركة وضمان أكثر للسلامة، فضلًا عن زيادة مناطق انتظار الطائرات في الجو، وهي التي يتمُّ استخدامها أثناء فترات الذروة، وذلك لترتيب الطائرات أثناء الهبوط، ما ساهم في استيعاب الزيادة الكبيرة في الحركة خلال المونديال. وشهد المجال الجوي القطري تحديثَ كافة الأنظمة والتقنيات المُستخدمة في عمل الملاحة الجوية، بالإضافة إلى فصل إجراءات الهبوط والإقلاع إلى مُدرجَين (مطار حمد الدولي HIA و مطار الدوحة الدولي DIA)، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابيَّة لعمليات الإقلاع والهبوط.
كما تمَّ رفعُ كفاءة إدارة عمليات الإقلاع والهبوط لاستيعاب ثلاث عمليات هبوط وإقلاع (في آن واحد)، وتمَّ إجراء تجربة في مُحاكي المراقبة الجوية بنجاح للتأكد من فاعلية هذا النظام وسلامته للتشغيل.
وشهدت الترتيبات قبل المونديال، تركيب جهاز إدارة تدفق الحركة الجوية، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وتدريب المُراقبين الجويين وجميع المُوظفين المُتعاملين معه على استخدامه بكفاءة، ما يُساعد المُراقبين الجويين على ترتيب وصول الطائرات إلى الدوحة والمُغادرة منها، بالإضافة إلى تزويد دول الجوار بصفحة إلكترونية للتعرف من خلالها على ساعات المُغادرة من بلادهم بما يُسمى SLOT Departure Time، وهو ما يُساهم أيضًا في انتظام سريان الحركة الجوية في أوقات الذِروة. وذلكَ بهدف ضمان تقديم خِدمات ذات كفاءةٍ عاليةٍ ومُتميزة تتناسب مع مُتطلبات بطولة كأس العالم.