تركيا تستنكر تصريحات وزير دفاع اليونان بحق الرئيس أردوغان

alarab
حول العالم 03 ديسمبر 2016 , 11:28ص
متابعات
استنكرت وزارة الخارجية التركية، أمس الجمعة، تصريحات وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامانوس، التي هاجم فيها، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس.

وقالت "الخارجية"، في بيان صادر عنها، اليوم: "ندعو وزير الدفاع اليوناني كامانوس، مرة أخرى، إلى التحرك بشكل يوافق مسؤولية الدولة وجديتها، والامتناع عن تصريحات مماثلة بعد اليوم".

وأضاف البيان "نقيّم التطورات بحكمة، ونرفض التصريحات الموجهة ضد رئيس جمهوريتنا (أردوغان)، الصادرة عن وزير الدفاع اليوناني، الذي يفتقر لملكة التعبير".

كان "كامانوس" قد صرّح  أمس الأول الخميس، خلال زيارة أجراها إلى منطقة إقليم إبيروس، شمال غربي اليونان، بأن "أردوغان يرفض (اتفاق) لوزان، فلنمنحه (اتفاق) سيفر"، على حد تعبيره.

وسبق للرئيس أردوغان، أن انتقد بتصريحات له أواخر نوفمبر المنصرم، بعض البنود التي تضمنتها اتفاقية "لوزان".

واتفاقية "لوزان" وقعت في سويسرا عام 1923، وتم على إثرها تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشرقية في الدولة العثمانية، وذلك بإبطال معاهدة "سيفر" التي تسبقها بثلاثة أعوام.واضطرت الدولة العثمانية إلى توقيع "معاهدة سيفر" في أغسطس 1920، وبموجبها تم فرض تأسيس دولة أرمينية شرقي الأناضول، إلا أن المعاهدة لم تدخل حيز التنفيذ، ما دفع الوحدات الأرمينية إلى إعادة احتلال شرقي الأناضول.

وفي ديسمبر 1920، تم دحر الوحدات الأرمينية، ورسم الحدود الحالية بين تركيا وأرمينيا لاحقًا، بموجب "معاهدة غومرو"، إلا أنه تعذر تطبيق المعاهدة كون أرمينيا جزءًا من روسيا في تلك الفترة.

ومن ثم جرى قبول المواد الواردة في المعاهدة عبر "معاهدة موسكو" الموقعة عام 1921، و"اتفاقية قارص" الموقعة مع أذربيجان وأرمينيا، وجورجيا، لكن أرمينيا أعلنت عدم اعترافها بالاتفاقية الأخيرة، عقب استقلالها عن الاتحاد السوفييتي، عام 1991.

م.ن/م.ب