تدشين حملة "قطر النشيطة" الاسبوع القادم
رياضة
03 ديسمبر 2014 , 08:14م
الدوحة - قنا
كثفت اللجنة الأولمبية القطرية جهودها لإطلاق حملة "قطر النشيطة" إحدى مشاريع استراتيجية قطاع الرياضة (2011 – 2016) التي تترجم مدى الاهتمام الفائق الذي توليه دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى - رئيس اللجنة الأولمبية القطرية - لقضايا التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمع والتي يأتي تطوير القطاع الرياضي ضمن أولوياتها.
وحددت اللجنة الأولمبية موعد حفل تدشين حملة قطر النشيطة بيوم 11 ديسمبر الحالي في حديقة أسباير بالتعاون مع الاتحادات الرياضية.
وقال السيد محمد الفضالة المدير التنفيذي لمشروع حملة قطر النشيطة ،إن اللجنة المنظمة للمشروع تكرس جهودها من أجل تدشين فعاليات الحملة بالشكل المميز لما تنطوي عليه من مضمون مجتمعي غني بالأنشطة الهادفة، ويجمع تحت مظلته كافة الفئات من مواطنين ومقيمين بمختلف الأعمار ذكوراً وإناثاً، علاوة على ما يرمي إليه من أهداف طموحة تخدم قطاع الرياضة في قطر بالدرجة الأولى إلى جانب قطاع الصحة.
واشار إلى أن المشروع من شأنه أن يسهم في الحد من ظاهرة السمنة التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة والتي تسبب في انتشارها نمط الحياة الحديث والسلوكيات الخاطئة في الغذاء والرياضة.
ونظمت حملة قطر النشيطة عدداً من فعاليات برنامجها السنوي لعام 2014- 2015 وكان لها صدى واسع وحققت مشاركة مميزة بين الجمهور من مواطنين ومقيمين ومنها اليوم الترفيهي للسيدات والفتيات الذي حظي بمشاركة واسعة واليوم العالمي للمشي الذي استقطب جمهوراً كبيراً بقيادة مشاهير الإعلام والرياضة وقطاعات مختلفة في قطر ، بالإضافة إلى بطولة اللجنة الأولمبية للألعاب المائية .
وتستمر أنشطة حملة قطر النشيطة حتى شهر مارس 2015، ثم تطلق بعدها برنامجاً جديداً للفترة من شهر أبريل 2015 حتى مارس 2016، وتتضمن حملة قطر النشيطة ما يقارب 30 نشاطاً سنوياً تمتد طوال شهور السنة وتشمل الأنشطة الرياضية والترفيهية وتستهدف جميع الفئات السنية من بينها أنشطة لذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن فعاليات الحملة التي أقيمت مؤخراً، الجولة الأولى من بطولة التجديف (الشواحيف) بالحي الثقافي – كاتارا - وشهدت حضوراً مميزاً من الجماهير ومن عشاق هذه الرياضة البحرية وشهد لها الجميع بالنجاح.
وتسعى حملة قطر النشيطة إلى نشر الوعي الرياضي والصحي بين الجميع وجذب كل شرائح المجتمع للمشاركة في فعالياتها وأنشطتها المتنوعة، وفي الوقت نفسه فإنها تلفت المشاركين إلى مؤشرات اللياقة البدنية لديهم واستعداداتهم الجسدية لمزاولة أنواع معينة من الأنشطة بالصورة الصحيحة، كما تكشف عن ميولهم الرياضية وتنمي لديهم حب الرياضة وتشجع الأسر على ممارستها.