«التعليم» تطور قدرات طلاب الابتدائية في القراءة

alarab
محليات 03 نوفمبر 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

عقد قسم اللغة العربية بإدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الملتقى الافتراضي للممارسات المميزة في المدارس؛ بهدف رفع كفاءة طلبة المرحلة الابتدائية في مهارات اللغة العربية باستخدام برنامج «مايكروسوفت تيميز»، كما هدف الملتقى إلى تعزيز الممارسات المميزة في الميدان وتبادل الخبرات بين أقسام اللغة العربية.
وركزت المشاركات على المهارات اللغوية الأساسية (قراءة وكتابة)، حيث لاقت استحسان الجميع لإعطاء الأولوية في إدارة التوجيه لرفع المستوى الأكاديمي للطلبة.
وفي بداية اللقاء رحبت السيدة ليلى الكعبي- رئيسة قسم اللغة العربية بإدارة التوجيه التربوي بالمشاركين، وشكرتهم على الجهود المبذولة في الميدان، وحثتهم على تكثيف هذه الجهود لرفع كفاءة الطلبة في مهارات القراءة والكتابة؛ لأنهما الأساس لتقدمهم في المواد جميعها.
وأشارت إلى أن اللقاء هو بداية للقاءات عدّة وستعقبه لقاءات لعرض ممارسات مميزة؛ بهدف تبادل الخبرات وتركيز الجهود من أجل رفع كفاءة الطلبة وتعويض الفاقد التعليمي خاصة لطلبة المرحلة الابتدائية.
واستُعرضت المشاركة الأولى التي قدمتها الأستاذة أماني عاطف - موجهة اللغة العربية بإدارة التوجيه التربوي بعنوان «القراءة الطَّـلِــقَـــة»، وتعتمد هذه الممارسة على رفع كفاءة الطلبة في مهارة القراءة، حيث يتم تكليف الطالب بقراءة مجموعة مختارة من الكلمات دورياً (قائمة كلمات المعايير للصف الثالث في وثيقة المعايير) خلال دقيقة واحدة، وفيها تُحدد المعلمة عدد الكلمات وفق مستوى طلبتها (50/60/ 100 كلمة) وخطتها لرفع كفاءتهم، ثم تختار طالباً للقراءة خلال دقيقة واحدة مع احتساب عدد الكلمات الصحيحة التي قرأها لمتابعة التطور لاحقاً، وقد كان لهذه الممارسة أثر واضح في تعلم الطلبة؛ لأنها تحرص على مشاركة جميع الطلبة باختلاف فئاتهم، وتزيد من الطلاقة القرائية لديهم، وتعطي دوراً لمشاركة الأسرة للمدرسة في حث الطالب على الاستمرارية في قراءة الكلمات. أما المشاركة الثانية فكانت بمشاركة الأستاذة كوثر البطرني - منسقة اللغة العربية في مدرسة عبدالله بن الزبير النموذجية للبنين، وتمثلت في «رفع المستوى الأكاديمي للطلبة في القراءة والكتابة من خلال عدة إجراءات»، هي: الحصص الدراسية، والتقوية الصباحية، والحصص الإثرائية، والتطبيقات اليومية المقالية لجميع المواد، وبناء قنوات للتواصل مع أولياء الأمور مع الحرص على القراءة الصحيحة للكلمات، وتوضيح مخارج الحروف والحركات...إلخ، بالإضافة إلى قراءة الأسئلة من قبل الطلاب قراءة صحيحة ثم تهجئة الإجابة على السبورة تهجئة سليمة من خلال المقطع الصوتي ومراعاة موقع الحرف من السطر، وكان لهذه الإجراءات أثرها في رفع كفاءة الطلبة في مهارتي القراءة والكتابة. استُعرضت المشاركة الثالثة الأستاذة عائشة الرومي - منسقة اللغة العربية في مدرسة صفية بنت عبدالمطلب الابتدائية للبنات بعنوان «بَرنامج الريل»، وركزت هذه الممارسة على رفع كفاءة الطالبات في مهارتي القراءة والإملاء.
وقد جرى حصر المهارات الإملائية التي سبقت دراستها التي سوف تدرسها الطالبة خلال العام الحالي، ومن ثم إعداد جدول زمني لهذه المهارات، وتحديد فقرات مناسبة لكل مهارة من دروس القراءة، وكانت وسيلة التعزيز للطالبات في هذه الممارسة هو الحصول على الجائزة التي تنتظرها عند بلوغها إحدى محطات قطار الريل. 
وتأتي هذه الممارسة إلى مستند قسم اللغة العربية في إدارة التوجيه التربوي الخاص برفع كفاءة الطلبة في مهارتي القراءة والإملاء والذي كان قد تم تزويد المدارس به سابقاً.
 أما الممارسة الرابعة فكانت من تقديم الأستاذة هبة الله السعيد - منسقة اللغة العربية في مدرسة سمية الابتدائية للبنات تحت عنوان «يوميات طالبة فصيحة»، وهي تركز على رفع كفاءة الطالبات في الكتابة، من خلال تحسين قدرتهن على كتابة ما يدور حولهن من أحداث وخبرات مكتسبة. وقد تضمنت هذه الممارسة مبادرة (أمة اقرأ عادت تقرأ) وكان لهذه الممارسة أثر واضح في تعلم الطالبات، حيث استطعن الكتابة بثقة، وزادت الحصيلة اللغوية لديهن مقارنة ببداية العام مما انعكس بدوره على درجات الطالبات في مهارة التعبير في اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول حيث لوحظ الارتفاع الواضح فيها. وقدمت الممارسة الخامسة الأستاذة البندري الفهيدي - منسقة اللغة العربية بمدرسة عبدالله بن زيد النموذجية للبنين بعنوان «الطلاقة».
وركزت هذه الممارسة على القراءة وفهم المقروء ومسابقة التهجئة ومن أهداف هذه الممارسة «قراءة النصوص قراءة جهرية معبرة، وإثراء الحصيلة اللغوية والمعرفية، وتنمية مهارة فهم المقروء».