المدنيون ضحايا تواصل التصعيد الأمريكي الإيراني ليومه الثالث

alarab
حول العالم 03 سبتمبر 2026 , 01:25ص
عواصم - وكالات - العرب

تواصل التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة لليوم الثالث على التوالي، مخلفاً قتلى مدنيين بينهم أربعة قضوا في حفل زفاف جنوب إيران، ومقتل بحارين فلبينيين على متن ناقلة نفط  في مضيق هرمز، وسط ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالمياً، واقتراح مثير للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تسمية المضيق الاستراتيجي.  
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسقوط 11 قتيلاً على الأقل في الضربات الأمريكية الأخيرة، من بينهم أربعة أشخاص قضوا الثلاثاء في حفل زفاف بمقاطعة سيريك جنوب البلاد. 
وأعلن الهلال الأحمر الإيراني إصابة أكثر من 50 شخصاً في الضربة نفسها التي أصابت مبنى سكنياً. 
واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية الضربة «جريمة حرب»، متهمة واشنطن بمحاولة إخفاء إخفاقها العسكري، بينما أكد الجيش الأمريكي أنه «لا يستهدف المدنيين إطلاقاً».  
وفي ردود الفعل الإيرانية، اتهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة، بقتل أطفال ومدنيين في مناطق عدة. 
وتوعد المتحدث باسم القيادة العسكرية المركزية إبراهيم ذو الفقاري بردود «أوسع وأكثر تدميراً» إذا استمرت الهجمات. أما أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي فتحدث عن «استراتيجية إيرانية جديدة» في الميدان والدبلوماسية ومواجهة العقوبات، مهدداً بأنها «ستحطم أسس» الولايات المتحدة.  
من جانبه، توعد ترامب بتنفيذ ضربات «أشد وأقوى بكثير» في حال ردت إيران، مؤكداً أن بلاده تسيطر بالكامل على مضيق هرمز وأن الاقتصاد الإيراني ينهار. 
واقترح عبر منصته إعادة تسمية مضيق هرمز بـ»مضيق ترامب»، قائلاً إنه بات تحت السيطرة الأمريكية وسيكون «أكثر إثارة»، في خطوة تضاف إلى محاولاته السابقة لتغيير أسماء جغرافية أخرى.  
وفي مضيق هرمز، أعلنت وكالة يونانية  إصابة ناقلتين بمقذوفات مجهولة المصدر أثناء مغادرتهما المضيق.  
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتين اشتعلت فيهما النيران بعد اصطدامهما بألغام أثناء محاولتهما عبور مسار «غير قانوني» بتحريض أمريكي.  
وانعكست التطورات سريعاً على الأسواق، حيث تجاوز سعر خام غرب تكساس 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، وبلغ الغاز الأوروبي أعلى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات.