

كشفت إحصائيات «مواني قطر» عن أداء مميز خلال شهر يوليو الماضي، حيث سجلت الحاويات المناولة ارتفاعا بنسبة 5% فيما ارتفعت أحجام البضائع العامة والسائبة مع نمو أعداد السفن بنسبة 15٪ مقارنة بشهر يونيو الماضي.
واستقبل كل من ميناء حمد وميناء الرويس وميناء الدوحة القديم 226 سفينة، كما تم استقبال 100,842 حاوية نمطية بنمو 5% مقارنة بشهر يونيو الماضي. وبلغت البضائع العامة والسائبة 166,113 طنا، كما بلغ عدد السيارات والمعدات 6,044 وحدة، وبلغ عدد المواشي 5.468 رأسا، ومواد البناء والإنشاءات 35,296 طنا.
وكشفت «مواني قطر» عن زيادة عدد حاويات المُسافنة (ترانزيت) بنسبة 32% خلال النصف الأول من 2023، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما سجلت مناولة المواشي ومواد البناء والسيارات والمعدات نموًا بمعدل 196%، و5.3%، و5.5% على التوالي، مشيرة إلى استقبال الموانئ 1316 سفينة.
وذكرت أن الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، شهدت مناولة 633.029 حاوية نمطية، و771.883 طنا من البضائع العامة والسائبة، و274.694 طنا من مواد البناء والإنشاءات، و40.162 وحدة من السيارات والمعدات، بالإضافة إلى 294.031 رأسًا من الماشية.
وكان أداء «مواني قطر» قد حقق نموا ملحوظا أيضا خلال الربع الأول من 2023، حيث ارتفعت شحنات البضائع العامة والسائبة بنسبة 30%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فيما سجلت وحدات المواشي، والسيارات والمعدات، والسفن نموًا بنسب بلغت 161%، و9% و1% على التوالي.
وحل ميناء حمد بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم في المرتبة الثامنة عالميًا على مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2022، ويعكس المؤشر الصادر عن البنك الدولي ووكالة ستاندرد أند بورز العالمية مدى كفاءة العمليات في الميناء، حيث يقيس الوقت الذي تحتاجه السفن لإكمال أعمال الشحن والتفريغ، ما يؤكد الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الميناء الذي يعد أحد أكبر الموانئ في الشرق الأوسط.
كما يلعب ميناء حمد دورا حيويا في تنويع اقتصاد قطر وجعله أكثر تنافسية تماشيًا مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 لإمكاناته العالية التي تجعله يحتل مكانة عالمية ضمن أكثر الموانئ كفاءة.
وتساهم البنية التحتية المتطورة لموانئ قطر والمجهزة بأحدث التقنيات في تلبية المعايير الدولية لسلامة وجودة الغذاء وضمان مناولة، تخزين، ونقل المنتجات الغذائية بكفاءة وأمان، بما يسهم في حماية الصحة العامة.
وأكدت مواني قطر أن تعزيز سلامة الملاحة البحرية وضمان المرور الآمن لجميع السفن في المياه القطرية يأتي في مقدمة الأولويات حيث تعمل باستمرار على إدارة وصيانة جميع المساعدات الملاحية المنتشرة على طول سواحل قطر والممرات المائية المختلفة.
وتتولى مواني قطر مسؤولية إدارة ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى تطوير ميناء الدوحة الذي اصبح ميناء خاصا بالسفن السياحية، وتعمل مواني قطر تحت إشراف وزارة المواصلات والاتصالات، عن كثب مع أصحاب المصلحة والشركاء لتأمين المواد والبضائع وتعزيز الشحن داخليا وخارجيا، كما تعمل على جعل موانئها كيانات مفضلة لجميع خطوط الشحن العالمية.
إلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، توفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحة، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع. وتشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية.
ويصنف ميناء حمد بأنه من أكبر الموانئ في الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تبلغ 7.5 مليون حاوية نمطية سنويا، ويعد أحد أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد رافدا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والبشرية في قطر.
وإلى جانب دوره في تعزيز دور قطر في مجال التجارة البحرية والخدمات اللوجستية على مستوى العالم، يسهم ميناء حمد بدور رئيسي في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد والتوريد، علاوة على اتصاله بشبكة مواصلات متنوعة ومترامية تسهل عملية نقل البضائع من وإلى مناطق قطر الاقتصادية واللوجستية والصناعية المختلفة بما يعزز دوره في خدمة مختلف مناطق الدولة، ويساهم في تعظيم نمو الاقتصاد القطري.
ويتميز ميناء حمد بشبكة خطوط نقل بحرية متنامية تعزز خدمات النقل الفعَّال والخدمات اللوجستية في الدولة وخارجها وتوفر خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة بحرية منتشرة في 3 قارات، تؤمن وصول المنتجات القطرية للأسواق العالمية، وتنشط من خلالها حركة الاستيراد والتصدير بفضل قدرة الميناء على استقبال جميع أنواع السفن بمختلف أوزانها وأحجامها، فضلًا عن الميزات الأخرى التي يتمتع بها والتي تضعه ضمن الموانئ الرائدة في المنطقة.