قال وزير الطاقة والصناعة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة إن سوق النفط إيجابية في الوقت الحالي وتسير في اتجاه التوازن. وأضاف أن السعر العادل للنفط الذي يشجع الاستثمار ينبغي أن يكون فوق 50 دولارا للبرميل.
وقال المتحدث باسم أوبك قال إن المنظمة أكدت التزامها باستقرار سوق النفط في حين قال وزير الطاقة الإماراتي إن أوبك قررت التريث قليلا مع تراجع الإمدادات.
وقد اختتمت منظمة أوبك اجتماعها، أمس، دون الاتفاق على أي تغيير في سياستها الإنتاجية كما لم تحدد سقفا للإنتاج. وقال مندوب في أوبك إن المنظمة امتنعت عن تغيير سياستها النفطية أمس وهو ما يعني أنها أخفقت في التوصل إلى اتفاق على سقف جديد للإنتاج.
واتفقت أوبك على اختيار المرشح النيجيري محمد باركيندو لتولي منصب الأمين العام الجديد للمنظمة. وأشاد بعض الوزراء بالاجتماع إذ قال وزير النفط الكويتي بالوكالة أنس الصالح إن الاجتماع كان إيجابيا بينما وصفه وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بالممتاز.
وأوضح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إنه سعيد بشكل عام بنتائج اجتماع أمس حيث لم تصدر أي إشارات من باقي أعضاء أوبك على رغبتهم في زيادة الإنتاج بشكل حاد.
وقال المتحدث إن المنظمة قررت عقد اجتماعها المقبل في 30 نوفمبر، وذكر المتحدث أن أوبك وافقت على قبول عضوية الجابون في المنظمة. وفي سياق متصل، تراجعت أسعار النفط أمس بعد أن اتضح أن المنظمة اتفقت على عدم تغيير سياستها ولم تحدد سقفا لإنتاج النفط.
كما ساهم ارتفاع مؤشر الدولار أثناء كلمة رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي التي أعلن فيها قرار البنك بشأن أسعار الفائدة في تراجع أسعار النفط. وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 49 دولارا للبرميل بانخفاض 71 سنتا.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة 83 سنتا إلى48.17 دولار للبرميل. وعلى الرغم من زيادة الإنتاج في أعضاء أوبك في الشرق الأوسط ظل الإنتاج الكلي للمنظمة مستقرا بدرجة كبيرة في العام الحالي ويقف حاليا عند 32.5 مليون برميل يوميا بسبب اضطراب الإنتاج في دول منها نيجيريا وليبيا وفنزويلا.
وبسبب اضطراب الإنتاج في مناطق أخرى لا ترى الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط سببا كافيا لتحديد مستوى الإنتاج حيث تحسنت الأوضاع الكلية في السوق بشكل واضح بالنسبة لهم في العام الحالي.