يخوضها الفريقان للمرة الثانية في تاريخهما.. الخور والشيحانية.. شبح الهبوط وحلم الصعود

alarab
رياضة 03 مايو 2021 , 12:03ص
الدوحة - العرب

للمرة الثانية على التوالي يضطر الخور لخوض المباراة الفاصلة، وللمرة الثانية غداً أيضا في تاريخه يضطر الشيحانية لخوض هذه المواجهة. 
الفاصلة لن تختلف بالنسبة للخور، كونه يخوضها من أجل البقاء، لكنها تختلف هذه المرة للشيحانية الذي يخوضها من أجل الصعود، بعد أن خاضها للمرة الأولى في موسم 2018.
الخور نجح في الفاصلة الأولى واجتازها، وأفلت من الهبوط، لكن الشيحانية أخفق في المرة الأولى وهبط للدرجة الثانية. 
في الموسم الماضي عبر الخور فريق المرخية وصيف الدرجة الثانية، وبقي مع الكبار، وأخفق المرخية في الصعود، وفي 2018 اصطدم الشيحانية صاحب المركز قبل الأخير بالدوري مع قطر وصيف الدرجة الثانية، وأخفق الشيحانية وخسر أمام قطر الذي عاد إلى دوري النجوم من جديد من خلال الفاصلة. 
من المؤكد أن خوض الخور المباراة الفاصلة للموسم الثاني على التوالي، لا يليق بفريق عريق وكبير صعد إلى منصات التتويج، وكان منافساً مخيفاً للكبار، قبل أن يتدهور ويتراجع ويصبح ضيفاً دائماً في معركة البقاء والهبوط كل موسم، والشيحانية أيضاً من الفرق الجيدة، وشارك بنجاح من قبل بدوري النجوم، وحقق إنجازاً جيداً بحصوله على المركز السابع موسم 2019 .
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل ينجح الخور للمرة الثانية في عبور الفاصلة، أم إن الشيحانية لن يكرر الإخفاق وسيعبر الفاصلة هذه المرة؟
نتائج ومستوى الفريقين في الآونة الأخيرة تجعل التوقعات صعبة، فالخور والشيحانية أخفقا في بطولة كأس الاتحاد، والتي كانت فرصة جيدة لكل منهما للاستعداد والتجهيز، وكسب روح معنوية تساعدهما في المواجهة الفاصلة بينهما، فالخور أخفق في اجتياز دور المجموعات، وحل ثالثاً في المجموعة الأولى بثلاث نقاط، والشيحانية حل رابعاً وأخيراً في المجموعة الثانية دون نقاط لخسارته كل المباريات، وهو ما يجعل موقف الفريقين صعباً للغاية، وإن كانت مباريات كأس الاتحاد ليست مقياساً نهائياً للحكم على الفريقين خاصة أنها كانت بطولة ودية. 
لكن من المؤكد أن المواجهة ستكون صعبة وشاقة لأنها تختلف عن كل المباريات السابقة، لضرورة وجود فائز في النهاية، وهو ما يجعلها نهائي كؤوس، ولو انتهى الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل، يتم اللجوء إلى الوقت الإضافي مدته 30 دقيقة، مقسمة على شوطين، وفي حال استمرار التعادل يتم اللجوء إلى الركلات من علامة الجزاء.
مباراة الغد ستكون مواجهة غير عادية بين مدربي الفريقين، ففي حين يقود الخور مدرب ألماني معروف، ويملك خبرة كبيرة على المستوى العالمي، يقود الشيحانية مدرب وطني شاب كفء هو نبيل أنور الذي قاتل مع فريقه في دوري الدرجة الثانية من أجل الصعود المباشر، وكان متصدراً حتى الجولة الأخيرة، لكن الخسارة أمام الشمال أجبرته على خوض المباراة الفاصلة.

فيصل مطر الشمري: طموحنا للتأهل مشروع

قال فيصل مطر الشمري، المدير التنفيذي لنادي الشيحانية، إن فريقه على أهبة الاستعداد لساعة الصفر أمام الخور، وهي مواجهه صعبة جداً ومصيرية للطرفين، خاصة أننا نعرف بعضنا جيداً، وكل الأوراق مكشوفة، ويبقى مصير التأهل بين أقدام اللاعبين من خلال الأداء القتالي والحماسي في أرض الملعب لتعويض أية فوارق أخرى مع فريق الخور الذي انتهى للتوّ من منافسات دوري النجوم، فيما فريقي خسر أمام الشمال في لقاء الصعود، وبإذن الله سيكون ذلك درساً وحافزاً للجميع من أجل التعويض.
وأضاف الشمري، المدير التنفيذي لنادي الشيحانية: إن فريقي بقيادة المدرب الوطني نبيل أنور أكمل كافة الاستعدادات لهذه المباراة الفاصلة والحماس الذي وجدته من اللاعبين يجعلني في قمة التفاؤل بأن نقدم مباراة جيدة، وأن ننافس حتى آخر رمق على بطاقة الصعود، وهي الفرصة الأخيرة لنا، خاصة أن فريقي كان يتصدر جدول ترتيب الفرق منذ بداية الدوري، وحتى عندما لعبنا مباراتنا الأخيرة كنا نلعب بفرصتي الفوز أو التعادل، لكن التوفيق تخلى عنا في تلك المباراة.
وقال: إننا هبطنا العام الماضي حسابياً، لكن الجميع أجمع على أننا لم نكن نستحق الهبوط، عطفاً على الأداء الفني الذي قدمناه، ومن هنا أقول إننا نعرف تماماً أن الخور فريق جيد، ويمتلك محترفين ومواطنين جيدين، لكن ثقتي بفريقي لا حدود لها، وطموحنا لمشروع لعودة الشيحانية لمكانه الطبيعي بين أندية دوري نجوم قطر، وأكرر أنها ستكون مباراة أعصاب، وسيلعب الطرفان بحرص شديد، والشيحانية سيخرج من عنق الزجاجة، وجميع اللاعبين تعاهدوا على تقديم أفضل ما لديهم في هذه المباراة الحاسمة والمصيرية للطرفين.

يوسف جفال الكواري: سنعبر «الفاصلة» بسلام

أكد رئيس جهاز كرة القدم في نادي الخور يوسف جفال الكواري أن ناديه أكمل استعداداته للمواجهة الفاصلة والمصيرية غداً أمام الشيحانية، وصيف دوري الدرجة الثانية، لتحديد الصاعد لدوري النجوم والهابط لمصاف الدرجة الثانية، بعد أن احتل الخور المركز قبل الأخير في الدوري فيما كان نادي الخريطيات قد هبط رسمياً، وفي المقابل صعد نادي الشمال لأول مرة للأضواء، بعد سنوات طويلة من الغياب.
 وقال الكواري إن الخور سوف يبذل كل جهد من أجل تثبيت نفسه مع فرق دوري النجوم، واللاعبون يشعرون بهذه المسؤولية، ويعتبرونها مباراة مفصلية في مسيرة النادي، وبإذن الله سوف يكون الجميع على قدر المسؤولية لإسعاد جماهير النادي العريق.
وأضاف أن الفريق جاهز ولا يعاني من أي نقص سوى الإصابة الأخيرة التي لحقت باللاعب خالد رضوان الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي، لكن المدرب وينفرد لديه البديل المناسب، والذي بمقدوره أن يسد هذا الغياب؛ لأننا سنلعب بمبدأ الداخل مفقود والخارج مولود، ولن نغامر باسم وتاريخ النادي، وسنفعل كل ما في وسعنا وسنضاعف الجهد وهو ما وجدته لدى جميع اللاعبين والطاقم الفني لأننا نحن من وضع نفسه في هذا الموقف، وعلينا أولاً تصحيحه، ثم عدم تكراره في الموسم المقبل في حال وفقنا في البقاء.
وأضاف يوسف جفال الكواري: إننا اجتهدنا وعملنا لكن قدر الله أن نكون طرفاً في المباراة الفاصلة، والمدرب الألماني وينفرد شايفر درس الشيحانية بشكل جيد، وواثق من فريقي وقدرته على أن يمنحنا غداً الفرح والاطمئنان، خاصة أن هناك تكاتفاً غير مسبوق من كل أبناء الخور حتى يعبر النادي هذه المباراة بسلام.