إغلاق طريق الوكير صنع أزمة مرورية مستمرة
تحقيقات
03 أبريل 2017 , 02:08ص
ولي الدين حسن
اشتكى عدد من سكان منطقة الوكير من إغلاق الطريق الرابط بين منطقة المجمعات السكنية وطريق المشاف، وتحديداً عند محطة البترول القديمة، والتي تم إغلاقها منذ أكثر من عام، مشيرين إلى أن إغلاق الطريق تسبب في العديد من المشاكل أهمها الزحام المروري والحوادث.
وقالوا في شكواهم لصحيفة «العرب»: إن الطريق الرابط بين منطقة المجمعات السكنية والمول التجاري الذي تم افتتاحه حديثاً، يشكل أهمية كبيرة لجميع السكان؛ نظراً لعدم وجود طريق بديل يربط بين تلك المنطقة ومنطقة الوكير والوكرة، فضلاً عن الزحام الكبير الذي تسبب في توقف السيارات بشكل مفاجئ، نتيجة وجود علامة «الطريق مغلق» دون وجود لوحات إرشادية قبلها بمسافات بعيدة، ليجدوا أنفسهم مضطرين للعودة من نفس الطريقة، ما مثَّل ارتباكاً في الحركة المرورية.
وأشاروا إلى أن الطريق يشكل أهمية كبيرة خاصة للموظفين وطلاب المدارس في الفترة الصباحية، والذين يعتمدون على سلك ذلك الطريق لاختصار الوقت والزحام والذي يضرب جميع الشوارع في الساعات الصباحية، وعند انتهاء الدوام الوظيفي وخروج الطلاب من مدارسهم، لافتين إلى أن الجهات المختصة تقوم بأعمال حفريات كبيرة في تلك المنطقة منذ سنوات ولم تنتهِ، ما تسبب في عرقلة حركة السير والزحام والحوادث نتيجة ضيق الطريق ليكون حارتين فقط مع وجود عدد من الحواجز الخرسانية والتي تتسبب في تدمير السيارات نتيجة ضيق الطريق وانحرافه بشكل مفاجئ وتحوله من عدة حارات لحارة واحدة.
وأكدوا على أن الجهات المختصة قامت بتحويل الطريق لطريق آخر بديل عبر الالتفاف حول منطقة المجمعات السكنية، مشيرين إلى أن الطريق البديل ضيق للغاية ولا تتوفر به الإنارة وتكثر فيه المطبات والحفر، فضلاً عن عدم توعية السائقين الذين يأتون من منطقة الوكير أو من عند دوار المستشفى، ومن ثَمَّ يفاجأ السائقون بإغلاق الطريق، ما يضطرهم للعودة مرة أخرى لتلك المسافة.
ورصدت كاميرا «العرب» إغلاق الطريق الواقع بين المجمعات السكنية وطريق الوكير، كما رصدت وضع عدد من العلامات الإرشادية أمام المجمعات السكنية لتحويل الطريق إلى طريق آخر.
السكان: غياب التوعية يضاعف التكدس والحوادث
قال أحد ساكني المجمعات التجارية بالوكير: فوجئنا بإغلاق الطريق عند الدخول للمجمع التجاري من منطقة الوكير لشراء أغراضنا الأسبوعية، ما ترتب عليه الالتفاف حول المكان لعدة دورات حتى تعرفت على الطريق البديل، والذي يصعب الوصول إليه في المساء نتيجة غياب الإضاءة بشكل كبير، متسائلاً كيف يمكن لسكان المنطقة التعرف على إغلاق طريق رئيسي عن طريق لوحات إرشادية موضوعة في أماكن خاطئة، ولا توجد عليها علامات ضوئية أو فسفورية توضح إغلاق الطريق قبلها بمسافات كبيرة.
واقترح على الجهات المختصة وضع علامات ضوئية توضح باللغة العربية والأجنبية إغلاق الطريق في كلا الاتجاهات؛ ليتسنى لسكان المنطقة سلك طريق آخر دون الوصول إلى الطريق والمفاجأة بإغلاقه، ومن ثَمَّ الالتفاف حول الطرق الموجودة دون الوصول إلى الطريق الصحيح.
سائقون: الطريق البديل ضيق ويفتقر للخدمات
قال أحد سائقي باصات المدارس: فوجئنا بإغلاق الطريق دون توعية قبلها عبر وسائل الإعلام أو عبر لوحات إرشادية قبل الإغلاق بعدة أيام، حتى يتسنى للجميع التعرف على الطرق البديلة لكي لا تتسبب السيارات في الزحام والحوادث.
وأشار إلى أن الطريق البديل سيئ للغاية وتكثر فيه المطبات والحفريات، فضلاً عن عدم وجود إضاءة، ما يتسبب في انعدام الرؤية خاصة في الساعات الصباحية والتي تكثر فيها الحركة المرورية نتيجة ذهاب الطلاب لمدارسهم والموظفين إلى أعمالهم، معرباً عن أمله في سرعة الانتهاء من جميع أعمال الحفريات والتي تتسبب في ضيق الطريق وتحويلها من عدة مسارات لمسار واحد.