قام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، بزيارة ميدانية لمواقع تنفيذ المرحلتين الثانية والرابعة من مشروع الطريق المداري وطريق الشاحنات، أحد مشاريع الطرق السريعة التي تقوم هيئة الأشغال العامة بتنفيذها للربط بين المناطق الجنوبية والشمالية في قطر.
وقبيل الجولة اجتمع سعادة وزير البلدية والبيئة مع مسؤولي الهيئة ومسؤولي الشركات الاستشارية والمنفذة للمشروع، حيث قدموا لسعادته شرحاً حول مشروع الطريق المداري بمراحله الأربع، ثم اطلع سعادته على تطورات المرحلتين الثانية والرابعة من المشروع والتقدم الذي أحرزته الهيئة في تنفيذهما.
وقام سعادة وزير البلدية والبيئة خلال الزيارة بتفقد أعمال المرحلة الثانية من المشروع، والتي تتضمن إنشاء طريق مزدوج طوله حوالي 48 كيلومتراً بسبعة مسارات في كل اتجاه من طريق سلوى مروراً بطريق دخان السريع وطريق الشمال، وصولاً إلى طريق الشمال الموازي، وتضم هذه المرحلة تنفيذ ثمانية تقاطعات ذات مستويين، هي تقاطع طريق الشمال مع الطريق المداري، وتقاطع الطريق المداري مع طريق الغرافة السريع، وتقاطع الطريق المداري مع طريق الرفاع، وتقاطع طريق دخان السريع مع الطريق المداري، وتقاطع الطريق المداري مع طريق الشاحنات، وتقاطع الطريق المداري مع شارع السيلية وأخيراً تقاطع طريق دخان السريع مع طريق الشاحنات.
كما قام سعادة وزير البلدية والبيئة خلال الزيارة بتفقد أعمال المرحلة الرابعة من المشروع، والتي يبلغ طولها حوالي 42 كيلومتراً وتمتد من طريق دخان وحتى غرب مدينة الخور، وتضم خمسة تقاطعات متعددة المستويات، هي: تقاطع طريق الغرافة، وتقاطع طريق المزروعة، وتقاطع طريق الخور وتقاطع الشمال.
ويعتبر مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات إضافة هامة لشبكة الطرق في قطر حيث سيكون بمثابة محورٍ مروريٍ هام يربط مناطق الجنوب بمناطق الشمال في الدولة، ويقع مشروع الطريق المداري إلى الشمال والغرب والجنوب من مدينة الدوحة، ويبلغ إجمالي طول الطرق التي يتضمنها المشروع حوالي 200 كيلومتر بدءاً من مناطق مسيعيد في الجنوب إلى غرب مدينة الخور في الشمال، ويتم من خلال المشروع أيضاً تنفيذ 22 تقاطعاً رئيسياً ما بين جسور علوية وأنفاق، تربط بين الطريق المداري والطرق الرئيسية والسريعة التي يمر بها مثل المحور الشرقي الغربي، وطريق سلوى، وطريق دخان، وطريق الشمال.
م.ن