مقتل 12 عنصراً من "داعش" في اشتباكات مع القوات الأمنية غرب العراق

alarab
حول العالم 03 أبريل 2015 , 06:18م
بغداد - قنا
قتل 12 عنصرا ينتمون لتنظيم داعش خلال اشتباكات وقصف بالمروحيات من قبل القوات الأمنية غرب العراق.

وأعلن مصدر أمني في محافظة الأنبار - اليوم - عن مقتل سبعة عناصر من داعش، بينهم انتحاري، خلال اشتباكات قوة من الفرقة الذهبية، مدعومة بمقاتلين من أبناء العشائر في منطقتي الحوز والإسكان جنوبي مدينة الرمادي ووسطها؛ مما أدى إلى مقتل سبعة عناصر من التنظيم، بينهم انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، حاول استهداف تجمعات مشتركة للقوات الأمنية وأبناء العشائر.

وقال مصدر أمني آخر إن المروحيات العسكرية التابعة للجيش العراقي قصفت منزلا اتخذه تنظيم داعش مقرا لاجتماعاته، في منطقة قرى زوبع جنوب شرق الفلوجة، مما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر التنظيم.

في المقابل قُتل أحد عناصر قوات الحشد الشعبي في أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة، زرعتها عناصر داعش، على الطريق الرابط بين ناحية تازة وقصبة بشير، جنوب كركوك شمال العراق.

كما انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة المدائن شرق بغداد، مما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين بجروح.

وعلى صعيد آخر نفت وزارة الدفاع تعرض المتحدث باسمها رعد التميمي لضغوط سياسية أجبرته على تقديم طلب إعفائه من منصبه.

وأكد بيان للمكتب الإعلامي للوزارة أن التميمي طلب إعفاءه من منصبه لرغبته في العودة إلى وظيفته السابقة، في المفوضية العليا للانتخابات، ولم يواجه أي ضغوط سياسية تجبره على الاستقالة، حيث وافق وزير الدفاع خالد العبيدي على رغبته في الاستقالة.

وكانت وسائل إعلام قد نسبت للتميمي القول إنه اضطر أمام ضغوط سياسية للاستقالة من منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع.

من جهة أخرى أعلنت لجنة الصحة النيابية اكتشاف أكثر من 520 مقبرة جماعية، منذ عام 2003 حتى الآن، مبينة أن 33 مقبرة جماعية اكتشفت خلال العام الماضي.

وقال رئيس لجنة الصحة النيابية فارس البريفكاني - في تصريح له - إن هناك نحو 17 ألف مفقود بحسب إحصاءات وزارة حقوق الإنسان في بغداد وحدها، منذ 2003 حتى 2014، داعيا منتسبي وزارة الدفاع والداخلية بعد تحرير المدن إلى الحفاظ على الرفاة، للوصول إلى نتائج دقيقة عن هوية هؤلاء المفقودين والبيانات الخاصة بهم.