«مؤسسة قطر» توقع اتفاقية تعاون مع قمة الويب لـ 3 سنوات

alarab
اقتصاد 03 فبراير 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

كشفت مؤسسة قطر وقمة الويب عن إطلاق شراكة جديدة ترتكز على تعزيز العمل التطوعي والبحث العلمي والتعليم وتبادل المعرفة.
وشهدت قمة الويب أمس، توقيع اتفاقية تعاون لمدة ثلاث سنوات بين مؤسسة قطر وقمة الويب، بما يعكس رؤيتهما المشتركة الرامية إلى تمكين رواد التغيير الإيجابي وإلهامهم.
وستتيح هذه الاتفاقية لطلاب وخريجي مؤسسة قطر فرصة اكتساب خبرات ومهارات عملية في مجال العمل التطوعي، بالإضافة إلى الانضمام إلى برنامج التطوع الخاص بالقمة، بما يبقيهم على تواصل مع مجتمعات الابتكار العالمية، ويفتح أمامهم آفاقًا واسعة للتواصل مع مؤسسي الشركات التقنية والمستثمرين والخبراء.
كما ستتعاون مؤسسة قطر وقمة الويب لدراسة الأثر الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي لقمة الويب قطر، ومشاركة مؤسسة قطر فيها، بما يُبرز للعالم مكانة الشرق الأوسط المتنامية كمركز ووجهة لتطوير التكنولوجيا.
وقال يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر «إن العمل التطوعي والابتكار المتمحور حول الإنسان يتقاطعان في هدف واحد: الإسهام في تعزيز نمو الأفراد والمجتمعات وتعزيز قدراتها ودعم رفاهها. ومن خلال اتفاقية التعاون هذه، تجمع مؤسسة قطر وقمّة الويب بين هذين المسارين بهدف تعزيز قاعدة المواهب الوطنية في قطاع التكنولوجيا وتمكين الشباب، بما يعود بالفائدة على المجتمع».
أضاف: «إنّ تعاوننا مع منظمة عالمية رائدة مثل قمّة الويب من شأنه توسيع نطاق الفرص التي نتيحها لطلابنا الحاليين ولشبكة خريجينا المتنامية، بما يشمل الاحتكاك بعالم الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال. كما سيُسهم انضمامهم إلى برنامج المتطوعين الخاص بقمّة الويب في تمكينهم من الوصول إلى شبكات معرفية وخبرات متقدمة، واكتساب تجارب نوعية ستُسهم بلا شك في إثراء مهاراتهم وتوسيع آفاقهم وتعزيز الأثر على مستوى قطر والمنطقة والعالم».
واختتم: «يسّرنا عقد هذا التعاون مع قمّة الويب عبر اتفاقية متعددة الجوانب، تدعم منظومة مؤسسة قطر في دفع عجلة الابتكار بما يخدم التنمية البشرية والاجتماعية، ويسُهم في تمكين شبابنا ليكونوا روّاداً وداعمين للتغيير الإيجابي».
من جهته، قال بادي كوسغريف، الرئيس التنفيذي ومؤسس قمّة الويب: «لا تقتصر هذه الشراكة بين قمة الويب ومؤسسة قطر على ربط المواهب من المنطقة بمنظومات التكنولوجيا العالمية فحسب، بل تفتح لهم آفاقًا جديدة في الدوحة، ولشبونة، وريو دي جانيرو، وفانكوفر. وبذلك، فهذه الاتفاقية تجمع بين مؤسستين تؤمنان برعاية المواهب والطموح وتوفير الفرص لألمع العقول».