المياسة بنت حمد: شراكة مع جوجل كلاود لاستخدام الاستثمارات الثقافية القطرية

alarab
اقتصاد 03 فبراير 2026 , 01:24ص
الدوحة- قنا

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إنجاز الكثير من المشاريع في مجال الاستثمار بالتكنولوجيا ضمن البنية التحتية القائمة، والاستثمار الكبير في البنية التحتية الثقافية، من: متاحف، ومراكز إبداعية، ومنصات مختلفة، لخلق بيئة حضرية تسمح بازدهار الابتكار.
وأوضحت سعادتها خلال جلسة نقاشية بعنوان: الاستثمار في الثقافة: المتاحف، والصناعات الإبداعية، واقتصاد المعرفة، عقدت على هامش النسخة الثالثة من «قمة الويب قطر 2026»، وأعلنت سعادتها عن تدشين شراكة جديدة بين متحف قطر الوطني، وجوجل كلاود، حيث تمت إعادة تصميم لعبة «ماريو كارت» بالكامل باستخدام الاستثمارات الثقافية القطرية، بحيث تصبح اللعبة أداة تعليمية.
وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: إن التكنولوجيا تلعب اليوم جزءًا أساسيًا من متحف ددُ للأطفال في قطر، موضحة أن الفكرة الرئيسية لمتحف الأطفال، الذي من المتوقع افتتاحه في عام 2029، تتمحور حول التفاعل مع البيئة.
وأضافت أن المواهب الإبداعية التي كانت مضطرة للسفر إلى أماكن بعيدة للتعبير عن ذاتها وبلورة أفكارها، غير ملزمة اليوم بالسفر إلى الخارج، في ضوء توفر البنية التحتية الحضرية، والمؤسسات التعليمية وصناديق البحث العلمي، وفرص الاستثمار المتوفرة في الشركات الناشئة، التي لم تكن موجودة من قبل في السابق.
ونوهت سعادتها بأن متحف مطاحن الفن الذي يتم العمل عليه اليوم بشكل كبير، يعد بمثابة متحف للفن الحديث والمعاصر، ويعمل على دمج المجموعات العربية ضمن هذا السرد العالمي.
وعن التأشيرة الإبداعية، أوضحت سعادتها أنها تسهم في دعوة المبدعين الذين لديهم اهتمام للتعاون مع رؤية دولة قطر، للتقدم للحصول على تأشيرة إبداعية للإقامة في قطر، ولا يُلزم حاملو التأشيرة الإبداعية بالإقامة في قطر طوال العام.
وفي مجال الأزياء، تحدثت سعادتها عن فعالية «فاشن ترست العربية» التي تستضيفها الدوحة سنوياً، والتي في كل مرة يسأل المصممون والمتأهلون النهائيون، وعددهم حوالي 25 عن متطلبات العيش في قطر، كون الأفراد يبحثون دائماً عن مجتمعات تشعرهم بالانتماء إليهم.
وأوضحت أن دولة قطر من خلال جهودها الدبلوماسية نجحت في خلق بيئة وأجواء يشعر فيها الجميع بأنهم مرحب بهم، بغض النظر عن أصلهم أو عملهم. وفي سياق آخر، لفتت إلى أن الكثير من الأفراد في عالم الأعمال والتكنولوجيا ينظرون إلى المتاحف كمكان تعرض فيه أشياء من الماضي لتعليم الأجيال عن التاريخ، مبيناً أن متاحف قطر تتبع منهجًا مختلفًا، إذ ننظر دائمًا إلى أصحاب المصلحة حول هذا الكيان، نختار موقع المتحف بناءً على من يجب أن يشارك لإضافة قيمة وتحسين حياة الآخرين. وأضافت أن هذه المشاريع لا تقتصر على بناء مبانٍ جميلة واحتضان مجموعات قيمة، بل أصبح اليوم عاملًا حضريًا معززًا يجمع الناس معاً، معتقدة أن متاحف قطر اليوم هي أكثر المساحات العامة أهمية، وتجمع الناس من جميع مناحي الحياة، يمكن للمرء أن يشعر بالأمان والثقة لمناقشة أي فكرة أو مشروع.
وأكدت على أهمية تعزيز التكنولوجيا للإنسانية وألا تقلل منها، موضحة أن أكبر تحدٍ يواجهه الآباء والمجتمعات يكمن بحماية الطفل، متسائلة: كيف نمنحهم أدوات لبناء علاقات حقيقية وعميقة في ظل هذا الكم الهائل من التكنولوجيا؟.