فرق الرعاية الصحية توحد جهودها في مكافحة السرطان
محليات
03 فبراير 2016 , 09:20م
قنا
تشارك وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية ، الملايين من مختلف أنحاء العالم، الاحتفال باليوم العالمي للسرطان الذي يوافق الرابع من فبراير من كل عام.
ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار " أنا أستطيع ، نحن نستطيع" والذي يؤكد أن بإمكان الجميع بدءاً من اختصاصيي الرعاية الصحية وصناع القرار وانتهاء بكل فرد من أفراد المجتمع، أن يؤدوا دوراً في مكافحة السرطان.
ويأتي تأسيس البرنامج الوطني للسرطان عقب إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسرطان في 2011، وذلك بهدف تطبيق التوصيات الواردة في الاستراتيجية، والتي تغطي كافة النواحي المتصلة بمرض السرطان من الاحتياطات الوقائية والتثقيف الصحي إلى تشخيص المرض والخيارات العلاجية المتاحة.
وبهذه المناسبة قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة ، في تصريح لها، إن الوزارة قطعت شوطاً طويلاً في مسيرة تطبيق ما ورد في الاستراتيجية الوطنية للسرطان، ويرجع الفضل في ذلك إلى الجهود المخلصة والتعاون الوثيق بين كل شركاء ومؤسسات الرعاية الصحية.
وأكدت أنه بإمكان كل فرد في المجتمع أن يسهم بدور في مكافحة السرطان، سواءً كان من أوساط الشركاء في البرنامج الوطني للسرطان ممن يقومون بوضع الإجراءات والخدمات الرامية للوقاية من السرطان والكشف المبكر عن هذا المرض، وتشخيصه ومعالجته والمتابعة الطبية طويلة الأمد للمرضى أو كان من أفراد عامة المجتمع الذين يتخذ كل منهم القرار بشأن أسلوب ونمط حياته.
وأوضحت أن ما يحمله شعار اليوم العالمي للسرطان من معنى هو التأكد أنه لن يتم التخلي عن أي مريض تم تشخيص مرض السرطان لديه أو تتوانى الجهود في تقديم ما يحتاج إليه من دعم.
وأكدت أنه بإمكان المرضى وذويهم طلب الدعم إذا ما احتاجوا إليه، وأن جميع شركاء البرنامج الوطني للسرطان يعملون جنباً إلى جنب لضمان تقديم الرعاية الصحية والدعم لكل من يحتاج إليهما في دولة قطر.
من جانبها قالت الدكتورة مريم عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن المؤسسة تفخر أن تكون الجهة الداعمة لليوم العالمي للسرطان وما يحمله شعار هذا اليوم من معنى، معربة عن سرورها بإطلاق برنامج الفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان الأمعاء والذي يمكّن أفراد المجتمع من اتخاذ الخطوات الاستباقية لإنقاذ حياتهم وعدم الوقوع في براثن المرض.
وأضافت ان عملية التشخيص الدقيق للمرض في مرافق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من شأنها انقاذ حياة مرضى السرطان، الى جانب جهود أفراد المجتمع ومساهمتهم في الكشف المبكر عن المرض، باعتبار أن كل ذلك يزيد فرص نجاح علاج الأورام السرطانية وتماثل المرضى للشفاء.
بدورها أشارت السيدة فيونا بوناس، مديرة البرنامج الوطني للسرطان، بالتقدم الذي تم إحرازه على صعيد الوقاية من الأمراض السرطانية وخدمات الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان خلال الأعوام الأربعة التالية لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للسرطان، الى جانب الجهود التعاونية المكثفة التي بذلها جميع الشركاء في الاستراتيجية.
وأضافت أنه لا يمكن تطبيق استراتيجية بهذا الحجم إلا من خلال الجهود المبذولة من قبل جميع الشركاء وعملهم يداً بيد من أجل تحقيق كل أهدافها.
ويعتبر اليوم العالمي للسرطان لهذا العام فرصة لأفراد المجتمع لاتخاذ الاحتياطات والتدابير الوقائية التي من شأنها التقليل من احتمالات الإصابة بالسرطان، ومن الأمثلة على هذه الاحتياطات والتدابير الطعام الصحي والامتناع عن التدخين والتعرف على علامات وأعراض الإصابة بالسرطان.
ومن التدابير الوقائية الاستباقية التي بإمكان أفراد المجتمع اتباعها، مشاركتهم في الاحتفال باليوم العالمي للسرطان لهذا العام، والقيام بإجراء فحص للكشف عن سرطان الثدي وسرطان الأمعاء.
تجدر الإشارة إلى أنه قد تم رسمياً إطلاق برنامج " الكشف المبكر من أجل الحياة" وهو برنامج يهدف إلى تثقيف وتوعية الجمهور بفوائد الكشف المبكر عن الأورام السرطانية في دولة قطر.
ويهدف البرنامج الى إنقاذ حياة الكثير من النساء، حيث يحث النساء اللاتي بلغن أو تجاوزن سن الخامسة والأربعين على المبادرة إلى حجز مواعيد طبية لإجراء فحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي عن طريق التصوير الإشعاعي حتى ولو لم تظهر عليهن أعراض الإصابة بالمرض.
وينصح الخبراء بإعادة إجراء الفحص مرة كل ثلاث سنوات، كما تركز حملة مكافحة السرطان على دعوة الرجال والنساء ممن بلغوا أو تجاوزوا الخمسين من العمر على المبادرة إلى إجراء فحص للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء، وهو عبارة عن فحص بسيط يتم إجراؤه مرة في السنة وذلك حسبما توصي به مؤسسة الرعاية الصحية الأولية
أ.س