

أعلن نادي باريس سان جرمان الفرنسي، يوم امس، أن نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي هو أحد أربعة لاعبين أصيبوا بفيروس كورونا. وأشار النادي إلى أن المصابين بكورونا إلى جانب ميسي هم: الظهير الإسباني خوان برنات، ومواطنه الحارس سيرخيو ريكو، ولاعب الوسط ناثان بيتومازالا. وأكد سان جرمان بأن اللاعبين «سيخضعون للحجر كما تنص قوانين البروتوكول الصحي»، وفق ما نقلت «فرانس برس».
وكان النادي قال في وقت سابق، يوم امس، إن التحاليل التي أجريت خلال العطلة الشتوية وقبل استئناف التدريبات كشفت عن 4 حالات إيجابية لـفيروس كورونا بين اللاعبين وحالة واحدة إيجابية بين الموظفين، بحسب بيان على موقع النادي على الإنترنت.
وجاء الإعلان عن إصابة ميسي ورفاقه بكورونا قبل لقاء سان جرمان ونادي «فان»، اليوم في دور 32 بكأس فرنسا. وقال المدرب ماوريسيو بوكيتينو إنه لا يعلم مدى إمكانية مشاركة ميسي، الموجود في الأرجنتين حاليا، ضد أولمبيك ليون في الدوري في التاسع من يناير. وأوضح المدرب الأرجنتيني «ميسي يتواصل بشكل منتظم مع الطاقم الطبي، ولن يستطيع السفر إلى فرنسا، لذا الأمر يعتمد على نتائج الفحص لمعرفة موعد السفر... سنقيم الوضع عندما يكون جاهزا للعب».
وأوضح باريس سان جيرمان أن المهاجم البرازيلي نيمار، الغائب بسبب إصابة في الكاحل، يحتاج إلى ثلاثة أسابيع أخرى للعودة إلى التدريب.
هذا ولم يكن النادي الباريسي الذي ضرب فيه كورونا الفريق، حيث شهدت مسابقة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم خلال الأسبوع الماضي تسجيل عدد قياسي من الإصابات بفيروس كورونا خلال أسبوع واحد، إذ سجلت إصابة 103 لاعبين وإداريين. وقبل ذلك بأسبوع، تم تسجيل 90 حالة، وهو رقم قياسي، بين اللاعبين والأجهزة المعاونة في مختلف الأندية الأسبوع الماضي
وقد جرى فحص 15186 شخصا في الفترة من 20 إلى 26 ديسمبر، فقد أعادت رابطة الدوري الإنجليزي العمل بالفحص اليومي للاعبين والإداريين. وبسبب ارتفاع حالات الإصابة بكورونا، تم تأجيل 18 مباراة من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في الشهر الماضي.
وقبل ثلاثة أيام فقط اعلن نادي ليفربول عن إصابة ثلاثة لاعبين بفيروس كورونا المستجد، وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول إن 3 من لاعبيه والمزيد من أفراد الطاقم المعاون أصيبوا بكورونا قبل مواجهة تشيلسي، لكن من السابق لأوانه المطالبة بتأجيل المباراة.