باحثون من 15 دولة يشاركون في منتدى العلماء الشباب

alarab
محليات 03 يناير 2022 , 12:35ص
الدوحة - العرب

يستعد مركز جامعة قطر للعلماء الشباب لاستقبال الأبحاث المشاركة في الدورة الرابعة من المنتدى البحثي للشباب.  وتشمل الدورة الجديدة للمنتدى المقرر انعقادها في مارس المقبل موضوعات جديدة تستقطب الباحثين الشباب الواعدين من كل أنحاء العالم. ويعد المنتدى من أهم الفعاليات البحثية في جامعة قطر لنشر إسهامات الباحثين وإثراء البيئة البحثية تحت شعار «كأس العالم وقطر 2022: التحديات والتطلعات».
وقد بدأ المركز الإعداد للمنتدى منذ عدة أشهر ليصل إلى أكبر قدر من الباحثين ويوفر منصة استثنائية لمشاركة الأفكار وتبادل الخبرات.
وجرى الاهتمام بشكل كبير بالمحاور التي يغطيها المنتدى لتنويع المشاركات، وهي محور الهوية الوطنية والإرث الاجتماعي والثقافي الذي يتناول التحديات والتطلعات لاستضافة كأس العالم في قطر وتحديات الحفاظ على الهوية الثقافية والقيم الاجتماعية للمجتمع القطري، والمحور القانوني الذي يتناول التحديات القانونية وحماية حقوق الملكية الفكرية المتعلقة بهذه الفعالية، أما المحور الأخير فهو محور العلوم الهندسة والطب الذي يشمل جوانب الطب والهندسة والبرمجيات. 
واستطاع المنتدى البحثي جذب عدد كبير من المشاركين والمهتمين في عرض ملخصات أبحاثهم وبلغ عددهم حتى الآن 150 ملخصا تم القبول المبدئي لعدد 135 منها. وما يتميز به المنتدى هذا العام هو تنوع البلدان المشاركة الذي بلغ حتى الآن 15 بلدا من الوطن العربي وأوروبا وأفريقيا وآسيا. 
ويتاح مجال المشاركة للباحثين من مراحل البكالوريوس والدراسات العليا بصورة فردية أو جماعية على أن تضمن المجموعة طالبا من الدراسات العليا وطالبا من مرحلة البكالوريوس على الأقل. 
ويمكن للباحثين عرض أبحاثهم ونتائجها في صورة تقرير بحثي أو ملصق علمي، وعلى جميع المشاركين الالتزام بشروط المشاركة ومحاور المنتدى حتى يتم قبول أبحاثهم. وتحدد في وقت سابق يوم 10 فبراير المقبل موعداً لاستلام الأبحاث كاملة حتي يتم تقيمها من قبل لجنة المنتدى البحثي وهي لجنة مختصة مكونة من لفيف من أساتذة من جامعة قطر. 
وقالت الأستاذة الدكتورة نورة جبر آل ثاني في كلمة لها «للمنتدى البحثي أهمية بالغة في تشكيل المستقبل وتحقيق أهداف جامعة قطر والبلاد، حيث يعد منصة وملتقى للإبداع وإيجاد الحلول وسبل التطوير المبنية على أسس علمية».
وأضافت: إننا نشجع جميع الباحثين الشباب للمشاركة وليكونوا جزءا من حدث كبير يجمع لفيفا من الباحثين والمفكرين والمبدعين في مختلف المجالات، ولاكتساب خبرات جديدة وتكوين علاقات مهنية عابرة للقارات.