

بالورود، استقبل طلبة مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عصر أمس، وفد مدرسة «بلاط الشهداء» الكويتية الذي وصل مطار حمد الدولي لحضور مباراة في بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022.
وانتشر في الأيام الماضية مقطع فيديو لفعالية تضامنية داخل مدرسة «بلاط الشهداء» احتفاءً باستضافة الدوحة للبطولة، وتأكيداً على دعم الشعب الكويتي لقطر من أجل نجاح تنظيم المونديال.
وفي مشهد أخوي، تعانق طلبة البلدين على أرض المطار في احتفال خليجي تخللته أصوات الطبول وأغاني المونديال، الأمر الذي تفاعل معه مشجعون متواجدون في المطار بشكل عفوي والاحتفاء مع الطلبة.
وقال الطلبة في تصريحات لـ«العرب» فور وصولهم إلى المطار إنهم سعداء بحضور مباراة البرتغال وكوريا الجنوبية المقررة اليوم الجمعة في كأس العالم فيفا قطر 2022 وأنها لحظة استثنائية ستخلد في ذاكرتهم، مؤكدين أنهم لم يتوقعوا هذا الصدى الكبير للفعالية التضامنية مع استضافة قطر للمونديال.
ويضم وفد مدرسة بلاط الشهداء الكويتية 104 أشخاص منهم 68 طالبا و32 معلما والمدير و3 مديرين مساعدين .
وقال الأستاذ عبدالله زكريا المدير المساعد بالمدرسة إن الفعالية التضامنية كان الهدف منها تعزيز روح الأخوة وإن الخليج العربي واحد، مؤكدا أن الدعم الشعبي الكويتي امتداد لدعم القيادة السياسية الكويتية للشقيقة قطر.

حمد مشاري: استقبالنا بالورود لحظة استثنائية
عبر الطالب حمد مشاري، عن فرحته الكبيرة بدعوته برفقة زملائه ومعلميه من مدرسة بلاط الشهداء لحضور إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم، معتبرا أنها لحظة استثنائية لطلبة المدرسة بالتواجد في أول مونديال على أرض عربية.
وقال مشاري، إن الفعالية التي نظمتها إدارة المدرسة بمشاركة الطلبة كانت تعبيرا حقيقياً للحب تجاه دولة قطر الشقيقة والهدف منه كان إيصال رسالة إلى العالم أجمع بأن الشعوب العربية والشعب الكويتي تحديداً يدعم الدوحة في استضافتها لكأس العالم.
وأضاف «نتوقع برنامجا حافلا في الدوحة وزيارة بعض الأماكن مثل درب الساعي، بالإضافة إلى حضور مباراة البرتغال وكوريا الجنوبية بالمونديال»، مبديا سعادته بالاستقبال الحافل من وزارة التربية والتعليم وطلبة مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالورود والطبول.
سعد فؤاد: حفاوة معهودة من دوحة العرب
اعتبر الأستاذ سعد فؤاد معلم التربية البدنية، أن دعوة معلمي وطلبة مدرسة بلاط الشهداء إلى قطر تعكس قوة الترابط بين الشعبين الكويتي والقطري ونبل قطر تجاه مبادرة قد تكون صغيرة من المدرسة للتعبير عن تضامن كويتي مع استضافة الدوحة للمونديال.
وأكد فؤاد أن الفعالية الطلابية التي نظمت في ساحة المدرسة كانت بادرة طيبة من الإدارة لإيصال رسالة حب وود، ولم يكن متوقعا أن يكون لها هذا الصدى الكبير سواء في الكويت أو قطر.
وأضاف أن قطر ردت على الفعالية التضامنية للمدرسة بكرم الضيافة وحسن الاستقبال المعهود من الأشقاء القطريين في المطار، مؤكدا أنها عوائد أهل قطر تثبت للجميع أنها دوحة العرب.
علي نواف: الحدث سيبقى محفوراً في الذاكرة
أكد الطالب علي نواف أنه لم يتوقع حدوث صدى كبير للفعالية التضامنية التي شاركت بها المدرسة، مضيفا إن الهدف من الفعالية إظهار التضامن والدعم للشعب القطري خلال استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022.
وقال نواف إن دعوة طلبة المدرسة لحضور مباراة البرتغال وكوريا الجنوبية بالمونديال سوف تظل خالدة في ذاكرة كل طالب، مؤكدا أن تلك المواقف تعبر عن الأخوة بين الشعبين وتعزز أواصر المودة، والعلاقات الطيبة.
وعبر عن سعادته بالتواجد في قطر الشقيقة وحضور كأس العالم على أرض الواقع، مؤكدا أن ما فعله طلبة المدرسة واجب من كل عربي بأن يدعم هذه البطولة التي تعد بطولة كل العرب.
فهد العميري: نجاح البطولة تشريف للأمة
قال الطالب فهد العميري إن السعادة والفرحة سادت المدرسة بعد التأكد من صحة الدعوة لحضور بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، مؤكدا أنه فخور بما فعلته قطر في تنظيم كأس العالم وأنها استطاعت تشريف كل الأمة العربية. وأضاف إن الفعالية التضامنية التي قامت بها المدرسة كانت عفوية ولم يخطط لها بأن تخرج بهذا الشكل الجميل وتكون لها ردود أفعال إيجابية يصل صداها إلى الدوحة، مؤكدا أن الشعب القطري يستحق من كافة الشعوب العربية الدعم والتضامن أمام المواقف الغربية المضادة لاستضافة البطولة.
وتابع «نحن اليوم في دولتنا الثانية نيابة عن شباب الكويت لتأكيد التضامن والدعم للقطريين وأن الكويت شعباً وحكومة على قلب واحد مع الدوحة».