خلال إطلاق أعمال مؤتمر البحث العلمي الرابع

د.عبدالملك: نثمن دور قيادتنا في دعم البحوث العلمية لتحقيق رؤية 2030

لوسيل

وسام السعايدة

بحضور نخبة من الخبراء العالميين، افتتحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أمس، مؤتمر البحث العلمي الرابع لتوفير منتدى لنشر الأبحاث العلمية وتبادل المعارف وأفضل الممارسات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية وصانعي السياسات والباحثين الأكاديميين والطلاب.
ويركز موضوع هذا العام على تعزيز الإجراءات الوقائية وتحسين جودة الخدمات ، مثلما يعد امتدادا للمؤتمرات الثلاثة السابقة التي ركزت على تعزيز أبحاث الرعاية الأولية من أجل نتائج صحية أفضل ضمن إطار رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الصحية الوطنية (2017 - 2022).
وقال الدكتورة مريم عبدالملك، مدير مؤسسة الرعاية الصحية الأولية للبحوث العلمية دور حاسم تلعبه في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لذا أود أن أشيد بقيادتنا الحكيمة على دعمها المستمر لمثل هذه المبادرات. لقد نما مؤتمر البحث العلمي في قطر خلال فترة وجيزة ليصبح حدثاً أساسيًا مُرتقبًا من قبل أخصائيي الرّعاية الصحيّة الطامحين للحصول على فرصة للارتقاء بمعايير الرعاية الصحية وإيجاد سبل جديدة لرعاية المراجعين.
واضافت يتضمن مؤتمر هذا العام برنامجًا مثيرًا، وأنا أتطلع للاستماع إلى العروض التي سيقدمها المتحدثون المرموقون والبارزون دوليًا. فهم قادة في مجالات تخصصهم، وفي طليعة مجال البحث العلمي. كما أن موضوع المؤتمر هو: تعزيز الإجراءات الوقائية وتحسين جودة الخدمات وهو موضوع يدعونا جميعًا هنا لاكتشاف سبل الاستفادة من البحوث وتطبيقها في طرق العلاج اليومي لمراجعينا.
وعلى الصعيد العالمي، قالت الدكتورة عبدالملك هناك عدد من المجالات التي تعني الباحثين عن أساليب تعزيز أو تطوير الإجراءات الوقائية. وتتعلق بعض هذه المجالات بالطرق الجديدة لاستخدام البيانات، بينما يركز البعض الآخر على دور الباحثين في قطاع الرعاية الصحية. وفي قطر إضافة أمثلة على بحوث مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أو وزارة الصحة .
واضافت بالنسبة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، يحظى هذا المؤتمر بأهمية كبيرة باعتباره منصة لتبادل المعارف، وتسهيل المناقشات حول أفضل الممارسات، فضلاً عن دعم إرث قطر في تعزيز تنمية الصحة والمعافاة .
وأكدت الدكتورة عبدالملك ان المؤتمرات توفر فرصة قيّمة لعلماء البحوث والمتخصصين في هذا المجال بالإضافة إلى صناّع القرار لتبادل المعارف والخبرات علماً أن البحث والتطوير في المجال الطبي يشهد نجاحًا أكبر في الدول التي تتمكن من تطوير مواردها البشرية واستقطاب الكفاءات العالمية.
وقال البروفيسور سيان جريفيث، الأستاذ الفخري في CUHK والمستشار الأقدم للتطوير الأكاديمي الدولي لنائب رئيس الجامعة ورئيس مركز الصحة والتنمية التابع لجامعة ستافوردشاير إن الانضمام إلى هذا المؤتمر البحثي يشكل امتيازًا عظيمًا لتبادل المعارف حول طرق استخدام المؤسسات الصحية الرئيسية الأخرى في جميع أنحاء العالم وبالأخص في دولة قطر .
وأوضح أن مركز الصحة والتنمية في جامعة ستافوردشاير يهدف إلى الحد من فروقات الرعاية الصحية على نطاق محلي من خلال التعاون مع مراكز الخدمات العامة المحلية والجامعات الأخرى.
وتحدثت الدكتورة أليسون بولوك، عن التغيرات الحالية في مجال الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا وآثارها على سُبل تنظيم وتقديم خدمات الرعاية الأولية، وقالت في هذا السياق إنه لشرف كبير لي أن أشارك في مؤتمر البحث العلمي ، لافتة إلى أن معهد الصحة والمجتمع في جامعة نيوكاسل يركز على البحوث المبتكرة والتعليم لتحسين صحة السكان، محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وبينت أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية توفر منصة مثالية للخبراء في هذا المجال للالتقاء والمساعدة في تطوير أبحاث الرعاية الأولية، مؤكدة أن الخدمات الصحية في قطر تشهد نمواً مطرداً، لاسيما في ظل الاستراتيجية الصحية الوطنية الجديدة في دولة قطر.