نشطاء للسيسي: خطابك مرفوض وانتظرنا يوم 25 يناير
حول العالم
02 ديسمبر 2015 , 08:43م
وكالات
أصدر مجموعة من النشطاء المصريين بيانا، يعلنون فيه رفضهم خطاب عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري، الذي دعا إلى احتواء الشباب المصري.
وتحدث النشطاء في بيانهم، الذي نشره الناشط شادي الغزالي، عن الأوضاع السيئة التي تمر بها مصر تحت حكم السيسي، معلنين نزولهم لميدان التحرير يوم 25 من يناير المقبل، لإسقاط النظام.
وقال "حرب" - في البيان الذي اتفق عليه هو وعدد من النشطاء -: "قامت ثورة 25 يناير من أجل "العيش والحرية والكرامة الإنسانية والاستقلال الوطني"، وأكدت جميع موجاتها هذه المطالب ولم يكن لشباب الوطن الذين ضحوا بالغالي والنفيس أي مطالب أو غرض سوى مطالب الثورة وتحقيق أحلام شهدائها ومصابيها من أجل رفعة مصرنا الغالية، ومنذ أن جاء نظام عبد الفتاح السيسي وهو يضرب بكل مطالب الثورة وأهدافها عرض الحائط، فلا عيش ولا حرية ولا كرامة إنسانية في ظل نظام أراد تقسيم الشعب والانتقام منه، وقام بسجن شباب الثورة وبالتنكيل بهم، ورفض أي حوار مع هؤلاء الشباب بل حاصرهم وقاتلهم في كل حدب وصوب".
وأضاف: "فلا يوجد صوت عاقل إلا وتم محاصرته وتهجيره، لا يوجد شاب وطني إلا وتم سجنه أو قتله، وتحولت الثورة إلى مؤامرة على يد إعلام عبد الفتاح السيسي، وتحول الإعلام إلى آلة شر يصوبها النظام إلي كل من ينطق بكلمة حق حتى تطوله نيرانهم وعلى أيديهم تأججت نيران الفتنة، وتحول شباب الوطن إلي عملاء وخونة، والاستقلال الوطني أصبح وهمًا تدهسه كل الدول حتي من هم أقل من مصر شأناً بفضل جماعة تريد الحكم حتى ولو على حساب الوطن وعلى حساب الشعب "بحسب رأيه".
وأردف: "تم تجريف الحياة السياسية بالكامل، وأصبح الجميع في حالة موالاة تامة، وأصبح جهاز الداخلية عبارة عن تنظيم للتعذيب ينتقم من الشعب ومن شباب الثورة، وأصبحت إراقة الدماء هي السبيل الوحيد لهم"، بحسب تعبيره.
واستدرك: "على ضوء هذا بات الوطن على حافة الهاوية والوطن في طريقه إلى حالة من الفوضى لن تتوقف إلا بخراب محتوم، وكل هذا بفضل النظام المستبد الذي يحكم".
وتم إجراء انتخابات برلمانية بقانون عارٍ من الدستورية، ونتيجتها كانت معروفة مسبقا، وأصبح رجال الحزب الوطني المنحل هم المتصدرين للمشهد، فاليوم شباب الثورة في السجون، والسيسي يهدي البرلمان لمرتضى وولده وعكاشة وبكري وعبد الرحيم علي، الذين أهانوا يناير وشوهوا شبابها الذين أسقطوا نظام الفساد والاستبداد في 25 من يناير المجيدة، وكان رد فعل الشعب المصري العظيم برفضه لها وفضل المقاطعة، بحسب وصفه.
وتابع: "وبعد كل هذا يدعو النظام الشباب الذين خونهم إلى حوار!! فنحن باعتبارنا جزءا من ثورة 25 يناير المجيدة نرفض هذا الحوار العبثي، فقد فات الأوان بعد أن قام النظام بهدم أي طريق للرجوع، فلا حوار قبل الإفراج عن شباب الثورة المعتقلين، لا حوار قبل إسقاط قانون الخدمة المدنية، لا حوار قبل إسقاط قانون التظاهر غير الدستوري، لا حوار قبل إعادة محاكمة كل من تمت محاكمتهم عسكريا، لا حوار قبل محاكمة كل الإعلاميين الذين أساءوا إلى ثورة يناير المجيدة وإلى شهدائها الأبرار".
وقال: "فالقبول بفكرة الحوار وشباب الثورة في السجون وأحلام يناير تضيع تحت حكم الثورة المضادة هو خيانة لدماء الشهداء ولطموحات الشعب المصري، في مستقبل أفضل خالٍ من الفساد والاستبداد وأعوانهم"، مضيفاً: "حوارنا سيكون في الميدان في 25 من يناير القادم، فلا كلمة تعلو فوق كلمة الثورة وشبابها والمجد للشهداء".
/أ.ع