«الإرث»: الكشف عن تصميم استاد لوسيل في 2016

alarab
رياضة 02 ديسمبر 2015 , 12:19ص
معتصم عيدروس
أعلن حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث عن الاستاد السادس الذي يتم العمل فيه لاستضافة كأس العالم 2022، وهو استاد لوسيل والذي سيتم الإعلان عن تصميمه خلال العام المقبل 2016، وهو الملعب الذي سيستضيف مباراتي الافتتاح والختام للبطولة. وبدأت التجهيزات الأولية للملعب فعلاً في أكتوبر 2014، ويتوقع أن ينتهي العمل فيه عام 2020.

وأنهت اللجنة العليا خلال عام 2015 إعداد الدراسات الجيوفيزيائية الضرورية لاستكمال تفاصيل تصميم هيكل الاستاد وأساساته. كما أنهت اللجنة العليا أيضاً تسييج الموقع وبناء مكاتب المشروع وقد انتقل الفريق المسؤول عن مشروع استاد لوسيل بأكمله إلى الموقع.

جاء ذلك خلال الجلسة الإعلامية التي عقدتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث أمس ببرج البدع بمناسبة مرور 5 سنوات على منح قطر حق استضافة البطولة، بحضور حسن الذوادي وناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة، وياسر الجمال مساعد الأمين العام، وهلال الكواري رئيس المكتب الفني، وذلك وسط حضور كبير لوسائل الإعلام.

تحدث في بداية المؤتمر ناصر الخاطر والذي رحب بوسائل الإعلام وشكرها على تواجدها، وأكد أنه سيكون هناك تواصل مع وسائل الإعلام بداية من الآن، وستكون الجلسة الأولى على شرف مرور 5 سنوات على منح قطر حق الفوز باستضافة كأس العالم 2022.

وأعقبه بالحديث حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث والذي أوضح أن القصد من الجلسة منح نبذة بسيطة عن العمل الذي تقوم به اللجنة وكذلك الإجابة على استفسارات وسائل الإعلام باعتبارها شريكا أساسيا في كل ما يتعلق بكأس العالم 2022.

وقال الأمين العام للجنة: اليوم نحتفل بمرور 5 سنوات على نيلنا شرف استضافة البطولة وقد كانت سنين حافلة بعراقيل وكذلك بإنجازات رغم الصعاب التي مر عليها، وقد أعلنا عن 6 ملاعب وبدأت الإنشاءات الأولية، وبالنسبة للبنية التحتية تواصلنا مع الشركاء الرئيسيين ومنهم شركة الريل وأشغال وقامت هذه الجهات بإنجازات كبيرة، ونحن في رؤيتنا أن بطولة كأس العالم ليست بطولة لـ30 يوما فقط، ونحن نستعد لها ونعمل لخلق إرث مستدام، وبناء على ذلك قمنا بعدة مبادرات وتم الإعلان عن نتائج المرحلة الأولى من مبادرة ترشيد مع كهرماء وتواصلنا مع 22 مدرسة محلية لتوصيل رسالة استدامة الطاقة والمياه للطلاب وحدث تفاعل كبير، وأعلنا عن مبادرة تحد 22 وهي عبارة عن ثلاثة تحديات في منطقة الخليج كمرحلة أولى بمشاركة أكثر من 300 مشارك قاموا بإعطاء أفكار يمكن تطبيقها، والآن لدينا 6 فائزين ونعمل لتوصيل التطبيق، كذلك اهتممنا بالتواصل الاجتماعي من خلال ملاعب الوكرة والخور وذلك بالتواصل مع أهالي المنطقة وأخذ أرائهم وأفكارهم حول البنية التحتية وما تحتاجها، وهذه نالت استحسان الكثيرين، وقبل أيام قمنا بتوقع 27 مذكرة تفاهم مع الجاليات الموجودة وكل مذكرة تفاهم سيتم تطبيقها بطريقة خاصة للجالية نفسها وسنبحث معهم الأفكار الموجودة لديهم، وذلك لأن كل من يقيم في أرض قطر يعتبر جزء من فريق قطر 2022، وسيكون هناك تفاعل أكبر خلال الفترة المقبلة مع الجاليات.

وأضاف حسن الذوادي: بالنسبة للمشاريع التي يتم تنفيذها لكأس العالم كنا حريصين دائماً على أن يكون التصميم أو المشروع يقام بطريقة فيها مسؤولية من ناحية المسؤولية، وستكون لدينا ميزانية أولية وعند تنفيذ المشروع نقوم بالعمل وفقاً للحسابات والعالم كله متأخر من تراجع أسعار النفط ولكن دولة قطر منذ استلام الملف أن ننظر إلى احتياجات الدولة في المستقبل وليس كأس العالم، وبالنسبة للملاعب وغيرها نقوم بدراسة الجدوى الفنية والمالية، وما يمكن تقليل التكاليف فيه، وهذا قبل نزول أسعار النفط، ونحن نعمل للاستفادة من أخطاء الدول السابقة التي استثمرت بشكل كبير في الملاعب، واليوم نرى هبوط أسعار النفط نقطة إيجابية لأننا أصبحنا نركز ونحرص على إقامة المشاريع بمسؤولية كبيرة. والميزانية لها قيود وحتى الآن ما تم تأسيسه من ملاعب لم يتم يتجاوز القيمة التقديرية، وفي الحالتين فإننا نقوم بدراسة التكاليف إذا كانت زيادة، ونلتزم التزاما كاملا بالمبلغ المخصص لكل منشأة وحتى الآن نحن لم نخرج من المخصصات. نحن نعمل مع قطاع كامل في الدولة ونحن كلجنة لدينا متطلبات كثيرة ولذلك فأشغال والريل وغيرهما كلها تعمل، ونحن نقوم بالتنسيق معها حتى في طريقة طرح المناقصات.

الحملة الشرسة ستخف ولكنها لن تتوقف
قال حسن الذوادي إنه لا توجد بطولة أقيمت في أي دولة من دول العالم واجهت حملات شرسة مثل التي واجهتها قطر، فالاتهامات كانت على جميع النقاط، وتوقع أن تستمر الحملة حتى إطلاق الحكم صافرة أول مباراة بالبطولة، وضرب مثلاً بجنوب إفريقيا التي استضافت البطولة عام 2010 والتي استمرت فيها الحملات المناهضة حتى بداية المباراة، وكذلك الأمر بالنسبة لمونديال البرازيل 2014.

وأضاف الذوادي: نحن نرى أنها ستستمر، ونحن أول بطولة في الشرق الأوسط والوطن العربي وأول بطولة يتم منحها لدولة قبل 11 سنة، ومؤكدا أنها لن تؤثر علينا نهائيا، كما أنها لم تؤثر علينا منذ البداية وذلك بدليل العمل الكبير الذي قمنا به خلال الفترة السابقة، فقد حققنا إنجازات كبيرة وقمنا بالإعلان عن الكثير من المبادرات ووقعنا العديد من الاتفاقيات مع الجامعات العالمية، وكل ذلك دليل على أن هناك جهات كثيرة عالمية وافقتنا وشاركتنا في الرؤية، ومقارنة بدول كثيرة فإن إنجازاتنا على مستوى الملاعب تعتبر متقدمة.

الرد بيان بالعمل
وأضاف حسن الذوادي أنه لا يستطيع التعليق على الحملات السلبية التي واجهتها قطر بسبب فوزها باستضافة كأس العالم 2022، وأنهم قد ذكروا منذ البداية أن مونديال 2022 هو بطولة عربية وشرق أوسطية وأيضاً آسيوية، وأنهم في اللجنة العليا يردون على هذه الحملات بالعمل وبإثبات الفوائد الكثيرة للمنطقة، وأنهم يتواصلون باستمرار مع الاتحادات العربية والتي تستفيد من هذه البطولة كما هو متعلق بمعهد جسور المبادرة القطرية التي تؤهل المنشغلين بكرة القدم في كل الوطن العربي، وقبل كل ذلك فإن هناك تفاعل عربي كبير مع البطولة وهو أيضا جزء من الرد على الحملات، ونحن نتمنى مع تقدمنا في العمل خلال المرحلة المقبلة أن تخف الحملات، كما أننا سنواصل الرد من خلال الأعمال التي نقوم بها في أرض الواقع.

مشاريع للمونديال وأخرى للدولة
قال حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: إنه من الخطأ اعتقاد أن كل المشاريع التي تقوم في الدوحة مرتبطة بكأس العالم، فهناك مشاريع يتم العمل فيها وفقاً لرؤية قطر 2030، ولكن استضافة البلد لكأس العالم ساهمت في تسريع وتيرة بعضها، كما تم تأجيل البعض الآخر إلى مرحلة لاحقة مع التأكيد على أن احتياجات البطولة لن تؤثر على مشاريع الدولة، وكمثال لذلك فالريل شريك أساسي في عمل كأس العالم، ولكنه من مشاريع الدولة المستقبلية، ونحن نعمل بالتعاون مع الشركاء في أشغال والريل وهيئة السياحة ووزارة الاقتصاد ووزارة التربية والتعليم ومؤسسة كهرماء والبلدية، ونقوم بعمل دراسات مشتركة عن مشاريع كل هؤلاء الشركاء وذلك لما فيه مصلحة الجميع.

تبريد في الملاعب
كشف حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن البطولة ورغم أنها ستقام في الشتاء إلا أن نظام التبريد سيكون موجودا في بعض الملاعب التي يتم تجهيزها لكأس العالم، وذلك حتى يتاح استخدامها في فصل الشتاء وفي غيرها بعد نهاية البطولة.

الترويج لاستضافة البطولة بعد 2018
وفي إجابة على سؤال حول عدم وجود ملامح لاستضافة قطر للبطولة كدعاية في الأماكن الكبيرة مثل مطار حمد الدولي كشف حسن الذوادي عن السبب وهو لوائح الفيفا التي تحرص على أن يتم الإعلان دائماً للبطولة القادمة، وأن العالم مقبل على مونديال روسيا 2014 وبالتالي يجب أن تأخذ تلك البطولة حيزها من الترويج، وبعد نهايتها سيبدأ الترويج لمونديال 2022، ولكنه أكد بأن التفاعل مع البطولة والمبادرات موجودة وأنهم يتناقشون مع الفيفا ليكون هناك ترويج للبطولة على الأقل داخل قطر.

بدء العمل مبكراً بالريان وخليفة
أكد هلال الكواري أن العمل في ملعبي الريان واستاد خليفة قد بدأ مبكراً قبل بقية الملاعب وذلك لأن العمل على هذه المنشآت أصعب ويحتاج إلى فترة أطول للمعالجة، على عكس الملاعب التي استلمتها اللجنة فضاء، وكشف بأن أقل مساحة للملاعب هي ما بين 80 إلى 90 ألف متر، وأنهم لا يقومون ببناء ملاعب فقط ولكن بنية تحتية بدأ العمل فيها من الصفر وذلك بالتعاون مع جهات أخرى، ولذلك فهم يقومون بجدولتها ووضع الخطط لها بالتنسيق مع الشركاء حتى لا تحتاج إلى إحداث تغييرات بعد الانتهاء من العمل.

مسح 65 منطقة لملاعب التدريبات
استبقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الأحداث، وقامت بمسح عدد 65 منطقة لتجهيزها كملاعب لتدريبات المنتخبات، وذلك قبل أن يقوم الاتحاد الدولي بتحديد الملاعب المطلوبة، وتقوم اللجنة حالياً بالتواصل مع الفيفا لتحديد الملاعب ومتطلباتها، ولكن اللجنة بشروعها في عملية المسح ستتأكد من النواقص المطلوب إكمالها، وهو ما سيوفر عليها وقتاً أكبر ويجعلها جاهزة للعمل المباشر في ملاعب التدريبات.
أما بالنسبة لعدد الملاعب التي تستضيف البطولة فأكد الذوادي أنهم في حالة نقاش مع الفيفا حولها.

تواصل مستقبلي مع وسائل الإعلام
قال حسن الذوادي إن هذا أول لقاء كبير مع وسائل الإعلام بهذا الحجم، ونحن في السنوات الخمس الأولى كانت هناك حملة شرسة علينا وكذلك كنا نضع خطة استضافة البطولة، وكان هناك قصور من اللجنة في التواصل مع الإعلام المحلي، ولكن ذلك بأسبابه، وركزنا نوعاً ما على بعض الوسائل الخارجية وذلك للرد على الاتهامات التي طالتنا، كما أننا خلال الفترة السابقة كنا نقوم بعمل داخلي، من خلال الإنجازات وليس الشعارات، واليوم بعد 5 سنوات بدأنا نوفر المعلومات لأن هناك عمل كبير يتم العمل عليه وتم إنجازه في المبادرات والمنشآت، ولكن هذا لا يمنع وجود تواصل هامشي، ونحن نرى أن هذه الجلسات ضرورية ومهمة، وسنقوم بالتركيز عليها لتكون دورية خلال الفترة المقبلة.

ليست ملاعب فقط
قال حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث إنهم لا يعملون فقط على تجهيز ملاعب لكرة القدم في المناطق التي تم اختيارها، ولكنهم يقومون بتجهيز بنية تحتية تكون مفيدة للمنطقة، وذلك بالتشاور مع أهاليها، وكمثال لذلك ففي الوكرة مثلاً سيكون هناك فنادق ومدارس وحدائق عامة وصالة للأعراس، وفي منطقة فندق البيت سيكون هناك فندق وحديقة كبيرة بحجم حديقة أسباير وكذلك مجمع للمطاعم وصالة، وكل ذلك يتم العمل عليه لتحريك عجلة الاقتصاد في المنطقة وكذلك تفعيل الشركات الخاصة الموجودة، لأن كل هذه المنشآت ستكون تحت تصرف القطاع الخاص.

هلال الكواري: كل الملاعب ستكون جاهزة وتمت تجربتها قبل 2022
أكد هلال جهام الكواري رئيس اللجنة الفنية للمشاريع أن العمل يسير بصورة جيدة في أعمال البناء لملاعب البطولة وأن استاد خليفة الذي سيكون أول الملاعب التي سينتهي تجهيزها، خلال العام المقبل 2016، كما سنبدأ فعلياً في المناقصات الرئيسية للملاعب الست الرئيسية في 2016، وحسب الخطة الموضوعة ومع العمل الذي نقوم به نتوقع أن تكون كل الملاعب جاهزة خلال العام 2022 وذلك لأن الملاعب تحتاج إلى تجربة وعمل قبل استضافة الحدث الكبير، والخطة التي تم وضعها بنهاية 2022 تكون جميع ملاعب كأس العالم قد تم تجريبها وأعلنت كامل استعدادها لاستضافة البطولة.

وأضاف هلال الكواري: بالنسبة لاستاد الوكرة تم العمل فيه في 2013 وسينتهي في 2018 والمناقصة الرئيسية سترسى على مقاول محلي بالإضافة إلى شركات دولية خلال الأيام المقبلة، وما تم حتى الآن هو تسوير الموقع والمكاتب والحفر وكل هذا تم الانتهاء منه، أما استاد البيت فتم ترسية المناقصة في شهر سبتمبر على المقاول الرئيسي وتم تجهيز الموقع والمكاتب وفي نهاية 2018 سيكون الملعب جاهزا، وهو ثاني أكبر ملعب في الدورة بعد ملعب لوسيل، واستاد خليفة وهو الاستاد الرئيسي في دولة قطر وسيكون أول الملاعب الجاهزة وفي نهاية 2016 سيكون هذا الملعب جاهزا واستاد مؤسسة قطر يتم إنشاؤه بواسطة شركاء البطولة وقد بدأ العمل فيه في 2015 ونتوقع أن ينتهي العمل منه في 2019، والآن يتم طرح المناقصة الرئيسية للملعب ولاستاد الريان والأخير بدأ العمل فيه في 2014 والآن المناقصة الرئيسية مطروحة وسينتهي العمل منه في 2019 وفي ملعب الريان تمت إزالة الملعب القديم والأعمال التمهيدية واستاد لوسيل بدأت التصميمات في 2014 وكذلك بدأت الأعمال التمهيدية لملعب لوسيل والذي سيحتضن الافتتاح والاختتام للبطولة وحالياً تصميمه جاهز ويتوقع أن يطرح في منتصف عام 2016 للمناقصة وينتهي العمل عليه في 2020، وبالنسبة للملاعب الأخرى التي سيتم الإعلان عنها وهي: ملعبان واحد في راس أبوعبود الموقع الخاص بقطر للبترول والموقع الثاني نقوم بدراسته وسيتم الإعلان عنه، وملخص فكل ملاعب كأس العالم في مرحلة التصميم والعمل وهذا تم بإنجاز الفريق الموجود، والإرث ليس بعد البناء ولكن منذ التصميم ونحن نحاول الوصول إلى ما سيتم استخدام الملاعب فيه بعد نهاية البطولة، ونعمل لتصميم الاستادات بحيث لا تشكل عبئا بعد البطولة وأن تخدم المجتمع وهذه بدأت من خلال التصاميم والآن كل الاستادات كإرث في أفكارها موجودة.

ملف العمال
أكد حسن الذوادي بأنهم على تواصل دائم مع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية ونقابات العمال، وخلال الجلسات التي تجمعهم بها يقومون بطرح المبادرات التي يقومون بالعمل عليها، وفي كل جلسة يتم طرح هذه المبادرات يبدي الآخرون الإعجاب، كما أننا نقوم بشرح مبادرات الدولة في ملف العمال، ولكن من ينتقدون لديهم وجهة نظر مختلفة، على الرغم من أن هناك خطوات إيجابية على أرض الواقع في موضوع العمالة، وهناك شركاء رئيسيون يقومون بعمل إيجابي مثل وزارة العمل، وعموماً فقطر وحتى قبل الفوز بحق استضافة كأس العالم وجدت في رؤيتها التزاما كاملا بحقوق العمال.

البطولة قائمة في قطر
أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث بأنهم لم يساورهم الشك أبداً في استضافة قطر لكأس العالم 2022، رغم كل العراقيل التي حاول البعض وضعها، وأنه لو كان هناك أي تخوف أو شك لما بذلوا كل هذا المجهود في المنشآت والمبادرات، ولما صرفت الدولة هذا المبلغ الكبير في التجهيزات، كما أكد إيمانهم التام ومنذ أول يوم بأنهم سيستضيفون أول بطولة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية ومنطقة غرب آسيا، في هذه المرحلة التي تمر فيها المنطقة والعالم بالكثير من الأحداث التي تجعل البطولة مهمة جداً كإرث اقتصادي واجتماعي، لكل الموجودين في المنطقة.

مصنع للكراسي
كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن مفاوضاتها مع مستثمر قطري لإنشاء مصنع للكراسي، وذلك لمقابلة الحاجة الكبيرة للكراسي في ملاعب بطولة كأس العالم التي ستستضيفها قطر في 2022، كما كشفت عن أن %70 من مكونات الألومنيوم في ملعب خليفة من السوق المحلية، وأكد اللجنة بأنها تقوم بالتنسيق مع الشركاء في وزارة الاقتصاد والتجارة للتركيز على الاقتصاد الرياضي والذي يعد في الدول الخارجية من أهم الركائز.