الجولة الـ11 للدوري مرشحة لخلط الأوراق
رياضة
02 ديسمبر 2015 , 12:19ص
مجدي ادريس
ستكون مباريات الجولة الحادية عشرة واحدة من المحطات الهامة في منافسات دوري النجوم القطري لاسيَّما أن الجولة مرشحة بقوة لخلط الأوراق وإعادة صياغة جديدة لشكل المربع.
وربما شهدت الجولة السقوط الأول للريان المتصدر أمام الغرافة لاسيَّما أن الفوز على الريان أصبح بطولة في حد ذاته وربما شهدت الجولة دخول لخويا للمربع للمرة الأولى في حالة فوز لخويا على الوكرة وتعادل أم صلال مع العربي.
ومما لا شك فيه أن الجولة الحادية عشرة ستكون واحدة من الجولات المثيرة على الرغم من أن مباريات الجولة لا تجمع سوى قمة واحدة فقط هي قمة الغرافة والريان ومهما كانت الفروق الفنية بالموسم الحالي تظل تلك المباراة قمة بين فريقين كبيرين أما بقية المباريات فهي تجمع طرفا ينافس على المربع وآخر يسعى لتأمين موقعه بمنطقة الآمان كما هو حال الوكرة والخريطيات والأهلي والسيلية وثالث يأمل في الابتعاد عن شبح الهبوط كما هو حال الخور وقطر ومسيمير.
لقاء الجيران قمة الجولة
مباراة الجيران الغرافة والريان في ختام مباريات الجولة يوم السبت القادم ستكون محط أنظار كل المتابعين لدوري نجوم قطر والكل باستثناء الريان طبعاً يُمني النفس بتحقيق الغرافة الفوز على الريان في محاولة لعرقلة الرهيب الرياني وتقليص الفارق بين الريان وأقرب منافسيه على اللقب ومما لا شك فيه أن نجاح الغرافة في الفوز على الريان سيكون بمثابة منعطف هام في المنافسة على القمة وسيمنح الغرافة شعورا بالثقة لكونه نجح في تحقيق ما عجز عنه الآخرون لاسيَّما أن الريان هذا الموسم مختلف شكلا وموضوعا وفي المقابل وعلى الرغم من الظروف غير الطبيعية التي يمر بها الغرافة يظل الغرافة فريقا كبيرا قادرا على أن يكون ندا للريان آخذا في الاعتبار أن لكل مباراة ظروفها الخاصة كما أن الغرافة إذا نجح في الفوز على الريان فلن يكون الفوز من قبيل المفاجآت لاسيَّما أن الغرافة لديه عناصر جيدة من الناحية الفنية ولو لم تقدم كل ما لديها حتى الآن إلا أنها ممكن أن تكون مصدر إزعاج للريان وفي المقابل بالتأكيد المباراة للريان تمثل تحديا جديدا في ظل حرص الرهيب على تحقيق المزيد من الأرقام القياسية والمزيد من الخطوات الواثقة نحو الفوز باللقب ولن نخوض في التفاصيل الفنية بشأن ما يملكه كل فريق إلا أن واقع الحال يؤكد أفضلية الريان فنيا لاسيَّما على المستوى الهجومي في ظل تنوع القدرات التهديفية للريان بينما يعاني الغرافة في الجانب الهجومي بشكل واضح ولكن تظل المباراة صعبة على الفريقين بنفس القدر ولكن علينا أن نعترف أن الفوز على الريان أصبح بطولة خاصة حتى لو كان التاريخ في لقاءات الفريقين يؤكد أن فوز الغرافة على الريان شيء عادي ولكن الفوز هذا الموسم لن يكون شيئا عاديا مع تقديرنا للغرافة!!
لخويا وعبور بحر الوكرة
ثاني أهم المباريات بعد لقاء الغرافة والريان هي مباراة لخويا والوكرة لاسيَّما بعد الأداء القوي لحامل اللقب بالجولة الماضية أمام السد والكل ينتظر ما سيقدمه لخويا فهل سيواصل لخويا انتفاضته القوية أمام السد بالجولة الماضية والفوز المريح فنيا أم إنه سيغرق في بحر الوكرة وسيعود للنتائج السلبية مجددا بالتأكيد الوضع فنيا يصب في صالح لخويا الذي استعاد الكثير من خطورته أمام السد والذي بإمكانه أن يحقق فوزا سهلا على الوكرة ولكن في المقابل الوكرة يتحسن فنيا ولكن هذا التحسن ببطء نسبي والمباراة تحتاج لتعامل خاص من قبل الوكرة تجاه لخويا ولن يكون من صالح الوكرة أن يفتح الملعب ويسعى للفوز من خلال أداء هجومي قد يكلفه الكثير أمام فارق السرعات والمهارة التي تصب في صالح لخويا وتحديداً بخطي الوسط والهجوم وحظوظ لخويا في الفوز بالتأكيد أفضل من حظوظ الوكرة ولكن كل شيء يظل واردا في كرة القدم.
المربع هدف الصقور والعرباوية
لقاء العربي والريان هو لقاء البحث عن المربع والفارق بينهما نقطتان لصالح العربي صاحب المركز الرابع أمام أم صلال الخامس في الترتيب والمباراة من الناحية الفنية متكافئة ولا يمكن تغليب كفة فريق على الآخر، صحيح العربي كانت بدايته أفضل نسبيا ولكن القاسم المشترك بين الفريقين هو عدم استقرار الأداء والنتائج معا وعلى الرغم من عودة العربي للمربع واقتراب أم صلال منه إلا أن كلا الفريقين لم يقدما فنيا ما يؤهلهما للاستقرار طويلا بالمربع لاسيَّما أن المراكز الثلاثة الأولى أصبحت محجوزة للريان والجيش والسد وعودة لخويا القوية بالتأكيد تهدد موقف العربي وأم صلال ولذلك فإن لقاء الفريقين هو لقاء حاسم ومهم والتعادل يفسح الطريق للخويا للمركز الرابع وخسارة أي منهما سوف تفقده بنسبة كبيرة حظوظه في المربع أما الفوز فسوف يعزز الموقف نفسيا ولكن فنيا الفريقان مطالبان بالكثير للحفاظ على حظوظهما في المربع.
الزعيم والسيلية وفيريرا
يخوض السداوية بقيادة البرتغالي فيريرا مباراة بالغة الحساسية أمام السيلية القادم من فوز بالخماسية على قطر في ظروف حرجة للسد الخاسر من لخويا والذي يسعى لاستعادة الثقة بالنفس وبالتأكيد قيادة فيريرا لا يمكن أن تأتي بثمارها سريعا ولا يجب أن يتوقع الكثيرون شكلا جديدا للسد لأن الرجل ما زال حديث العهد باللاعبين ولكن السد يملك من الإمكانيات والخبرة ما يمكنه أن يوفر على مدربه الجديد الكثير ولكن بشكل عام سوف تتضح بصمات فيريرا في قراءته للمباراة وفي التغييرات التي يمكن أن يجريها أو في قدرته على التعامل مع السيلية وفقا للحالة الفنية التي سيكون عليها الشواهين والمباراة بحكم الإمكانيات والقدرات ليست صعبة على الزعيم ولكنها بحكم ظروف السد قد تكون صعبة بدون أن نغفل الجانب المعنوي للفريقين لاسيَّما وأن المعنويات بالسيلية أفضل من السد نسبيا.
حظوظ أوفر للجيش والأهلي
يخوض الجيش والأهلي مباراتين سهلتين نسبيا ومن الممكن أن تكون فرصة الفريقين سهلة في التعويض لاسيَّما عقب خسارة الجيش من الريان والأهلي من العربي بالجولة الماضية وسوف يواجه الجيش قطر في مباراة كل الظروف فيها لصالح الجيش فنيا ومعنويا ورقميا ومن الصعب أن يتوقع عاقل قدرة الملك على العودة على حساب الجيش صحيح كل شيء وارد ولكن هذا الورود تحكمه بعض المعايير الفنية ومثلا لو وضعنا نسبة احتمالات لفوز الغرافة على الريان وقطر على الجيش نجد أن النسبة تصب في صالح الغرافة أكثر من قطر لأن قطر يمر بحالة فقدان الثقة والقدرة ليس على الفوز فقط بل القدرة على التعامل مع الخسائر الثقيلة لدرجة أن قطر خسر بالخمسة من السيلية وهذا لا لم يحدث من قبل.
أما الأهلي فهو أيضا أمام مباراة سهلة وفرصة لتعويض خسارته بالجولة الماضية من العربي ولقاء الأهلي أمام مسيمير هو لقاء يفترض أنه سهل للعميد الأهلاوي أمام مسيمير الذي هبط إكلينيكيا.
هذا ولن يتبقى من مباريات الجولة سوى لقاء الخور والخريطيات وهو لقاء متكافئ فنيا ويمثل فرصة لتحسين المراكز لكلا الفريقين وفوز الخور قد يصعد به للمركز العاشر بدلا من الثاني عشر وفوز الخريطيات سيعزز كثيرا من وجوده بمنطقة الآمان والمباراة صعب التكهن بنتيجتها وصعب تفضيل فريق على الآخر.