

أكمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عملية بدء تشغيل مشروع رئيسي لدراسة تأثير طريقة مبتكرة للتنظيف الآلي لوحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في البيئات الصحراوية.
ويُعدّ المشروع، الذي يديره اتحاد الطاقة الشمسية التابع للمعهد، الأول من نوعه في المنطقة، ويعزز سمعة معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ومكانته الرائدة على الصعيد العالمي في مجال أبحاث الطاقة الشمسية.
وتوفّر الدراسات بيانات حقيقية عن الزجاج الأمامي، وطلاءات مستخدمة محددة، بالإضافة إلى تقديم بيانات عن التآكل باستخدام منتجات تجارية في الظروف الميدانية.
وتساعد الدراسات مطوري الطاقة الشمسية الكهروضوئية على التنبؤ بالمستجدات، وتصميم استراتيجيات التنظيف الخاصة بهم لمحطات الطاقة الشمسية في المناطق الصحراوية.
ويُعدّ اتحاد الطاقة الشمسية، الذي أطلقه ويقوده معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، مبادرة للتعاون الدولي تركز على البحوث، واختبار تكنولوجيا الطاقة الشمسية في البيئات الصحراوية. والأعضاء المشاركون في تأسيس الاتحاد هم شركة «دي أس أم»، وشركة «هانوها كيو سيلز»، ومؤسسة «كهرماء»، وشركة «نايس» للطاقة الشمسية، وشركة «توتال».
وقد اختار الاتحاد دراسة التنظيف الآلي في مشروعه البحثي الأول، وأصبح التنظيف الآلي للمحطات الكهروضوئية الكبرى أكثر شيوعاً في المناطق الصحراوية، إلا أن تأثيره على الوحدات الكهروضوئية ليس معروفاً تماماً.
وقد تطلبت الدراسة التي تُجرى في مرفق الاختبار الخارجي التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، تثبيت ما يقرب من 50 وحدة كهروضوئية تجارية تُوظِف أحدث التقنيات على صف كهروضوئي طويل بميل ثابت.
وتعمل آلة التنظيف الجاف الكهروضوئية التجارية يومياً على نصف الصف، وأسبوعياً على النصف الآخر، وتُثبَّت قسائم صغيرة ذات طلاءات مختلفة ووحدات مرجعية مع عدم تركيب أدوات التنظيف الآلي.
وقال الدكتور بن فيجيس، مدير برنامج الأبحاث في مرفق الاختبار الخارجي التابع للمعهد: «إن مشروع التآكل الخاص باتحاد الطاقة الشمسية يوفّر نتائج واقعية، وتتميز الوحدات، وآلات التنظيف، وبيئة الاختبار المستخدمة في هذا المشروع بأنها تشبه تماماً تلك الموجودة في المحطات الكهروضوئية التجارية بالمناطق القاحلة، وأضاف: سوف توفر البيانات رابطاً قيماً بين معايير الاختبارات المعملية وما يحدث بالفعل لطلاءات الوحدات في الواقع».
وذكرت الدكتورة فيرونيكا بيرموديز، مدير أبحاث أول بمركز الطاقة في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ورئيس اتحاد الطاقة الشمسية التابع للمعهد، أن النتائج سوف تبرز الأبحاث عالية الجودة التي يجريها المعهد.
وقالت: «نحن متحمسون للغاية لقيادة هذا المشروع الأول من نوعه. ولا تُعدّ هذه الدراسة وثيقة الصلة بدولة قطر فحسب، بل إنها ترتبط كذلك بالمواقع الدولية الأخرى ذات الظروف البيئية القاسية المشابهة.