دعماً لحملة "لنحاربه يداً بيد"

الدوحة تتزين بالوردي للتوعية بسرطان الثدي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

في إطار حملة لنحاربه يداً بيد للتوعية بسرطان الثدي التي دشنتها الجمعية القطرية للسرطان مطلع الشهر الماضي تزامناً مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان، قامت الجمعية بوضع خطة تثقيفية شاملة تهدف لرفع وعي المجتمع بالمرض وذلك في العديد من مؤسسات وجهات الدولة التي تكاتفت جميعها من أجل التصدي للمرض عن طريق تنظيم فعاليات توعوية إلى جانب حملات لجمع التبرعات لصالح مرضى سرطان الثدي الذي يعد الأكثر انتشارا بين النساء في قطر والعالم.
حيث قامت الجمعية باستهداف كافة شرائح المجتمع وتوعيتهم حول سرطان الثدي لاسيما المؤسسات التعليمية كجامعة قطر، المدينة التعليمية، كلية المجتمع، مدارس ديباكي، كلية طب وايل، كلية جورج تاون، إلى جانب عدد من مدارس الدولة، وايضاً استهداف مجموعة من الشركات مثل توتال وشل ومجموعة على بن علي، بالإضافة إلى مطار حمد الدولي وموانئ قطر وحلبة لوسيل الدولية والمركز الوطني لعلاج وابحاث السرطان.
وقالت مريم حمد النعيمي - المدير العام للجمعية القطرية للسرطان إنه لمن الرائع أن نرى هذا الدعم الكبير من قبل جميع الأفراد والمؤسسات العاملة بالدولة والذي يساهم بشكل كبير في زيادة أنشطة الجمعية التوعوية والتثقيفية في المجتمع مما يرفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين بالمرض.
وأضافت تأتي حملة لنحاربه يداً بيد بالتزامن مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي والتي دأبت الجمعية على تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، فضلاً عن إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.