بدء منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي

لوسيل

المنامة - الأناضول

انطلق في العاصمة البحرينية المنامة، أمس ويستمر ليومين ، منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني، وسط سعي حثيث بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين. تلك الخطوة استبقتها خطوة لا تقل أهمية في هذا الصدد، تمثلت في الاجتماع الوزاري التركي الخليجي الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة السعودية الرياض يوم 13 أكتوبر الماضي، والذي وضع أسسا راسخة لتعاون مستقبلي في شتى المجالات، ومن بينها المجال الاقتصادي. ويأتي المنتدى المرتقب تتويجا للنقلة النوعية التي شهدتها العلاقات بين دول الخليج وتركيا على مدار الفترة الماضية، وترسيخا للتقدم الذي تشهده العلاقات ولا سيما الجانب الاقتصادي. ويهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول المجلس وزيادة حجم التبادل التجاري، إلى جانب تسويق الفرص الاستثمارية والتجارية المتوافرة في الجانبين، وتعزيز قنوات التواصل بين الخليجيين ونظرائهم الأتراك.

تقارير محلية بحرينية توقعت أن يشارك في المنتدى اكثر من 600 مستثمر بينهم ، 250 مستثمرا تركيا. وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للمنتدى الخليجي التركي الثاني أحمد عبدالله بن هندي في تصريح صحفي أن المنتدى يشكل فرصة للشركات الخليجية لبناء شراكات مع نظيراتها التركية وتعزيز دور القطاع الخاص الخليجي في الجانبين والإسهام في التعريف والترويج للصادرات ودعم وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجانبين. وأشار إلى أن المنتدى سيتضمن جلسات عمل موسعة تسلط الضوء على عددٍ من الموضوعات الهامة حيث سيتم استعراض البنية التحتية والمشاريع الاستراتيجية الصناعية لدول التعاون الخليجي والجمهورية التركية، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال الخليجيين ونظرائهم من الأتراك (B2B).

بدوره، قال نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمنتدى الخليجي التركي الثاني عيسى عبدالرحيم الرفاعي، إن العلاقات الخليجية التركية قد شهدت تطوراً ونمواً في جميع المجالات الاقتصادية. وأشار إلى أن دول الخليج تسعى دوماً للاستفادة من التجارب الاقتصادية الناجحة، التي من بينها التجربة التركية. وتوقع بأن يسهم المنتدى في خلق شراكات اقتصادية متنوعة بين الجانبين الخليجي والتركي.