الاحتلال يبث اعترافات منفذ عملية "إيتمار" في نابلس

alarab
حول العالم 02 نوفمبر 2015 , 07:10م
وكالات
بثت القناة العبرية العاشرة لتليفزيون الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، ما قالت إنه اعترافات المنفذ الرئيس لعملية "إيتمار" قرب بلدة بيت فوريك، في نابلس، شمال الضفة الغربية، في 1 من أكتوبر الماضي، التي قَتل فيها مستوطنين، وفجرت موجة مقاومة شعبية مستمرة حتى اليوم باسم انتفاضة القدس.

وذكرت القناة أن المتهم الرئيس في عملية إطلاق النار هو يحيى حاج حمد، وادعت أنه اعترف خلال التحقيق معه بتنفيذه عدة عمليات أخرى عدا العملية المذكورة، وأنه المسئول عن تجنيد باقي أعضاء الخلية المنفذة للعملية، وفقا لموقع "شهاب".

ونقلت القناة عن حمد قوله إنه رأى الأطفال الأربعة في المقعد الخلفي من المركبة، التي هاجمتها الخلية، لكنه لم يتعرض لهم.

وقال حمد وفق ما أوردت القناة: "عندما أصبحت مركبتنا موازية للمركبة الصهيونية أطلقت عليها من 10 إلى 15 رصاصة، عبر سلاحي من نوع (M-16)، وفي تلك اللحظة توقفت المركبة ونزلت من مركبتي مع سلاحي وبدلت مخزن الذخيرة".

وأضاف: "فتحت الباب لفحص هوية من يجلس بجانب السائق، ورأيت أنها امرأة، وكانت تجلس دون تعرضها لإصابة، وحينها هاجم السائق الصهيوني أحد زملائي، فأطلقت عليه عدة طلقات لا أتذكر عددها وقتلته".

وأشار حمد إلى أنه خلال إطلاقه الرصاص أصيب رفيقه كرم رزق بطلقة بكف يده اليسرى، وحينها هاجمته المرأة، فأطلقت عليها عدة رصاصات وقتلها في المكان.

وحول امتناعه عن قتل أطفال المستوطنين قال: "رأيت 3 إلى 4 أطفال لكنني لم أطلق النار عليهم، وركبنا في مركبتنا وتركنا المكان، وقلت لهم إنني قتلت الرجل والمرأة".

وقُتل المستوطن "إيتام هنكين" وزوجته "نعماه" في عملية "إيتمار"، التي وقعت خلال ساعات المساء، فيما اعتُقلت الخلية المسئولة عن العملية بعد يومين.

ومنذ هذه العملية، نفذ الفلسطينيون عشرات العمليات الفردية، قُتل خلالها 9 صهيونيين آخرين، وأصيب العشرات.
                /أ.ع