

نظم الملتقى القطري للمؤلفين مساء الاثنين الماضي جلسة نقاشية بمناسبة اليوم الدولي للترجمة الذي يوافق الثلاثين من سبتمبر من كل عام. وتحدثت في الجلسة الكاتبة والمترجمة سمر الشيشكلي مترجمة أولى خبيرة ترجمة في إدارة الإصدارات والترجمة في وزارة الثقافة، وأدارها الدكتور علي عفيفي الباحث في التاريخ.
وقالت المترجمة سمر الشيشكلي، خلال الجلسة إن الثقافة والفكر والأدب في العالم العربي تشكلوا عبر التاريخ نتيجة التفاعل المستمر مع الثقافات الأخرى من خلال الترجمة والتي ساعدت الترجمة في إغناء التراث العربي المعرفي، وتطوير الفكر الأدبي، وتوسيع آفاق المثقفين العرب، مما جعلها أحد العوامل الأساسية في تطور الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور.
كما تناولت الشيشكلي في كلمتها التأثير العميق للترجمة على الحركة الأدبية والفنية العالمية، موضحة أنها تلعب دورًا محوريًا في نقل الأفكار والثقافات بين الأمم والشعوب.
وكدت الشيشكلي أن ترجمة الأعمال الأدبية والفكرية والعلمية العربية إلى اللغات الأخرى لها تأثير واسع النطاق يمتد عبر مجالات عدة منها تعزيز التفاهم الثقافي، كما تسهم في تقديم صورة أكثر تنوعًا وشمولية عن العرب والمسلمين، مما يحد من الصور النمطية السلبية ويسهم في تغيير التصورات، فضلا عن التأثير على الفكر الغربي.
وشددت المترجمة سمر الشيشكلي على إمكانية أن تلعب الترجمة دورًا محوريًا في تقديم الإسلام إلى العالم بصورة صحيحة وشاملة وذلك عبر الترجمة الدقيقة للأعمال الإسلامية، سواء كانت نصوصًا دينية مثل القرآن الكريم أو أعمالًا فكرية وفلسفية تتناول الإسلام.