

د. صديق: لدينا قناعة بالدور الفعّال للقطاع الخاص في المسؤولية المجتمعية
شارك الدكتور/ ميسر صديق رئيس مجلس إدارة مجموعة إبهار للمشاريع ، والخبير العقاري الدولي بالاتحادات العقارية الدولية، والسفير الأممى للمسؤولية المجتمعية بالأمم المتحدة، بالمؤتمر الدولي للمسؤولية المجتمعية (الكونجرس الدولي للمسؤولية المجتمعية الثالث) والذى أقيم بمدينة عمان بالممــلكــة الأردنية الهاشـــمية فى الفـــترة من 21 – 24 سبتمبر الجارى بجامعة عمان العربية بمشاركة لفيف من كبار الشخصيات البارزة فى مجالات المسؤولية المجتمعية وخدمة المجتمع، كما شارك في المؤتمر معالى الدكتور / عبدالله معتوق المعتوق رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة الدكتور / طلال أبوغزالة رئيس مجلس إدارة مجموعة طلال أبوغزالة، وسعادة الدكتور عمر الجازى رئيس أمناء جامعة عمان العربية، وسعادة البروفيسور/ يوسف عبدالغفار رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية، وسعادة الدكتور/ نبيل حمد العون رئيس مجلس إدارة جمعية السلام للأعمال الخيرية، والسفير الأممى منيب المصري رئيس مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس والسفير الدولي للمسؤولية المجتمعية في فلسطين، بالاضافة إلى لفيف كبير من الشخصيات الهامة والمتحدثين من كافة الدول العربية .
استهل الدكتور ميسر صديق كلمته ضمن فعاليات المؤتمر حيث أكد سعادته أن مجموعة إبهار للمشاريع تمثل واحدة من جهات القطاع الخاص العربية، والتي نحاول عبر مجموعتنا التجارية والعقارية الكبيرة والممتد عملها لسنوات، كما نقوم بخلق شراكة فاعلة مع المجتمع عبر مبادرات مجتمعية عديدة، وبصفتي سفيراً أممياً للشراكة المجتمعية، عملت على توظيف هذا اللقب المهني والشرفي لأحقق دوراً أكبر للقطاع الخاص في مجالات المسؤولية المجتمعية وإطلاق مبادرة إقامة معرض الاستثمار الصناعي العربي العربي.
وقد أكد الدكتور ميسر صديق أنه مما لا شك فيه أن مستوى المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص فى الدول العربية لم يصل بعد إلى ما وصل إليه في الدول الكبرى مثل الاتحاد الأوروبى على سبيل المثال رغم كل الاختلافات فى اللغة وفى المذاهب الدينية والقدرات الاقتصادية، فبرغم الإكثار من النقاش عن دور القطاع الخاص في التنمية وخاصة بعد تقلص دور الدولة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العقود الأخيرة من القرن الماضي، إلا أن هذا الدور مازال في طوره الأول دون تطور فعال. وتكمن أهمية تفعيل دور القطاع الخاص في التنمية إلى تملكه لرأس المال ولقوة اقتصادية قادرة مع تعاونها مع القطاع العام والمجتمع المدني أن تحدث نقلة حقيقية في المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار أنه في الدول العربية العديد من التجمعات التى تراعى مصالح رجال الأعمال واستثماراتهم. ومن أهم نتائج تفعيل مسؤولية القطاع الخاص هو شحذ مواردنا المحلية والاعتماد عليها وتوظيفها للتنمية وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.
ولكن المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص لا تقف عند التبرعات للمشروعات والبرامج التنموية والخيرية (أو ما نطلق عليها لفظ الزكاة فى الدين الاسلامى) فهى فرض ديني فثمة مجالات للعمل ومبادئ يجب أن تلتزم بها الشركات. فالمجتمعات التى ساعدت هذه الشركات فى ان تتحصل على ارباحها الكبيرة الحالية لابد أن يكون لها نصيبٌ من هذه الأرباح فى أعمال تنموية واجتماعية تساعد المجتمع وتعمل على راحة أعضائه بإيمان ذاتي وقناعة اجتماعية للعطاء الواجب للمجتمع الذى حقق أرباحه منه.
ومن مجالات ومحاور هذه المسؤوليات الاجتماعية، تنظيم وإدارة الأعمال وفق مبادئ وقواعد أخلاقية، والمشاركة مع الفقراء والطبقات الوسطى (على أساس ربحي)، وحماية البيئة وتطويرها، وحماية الموارد الطبيعية. وقد قدم الدكتور / ميسر صديق توصية لاقامة معرض الاستثمار الصناعي العربي العربي حيث إن مستقبل الاقتصاد فى الصناعة العلمية الحديثة القائمة على أحدث تطورات التكنولوجيا وهذا من جانبه يخدم المجتمع فى تطوير خدماته وتوفير فرص عمل فعالة لكافة أعضائه حيث إن الصناعة هى أفضل أداة للتطوير الاقتصادي. وأخيراً... تعتبر المسؤولية المجتمعية من أهم الواجبات الواقعة على عاتق الشركات والمؤسسات الوطنية وهي التزام مستمر من قبلهم بالمساهمة في تطوير وتحسين المستوى الثقافي والتعليمي والاقتصادي والصحي لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورعاية المجتمع والاستجابة لحاجاته، ليكون هذا القطاع شريكاً فاعلاً في التنمية في مناطق أعماله وتأثيره.