

أكد مركز جامعة قطر للعلماء الشباب اهتمامه بجذب الطلاب إلى استكشاف جانبٍ جديد للرياضة ودراسة ما وراء الرياضات المختلفة من علوم ونظريات مختلفة تؤثر على تطور الألعاب الرياضية وتحسين الأداء الرياضي.
وقال المركز في بيان أمس انه يقوم بتطبيق هذه المفاهيم من خلال (برنامج العلوم في الرياضة) وهو أحد برامج المركز الذي يتبع منهج STEM للتعليم، الذي يدمج بين تعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في إطار مبتكر، ويزيد من كفاءة التعلم والفهم لطلبة المرحلة الثانوية ويعرفهم على مجالات علمية، كالهندسة الرياضية وعلوم المواد الرياضية، ومدى تأثيرها على الأدوات الرياضية وكفاءة اللاعبين.
يتزامن البرنامج مع قرب استضافة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، كما يعود إلى اهتمام الدولة بالرياضة فهي من أهم العناصر الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وذلك عن طريق تمكين جميع أفراد المجتمع وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة المختلفة المتعلقة بالرياضية.
وقد بدأت الدورة التاسعة لبرنامج العلوم في الرياضة في عشر مدارس ثانوية، وهي كُلٌ من: مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين، مدرسة حسان بن ثابت الثانوية للبنين، مدرسة حمد بن عبد الله الثانوية للبنين، مدرسة الشمال الثانوية للبنين، مدرسة دخان الثانوية للبنين، ومدرسة الحياة العالمية.
وجرى تقديم عددٍ من الورش العلمية والأنشطة العملية للطلبة المشاركين الذين تعرفوا على مفاهيم فيزيائية ونظريات وقوانين هامة لاختيار المواد المستخدمة في تصميم الكرات والأدوات الرياضية، بالإضافة إلى دراسة تصميم الملاعب والمرافق الرياضية وأهمية الأبحاث في تطويرها؛ لضمان كفاءة لعب عالية للاعبين.
ويعمل الطلاب بشكل جماعي في مجموعات عمل، حيث يتنافسون في مسابقة نهائية سوف تنظم في أكتوبر القادم لتصميم مبتكر لكرة قدم بأدوات جديدة تحسِّن من صفاتها.
كما طرح البرنامج مسارًا تكنولوجيًا يختص بتعليم الطلبة أساسيات البرمجة بلغات مختلفة واتجاهات علمية جديدة؛ ليتم تطبيقها في ابتكار برامج وتطبيقات في المجال الرياضي.
وقد شارك في هذا المسار عدة مدارس، وهي كُلٌ من: مدرسة مسيعيد الثانوية للبنين، ومدرسة زبيدة للبنات، وأكاديمية الجزيرة للبنين. وسوف يقيَّم المشاركون في يوم مخصَّصٍ للتحكيم سينظم في جامعة قطر.
وقالت الأستاذة الدكتورة نورة جبر آل ثاني، مدير مركز جامعة قطر للعلماء الشباب: إن الاهتمام بالرياضة يسهم في تقدم وبناء المجتمعات بصورة تحفز جميع شرائحه وتشدهم للإبداع في نطاق جديد. ومن أجل تحسين الرياضة وتطويرها يتوجب على المؤسسات والمراكز البحثية نشر ودعم الدراسات العلمية المتعلقة بالرياضة.