حمد الطبية تستقبل 1747 حالة في ثالث أيام العيد

لوسيل

الدوحة - لوسيل

استقبلت مؤسسة حمد الطبية 1747 حالة في ثالث أيام عيد الاضحى المبارك، حيث استقبل كل من مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة 1223 حالة، فيما استقبل مركز طوارئ الأطفال 524 حالة.

قال د. جلال العيسائي، استشاري طب الطوارئ والسموم ونائب الرئيس للشؤون المؤسسية بقسم الطوارئ مؤسسة حمد الطبية، إنَّ طوارئ مستشفيي حمد العام والوكرة استقبلا يوم أمس 1223حالة، حيث أدخل منها 27 حالة إلى المستشفى لاستكمال العلاج، لافتا إلى أنَّه لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضح د. العيسائي ان الحالات جاءت على النحو الآتي: 673 حالة من الذكور، و351 حالة من الإناث،فيما تم إجراء 10 جراحات بسيطة، وتسجيل 17 حالة مرضية تتضمن أمراض في الجهاز الهضمي.

وأوضح د. العيسائي أن عدد الحالات التي تم تسجيلها في قسمي طوارئ مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة تعتبر منخفضة مقارنة بالعام الماضي من نفس الوقت من السنة، حيث بات الأغلب يدرك أن هذه الأقسام مخصصة للحالات التي لا يمكن علاجها في المراكز الصحية التي تقدم خدمات علاجية طارئة في عدد من مراكزها الصحية خلال فترة العيد، لذا لم يعد هناك ازدحام أو تكدس على الطوارئ كما السابق، مما ينعكس إيجابا على وتيرة العمل .

من جانبه قال الدكتور محمد العامري مدير طواريء الأطفال بمؤسسة حمد الطبية ان طواريء الأطفال استقبلت الأحد، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك 524 حالة معظمها حالات بسيطة وخرجت في نفس اليوم.

وأضاف د. العامري أن طواريء السد استقبلت 309 حالات فيما استقبلت طواريء الريان 131 وطواريء الظعاين 39 حالة والمطار 44 والشمال حالة واحدة ومن بين تلك الحالات تم إدخال ثلاث حالات إلى مستشفى حمد لاحتياجها للمضادات الحيوية بسبب التهابات بسيطة وحالة واحدة إلى سدرة للتنويم في القسم العادي و3 حالات إلى طواريء سدرة لاشتباه في التهاب بالزائدة الدودية ولا توجد حالات احتاجت للعناية المركزة وبقية الحالات خرجت في نفس اليوم بعد تلقيها العلاج المناسب.

وقال السيد علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية إن خدمة الاسعاف استقبلت 668 بلاغا خلال ثالث أيام عيد الأضحى، لافتا إلى أن عدد الحالات المرضية بلغ 592 حالة، و76 إصابة بما فيها حوادث المرور، منها 13 حادثا مروريا، كما تم نقل حالتين بالاسعاف الطائر، احداها لسقوط من أعلى سطح، والحالة الثانية غرق في بحر الشمال حيث تمت السيطرة على الحالتين.