الاحتلال يستهدف رفح وسط تحذيرات من مجاعة

alarab
حول العالم 02 يونيو 2024 , 01:05ص
عواصم - وكالات

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها الجوية وقصفها المدفعي المكثّف على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الانتقادات الدولية للاحتلال بسبب جرائمه في الأراضي الفلسطينية.
وتركّزت العمليات العسكرية لقوات الاحتلال في رفح، تحديداً في حي تل السلطان، حيث أفاد سكان عن غارات جوية وقصف مدفعي».

إدانه دولية
وعلى جانب آخر أدانت بلجيكا، أمس، محاولات الكنيست الإسرائيلي تصنيف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) «منظمة إرهابية»، وتجريدها من حصانتها الدبلوماسية.
وفي منشور على حسابها بمنصة «إكس»، قالت وزيرة الخارجية حجة لحبيب، إن بلجيكا تدين محاولات الكنيست تصنيف الأونروا «منظمة إرهابية»، ورفع الحصانة عن موظفيها.
وشددت لحبيب على أن أنشطة الأونروا ضرورية للفلسطينيين لمواجهة الوضع الإنساني المأساوي في قطاع غزة.
ومن جانبه قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة «أوتشا»، إن «أطفال غزة يتضورون جوعا، وعلى (سلطات الاحتلال الإسرائيلي) احترام التزاماتها الدولية فيما يتعلق بالمرور الآمن لمساعدات الإغاثة إلى القطاع».
وأضاف متحدث «أوتشا» ينس ليرك، أن «المساعدات المنقذة للحياة التي تدخل قطاع غزة لا تصل إلى المدنيين المحتاجين بسبب صعوبة وصول عاملي الإغاثة إليها عبر مناطق القتال النشطة».
ووصف المتحدث الأممي عدم وصول المساعدات إلى المدنيين المحتاجين في غزة بأنه «مشكلة كبيرة في مواجهة وقوع مجاعة».

دعم أوروبي
وأعلنت المفوضية الأوروبية، أنها قدمت دعما ماليا قدره 16 مليون يورو (17.3 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، تخصص لتمويل الخدمات الصحية والتعليمية. وقالت، إنها سترسل أيضا 25 مليون يورو إلى السلطة الفلسطينية تخصص لدفع رواتب ومعاشات التقاعد لموظفي الخدمة المدنية الفلسطينيين في الضفة الغربية.

تظاهرات في أوروبا
وشهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، أمس، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وشارك الآلاف في تظاهرات نُظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة النمساوية فيينا، ومدينة فوبرتال الألمانية والعاصمة برلين، وآرهوس الدنماركية، والعاصمة كوبنهاغن، ومانشستر وبورنموث في بريطانيا والعاصمة لندن، ومالمو وأوبسالا في السويد، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا. ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.            

مساعدات إندونيسية
وفي شأن متصل أعلن الرئيس الإندونيسي المنتخب برابوو سوبيانتو، أن إندونيسيا مستعدة لإرسال «قوة كبيرة لحفظ السلام» وأطباء إلى غزة إذا قبلت حماس اقتراحا جديدا لوقف إطلاق النار.
وقال: «نحن مستعدون أيضًا لإرسال طاقم طبي على الفور لتشغيل مستشفيات ميدانية في غزة بموافقة جميع الأطراف».
وتابع برابوو إن إندونيسيا مستعدة «لإجلاء واستقبال وعلاج» ما يصل إلى 1000 مريض في مستشفياتها.
وقال: «من أجل مصلحة جميع الأطراف، يجب أن نبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى حل حقيقي ودائم».