فرع «لندن الدولية» بقطر الوحيد بالعالم في تقديم البكالوريا الدولية

alarab
محليات 02 يونيو 2022 , 12:10ص
الدوحة - العرب

ينفذ فرع مجموعة مدارس لندن الدولية بقطر، إستراتيجية متطورة، جعلته الفرع الأول والوحيد في العالم الذي يقدم منهجاً فريداً للبكالوريا الدولية، ويعتمد هذا المنهج على التنوع الثقافي، اعتماداً على نهج فريد متعدد لتعلم اللغات.
وكانت مجموعة مدارس لندن الدولية قد تأسست عام 1972، وتَم افتتاح مدرسة لندن الدولية في قطر سنة 2008، بمبادرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي؛ لجذب المدارس المتميزة من أنحاء العالم كافّةً، ولفتح فروع لها في قطر. وتهدف المبادرة إلى توفير تعليم جيد للطلاب في قطر. 
وقد كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المدرسة لإنجازها الرائع في اختبار التيمز 2019 لتجاوز درجات طلاب مدرسة لندن الدولية (500 نقطة) مما يُظهر جودة الخدمات المُقدَّمة للطلاب في المدرسة.
وتظهرُ فلسفةُ التنوع بشكلٍ واضحٍ في قطر، حيث إنَّ هناك أكثرَ منْ 13 لغةً يتمّ تدريسها عن كثَبٍ بشكلٍ مباشِر، إضافةً إلى لغات إضافية تُدرَّس من بُعْد. ترتبط العناصر الأساسية للغة والثقافة ارتباطًا جوهريًّا.
وتدعم مدرسة لندن الدولية هذا الارتباط تمامًا. بمجرّد وصول المتعلِّمِيْنَ الجدد إلى مدرسة لندن الدولية، وتسجيلهم فيها، يتم الاهتمام بلغتهم الأمّ؛ إنها المدرسةُ الوحيدةُ في المنطقةِ التي لديها مثل هذا البرنامج الفريد الموسّع متعدد اللغات.
وقد أعربت إدارة المدرسة الموجودة شمال الدحيل في مقابلة عن شعورها بالفخر لأنها تضم أكثر من 70 جنسية بين الطلاب، وهو مؤشر آخر يدل على تنوعهم الثريّ.
ومثَّلَ المدرسةَ في المقابلة نائبُ الرّئيس السيد ديفيد بريان، ومدير الأنشطة والمَرَافق السيد روبرت نيدسجو، ومديرة التسويق السيدة جوليانا التوي، ومطوّرة مواقع الويب والمحتوى السيدة كلوديا كوجوسيا، والسيدة ديانا حداد - مسؤولة التواصل مع وزارة التربية والتعليم.
واستقبلت المدرسة 250 طالبًا مسجَّلاً حديثًا في السنة الدراسية 2021 – 2022م، وأصبح إجمالي عدد الطلاب في المدرسة 1148 طالبًا، يشكّل الطلاب القطريون منهم ما يقارب 20 ٪ من المتعلّمين. 
وتركّز المدرسة على ضمان تطبيق التعلّم الدولي، ومِنْ ذلك يبدو تمَيّز المدرسة عن غيرها من المدارس الأخرى، بالنسبة المتميزة بين عدد المتعلمين وعدد الطلاب، التي تبلغ حاليًّا نسبة 1:11، فيما تبلغ النسبة في المنطقة 1:15، وفي العالم: 1:25، وفي حين تحاول العديد من البلدان حول العالم تحديد عدد الطلاب في الفصل الدراسي من 25 إلى 30 طالبًا، فإنّ الحدّ الأقصى للطلاب في مدرسة لندن الدولية يبلغ 20 طالبًا في كلّ فصلٍ دراسي.
تعدّ إحدى السمات اللوجستية الملحوظة للمدرسة هي المناطق المفتوحة للتعلم في المدرسة؛ حيث بذلت المدرسة محاولات حثيثة لإزالة الأعمدة والجدران التي يمكن إزالتها بما يتيح مزيداً من التفاعل في العملية التعليمية، وقد أُلحقَ بالمدرسة «مركزُ البحث» المصمَّم حديثًا، بتصميم حديث، لتوفير بيئة محفزة وجذابة للمتعلمين من الأعمار كافةً.
وفيما يخص تفاعل الطلاب مع التكنولوجيا والتعلم المتكامل، تعد المدرسة حاضنة لبرامج المايكروسوفت، وتركز على الأفكار المبتكرة التي ترتبط بالتعليم الداعم للتكنولوجيا. تجري المدرسة أيضًا دورات تدريبية للمدارس الأخرى لتبادل الخبرات في هذا المجال، وترى إدارةُ المدرسة أن دمج التكنولوجيا مع وسائل التعليم لا يقتصر على إمداد الطلاب فقط بأجهزة حاسوب أو تركيب لوحة ذكية في الفصول الدراسية.