«العرب» ترصد فرحة طلاب الدفعة 39
محليات
02 يونيو 2016 , 12:33ص
رانيا غانم - حامد سليمان
فرحة كبيرة عاشها خريجو الدفعة 39 بجامعة قطر، ولحظات لا تنسى، عبر كل منهم في حديثه لـ «العرب» عن مشاعره في هذه اللحظات، والتي تأتي تكليلاً لسنوات طوال من الكد والعمل الدؤوب، مؤكدين أن شغلهم الشاغل كان كيف يتمكنون من خدمة وطنهم الغالي قطر، وأنهم سيعملون كل حسب موقعه ليرد الجميل الذي يتلخص فيما قدمته الدولة من إمكانات عظيمة، ليستفيد بها كل من يعيش على أرضها.
اليافعي: يوم التخرج ثمرة أعوام من الكد
أعرب سالم صالح اليافعي (تخصص الإدارة) عن سعادته بتخرجه من جامعة قطر، مؤكداً أن يوم التخرج ثمرة أعوام من الكد والتعب، وأن كافة الطلاب ينتظرونه طوال فترة دراستهم. وأضاف: عانينا في بداية دراستنا، فمنذ عام 2009 ونحن نعمل من أجل هذه اللحظة، وعلى قدر ما بذله الطلاب من جهد تأتي أهمية اللحظة، وقدر الفرحة التي تغمر الجميع، مقدماً تهانيه لكل زملائه ممن بذلوا جهدا كبيرا من أجل هذه اللحظة، التي تكللت بفرحة كبيرة. وأكد أن سوق العمل القطرية متعطشة للمزيد من الكوادر القطرية؛ لذا ينوي التقدم لإحدى الوظائف التي تناسب مؤهله، والتي في الوقت نفسه تعود بالنفع على المجتمع القطري، وهو الهدف السامي، الذي يطمح له كل قطري من خلال تعليمه. وأشار إلى ضرورة استكمال العمل الجاد ما يعد الجامعة، بما يحقق الرؤى والأهداف التي تطمح لها قطر دوماً، والتي من شأنها أن تبقي على الريادة القطرية في كافة المجالات، والشباب، خريجو اليوم، هم حاملو مشاعل التقدم غداً.
الأنصاري: دفعتي الأولى بتخصص سياسات تخطيط وتنمية
وقال عبدالرحمن الأنصاري «تخصص سياسات تخطيط وتنمية»: دفعتي هي الأولى في هذا التخصص، وكلنا نشعر بالفخر لما قدمناه، والذي نرى مكانته وقدره في هذا التنظيم الرائع، والحضور المتميز من كافة المسؤولين.
وأكد أنه مبتعث من «كهرماء»، وأنه سيعود إلى عمله محملاً بالعلم الذي تعلمه طوال سنوات الدراسة، ليعمل على نفع المؤسسة التي يعمل بها، وليعود النفع على المجتمع القطري، وليرد جميل الوطن في عنقه.
ولفت إلى أن جامعة قطر قدمت الكثير لأبنائها الطلاب وللمجتمع القطري بصورة عامة، لما أولته إدارتها من جهد في توفير كافة الإمكانات، من أجل توفير أفضل تعليم للقطريين، فكانت الجامعة محط إشادة الكثير من طلابها.
خالد عبدالرحمن: أهدي نجاحي لوالدتي
أهدى خريج الآداب والعلوم (قسم إعلام) خالد عبدالرحمن نجاحه إلى والدته التي أكد أنه كان لها الفضل الأكبر في كل ما وصل إليه، وقال إنه سعيد للغاية بمشاركتها إياه لحظة النجاح والتخرج التي توجها تشريف سمو الأمير، وقال إن الجامعة كانت له بمثابة حياة يومية كاملة بكل تفاصيلها، موضحا أنه سيعود إليها كطالب ماجستير لاستكمال مشروع تخرجه من قسم إعلام عن الجرائم الإلكترونية الذي يحتاج إلى استكماله من خلال برنامج الماجستير، موضحا أن هناك جهات متخصصة متحمسة له وتقوم بدعمه.
اليافعي: فرحتنا كبيرة.. لكننا سنفتقد أجواء الجامعة
يقول محمد محسن السعدي اليافعي، خريج الإدارة والاقتصاد (إدارة): «نحصد اليوم ثمرة تعبنا في السنوات السابقة، ونشعر بفرحة كبيرة لكننا أيضاً سنفتقد أجواء الدراسة والعمل الجماعي، وسنفتقد الزملاء والأساتذة والعلاقات الطيبة التي كانت بيننا في جامعتنا الجميلة، كانت تجربة مميزة للغاية استفدنا منها الكثير». وينوي اليافعي استكمال دراسته العليا في الماجستير بجامعة قطر.
المظعوري: فخور أني خريج واحدة من أفضل الجامعات
«اليوم نسيت كل التعب ولا أتذكر سوى فرحة النجاح» هكذا بادرنا محمد المظعوري خريج الإدارة والاقتصاد (مالية ومحاسبة)، وتابع «الحمد لله تكلل مجهود السنوات السابقة بالنجاح، وسهلت علينا السنوات الأربع الماضية الدخول إلى بوابة المستقبل الذي ينتظرنا، أنا فخور أنني خريج لواحدة من أفضل الجامعات، بها أفضل المعايير التي استطعنا اجتيازها» وعن خططه للمستقبل قال: أنوي أولا العمل في مجال تخصصي في القطاع الحكومي أو الخاص -لكن سيكون بعيدا عن مجال البنوك- وثانيا سأستكمل دراسة الماجستير أيضا لكن بعد فترة من تثبيت نفسي في العمل».
بوندى: تشريف سمو الأمير حفلنا يزيد بهجتنا
قال أحمد بوندى خريج إدارة واقتصاد قسم محاسبة: إن تشريف سمو أمير البلاد لحفل تخريج طلاب جامعة قطر شرف كبير لكل الخريجين وعائلاتهم، وإنه يعطي للحفل المزيد من البهجة والقيمة، مؤكداً أن هذا يكون دافعا أمام الطلاب لبذل الكثير من الجهد والتعب عندما يجدون اهتماما من القيادة الحكيمة بهم وبجامعتهم. وقال: «فخر لكل خريج أن يحضر قائد البلاد حفل تخرجه، وفخر لنا أيضا تخرجنا من جامعة قطر العريقة».
اليافعي: أحمل الآن اسم جامعة عظيمة في شهاداتي
الماجستير ثم الدكتوراه، هدف محدد وضعه محمد اليافعي خريج الإدارة والاقتصاد نصب عينيه، مفتخرا بجامعته «أحمل الآن اسم جامعة قطر في شهاداتي وهذا شرف عظيم لكل خريج منها، فهي أولى الجامعات على مستوى الوطن العربي حسب آخر التصنيفات؛ حيث حققت المركز الأول في جودة التعليم، فهي جامعة مميزة بحق»، وأوضح لـ «العرب» أنه ينوي استكمال دراسته العليا في تخصص «ريادة الأعمال» الذي يفضله كثيرا ومتحمس له.
خالد سمير: مرت سنوات التعب وبقيت الذكريات الحلوة
قال خريج الهندسة الميكانيكية خالد سمير غربية: إن التوجه إلى سوق العمل سيكون هدفه الأول بعد التخرج، وإن تأخرت فرصة العمل التي يحلم بها سيعود مجددا إلى الدراسة واستكمال دراسته العليا في الماجستير كونها ستفتح أمامه فرصا أفضل في العمل. وعن سنوات الدراسة بالجامعة قال: «تعبنا كثيرا وبذلنا جهودا كبيرة، لكنها كانت أحلى أيام العمر، التعب كله ذهب الآن مع تخرجنا وظلت فقط الذكريات الحلوة هي الباقية معنا، وفرحتنا اليوم بالتخرج كبيرة للغاية، خاصة أننا أنهينا مرحلة هامة من العمر وسندخل مرحلة الحياة العملية».