الاجتماع الـ16 للوكلاء المسؤولين عن الآثار في دول التعاون يختتم أعماله
ثقافة وفنون
02 يونيو 2015 , 09:54م
الدوحة - قنا
اختتم اليوم الاجتماع السادس عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي استضافته متاحف قطر على مدى يومين، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.
وتقدم المشاركون في نهاية أعمال الاجتماع بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على ما حظيت به كافة الوفود المشاركة والمكرمين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي من كرم الضيافة وحسن الوفادة .. معربين لسموه عن صادق تمنياتهم له بالتوفيق والسداد، ولدولة قطر الرخاء والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.
كما تقدموا بالشكر إلى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر على رعايتها للاجتماع ولحفل التكريم، وعلى ما لقيته الوفود المشاركة من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
وفي ختام الاجتماع صدرت مجموعة من القرارات المتعلقة بالبرامج الخليجية المشتركة في مجال الآثار والمتاحف التي تعزز العمل الخليجي المشترك في مجالات المسح الآثاري والتنقيب، حيث تم تحديد موعد تنفيذ برنامج المسح الأثري والتنقيب في سلطنة عمان خلال شهر ديسمبر 2015م، كما حددت دولة الكويت برنامج المسح والتنقيب لعام 2016م عن " أحد المواقع الكويتية المرتبطة بالآثار الإسلامية"، على أن تزود المملكة العربية السعودية الأمانة العامة بموعد برامج المسح والتنقيب الآثاري الذي سيقام في 2017م.
وأكد المشاركون الأهمية العلمية للندوات الخليجية الخاصة بالآثار، وتم الاتفاق على أن تستضيف دولة الامارات العربية المتحدة ندوة عام 2016م على أن توافي الأمانة العامة بعنوان وموعد الندوة المزمع بأقرب وقت ممكن ، وأن تقوم دولة قطر بموافاة الأمانة العامة بعنوان وموعد الندوة المزمع تنفيذها عام 2018م.
أما في برنامج التدريب فقد ناقش المشاركون أهمية استمرار التدريب وتطوير الكوادر العاملة في مجال الآثار والمتاحف والتراث بدول مجلس التعاون، كما اطلعوا على الورقة الخاصة بالمركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (ايكروم الشارقة)،.
واتفقوا على أهمية استمرار إقامة برنامج تقنية صناعة الأسلحة في العصر الحجري التي نظمتها دولة قطر والبرامج المماثلة والتي تعكس تراث دول مجلس التعاون الزاخر، وأهمية استمرار وتثبيت الوفود المشاركة لضمان فاعلية البرامج، وأن تقوم الدول الأعضاء بموافاة الأمانة العامة بمواعيد البرامج التدريبية التي تنوي تنظيمها خلال الأعوام 2016م – 2017م – 2018م، لتتولى الأمانة العامة تعميمها على دول المجلس، والاكتفاء بإقامة برنامجين تدريبيين كل عام مع جدولة البرامج التدريبية، بحيث تنظم مملكة البحرين برنامجا حول إدارة مواقع التراث العالمي في النصف الثاني هذا العام، وأن تقيم المملكة العربية السعودية برنامجا تدريبيا حول طرق وأساليب علاج وصيانة وترميم المقتنيات الأثرية والتراثية في 2016، وأن تقوم سلطنة عمان بتنظيم دورة في مجال ترميم الشواهد الأثرية في 2016 وأخرى في مجال إدارة المواقع الأثرية في 2017.
وقد اتفق المشاركون في الاجتماع السادس عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف في دول مجلس التعاون في ختام أعمالهم بالدوحة اليوم ،على أن تقوم الأمانة العامة للمجلس بإعداد دليل المتخصصين العاملين في مجال الآثار والمتاحف.
وفي مجال زيارات المتخصصين والعاملين في مجال الآثار والمتاحف اطلع المشاركون على الجهود التي تقوم بها دول المجلس في تنفيذ هذه الزيارات .. مطالبين دولة الامارات بموافاة الأمانة العامة بالموعد والبرنامج الزمني للزيارة المقرر تنفيذها في العام الحالي و مطالبين سلطنة عمان ببرنامج عام 2016.
كما اكد المشاركون على أهمية المعرض الدوري المشترك الخامس للآثار لدول مجلس التعاون ، والذي تقرر ان يكون خلال الفترة 20 أكتوبر – 19 نوفمبر 2015م في مسقط بسلطنة عمان على ان يعقد في الكويت في عام 2017.
وشدد المشاركون على ضرورة تنسيق المواقف في المحافل الدولية وخاصة المتعلقة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، وتم الاتفاق على دعم دولة الامارات في ترشيحها تسجيل ملفي (خور دبي) وجزيرة (صير بونعير) على قائمة التراث العالمي، ودعم السعودية في ترشيحها تسجيل ملف موقعي الفنون الصخرية في (جبه والشويمس) في منطقة حائل ، فضلا عن دعم ترشيح سلطنة عمان لعضوية لجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو خلال الاجتماعات القادمة.
وأكدوا على أهمية انشاء قاعدة معلومات الكترونية عن المواقع الأثرية واهمية دعم جمعية التاريخ والآثار بدول المجلس، والموافقة على البرنامج الزمني للملتقيات السنوية لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون، والموافقة على انتاج الفيلم الوثائقي عن الآثار مع مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، فضلا عن اصدار كتاب وثائقي خاص عن الآثار في دول مجلس التعاون، دون أن يتعرض إلى موضوع المتاحف والتراث العمراني.
ودعا الاجتماع الأعضاء إلى التريث في الانضمام إلى اتفاقية /اليونيدروا / في الوقت الراهن ، كما تم الاتفاق على شعار محدد لدول المجلس لمحاربة الاتجار غير المشروع بالآثار مع التأكيد على التعاون مع الدول والمنظمات ، كما تمت دراسة التصور التنفيذي للمعارض المفتوحة للجمهور وان تقوم دولة قطر بموافاة الأمانة العامة بتقرير يتضمن مرئياتها حول معرض الصور المصاحب الذي تم افتتاحه في الدوحة مصاحبا لهذا الاجتماع.
ووافق الاجتماع على اقتراح الكويت بالمشاركة السنوية لدول المجلس في قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية، كما تم الاتفاق بأن تتولى أمانة الثقافة والاعلام بالمجلس التنسيق مع الجانب الأردني لعقد الاجتماع المشترك الثاني المعني بالسياحة والآثار لدول المجلس مع المملكة الأردنية الهاشمية وموافاة الدول الأعضاء بالنتائج.
وقد استمع المشاركون لاقتراح دولة قطر بشأن تضمين علم الآثار في مناهج التعليم، وذلك من أجل تعليم النشء تاريخ وثقافة دول المجلس من خلال ما يتواجد بها من آثار، إضافة إلى توعيتهم بأهمية المحافظة عليها وحمايتها، وتم الاتفاق على ان تقوم الدول الأعضاء بموافاة الأمانة العامة بتجاربها الرائدة والمتميزة في تضمين المناهج الدراسية بالمواد الخاصة بالآثار، على أن تقوم الأمانة العامة بتعميمها على الدول الأعضاء للاستفادة من هذه التجارب، وأن تقوم الأمانة العامة بإعداد مذكرة إلى اللجنة الوزارية المعنية بالتعليم في دول مجلس التعاون لدعم الرغبة في تضمين مواد تعليمية عن آثار دول المجلس في المناهج الدراسية التعليمية المعتمدة.
وفي ختام الاجتماع تم تحديد المملكة العربية السعودية دولة الرئاسة القادمة لاستضافة الاجتماع السابع عشر خلال عام 2016م ، موجهين الشكر في النهاية لدولة قطر (متاحف قطر)على كرم الضيافة وما لقيته الوفود من حسن الوفادة والاستقبال وحسن الإعداد والتنظيم والترتيبات التي ساهمت في انجاح أعمال الاجتماع.