آل محمود يشارك في حفل تنصيب البشير

alarab
محليات 02 يونيو 2015 , 07:05م
الخرطوم - قنا
شارك سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، ممثلا لدولة قطر، في حفل تنصيب فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، رئيسا لجمهورية السودان، لولاية رئاسية جديدة، مدتها خمس سنوات.

وقد أقيم حفل التنصيب وأداء فخامة الرئيس البشير القسم اليوم، أمام الهيئة التشريعية القومية "المجلس الوطني ومجلس الولايات"، بمقر المجلس الوطني في مدينة أم درمان، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات وممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وكبار المسؤولين والشخصيات في العالم.

ونقل سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، "حفظه الله تعالى ورعاه"، إلى أخيه فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، وتمنيات سُمُوه للعلاقات بين البلدين بمزيد من التقدم والازدهار، لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين.

من جهته حمل فخامة الرئيس السوداني سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شكره وتحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، على مشاركة دولة قطر في هذه المناسبة، وتمنياته لسموه بدوام الصحة والعافية، وللعلاقات بين البلدين الشقيقين مزيدا من التطور والنماء.

حضر حفل التنصيب سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري نائب رئيس مجلس الشورى، الذي شارك في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة للمجلس الوطني السوداني أمس، وسعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان.

يذكر أن الرئيس البشير - الذي تولى الحكم في 30 من يونيو عام 1989 - قد فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في السودان، في أبريل الماضي، بنسبة بلغت حوالي 94 في المئة، متقدما على منافسيه.

وفي خطابه الذي ألقاه عقب أدائه اليمين الدستورية تعهد الرئيس السوداني بتحقيق السلام في بلاده، ومواصلة الحوار الوطني حتى يبلغ غاياته، داعيا الحركات المسلحة والمعارضة إلى الحوار ووحدة الكلمة، من أجل مصلحة الوطن واستقرار البلاد ونهضتها.

وأعلن فخامته عن عفو كامل عن حملة السلاح الراغبين - بصدقٍ - في العودة للمشاركة في الحوار، لافتا النظر إلى أن رسالته لكل القوى التي "نختلف ونتفق معها" أن يكون القاسم المشترك للجميع بناء البلاد والمحافظة عليها، وبسط السلام والوئام والتداول السلمي للسلطة، وأن يكون الحوار الوسيلة لحل قضايا السودان.

وأكد أن الحوار الوطني الذي انطلق العام الماضي قد اكتملت ترتيباته، وحددت آلياته لتُستَأنف فعالياته خلال الأيام القليلة القادمة.

كما شدد فخامته على أهمية استقرار البلاد الاقتصادي، وجذب الاستثمارات والانفتاح على الخارج، وعلى الشفافية في اعتماد القرار، واعتماد معايير الكفاءة والنزاهة عند كل تكليف وتعيين.

وأعلن - في هذا الصدد - عن إنشاء هيئة عليا للشفافية ومكافحة الفساد، بصلاحيات واسعة، وتَتْبَع مباشرةً رئيسَ الجمهورية. وتعهد بالمحافظة على وحدة السودان أرضا وشعبا، وإطلاق طاقات البلاد للبناء والإعمار ورفض الحروب والنزاعات.

كما أعلن التزام السودان بالمُضِي في تطبيق الشريعة الإسلامية، ووضع دستور متقدم يحقق استقرار الوطن. وأكد الاستمرار في خطط التنمية وتنفيذ كل ما جاء في برنامجه الانتخابي، والانفتاح على الخارج، وتوثيق علاقات السودان مع أشقائه وأصدقائه على السواء.

وشدد على أن الانتخابات - التي وصفها بالملحمة الرائعة - قد جرت في أجواء ديمقراطية ونزيهة، بشهادة المراقبين الدوليين والإقليميين.

وقال إنه سيعلن قريبا تشكيل حكومة جديدة، لتمضي قدما في استكمال ما كان قائما.