الأوقاف تقدم 250 ألف ريال دعما لصالح مرضى القلب

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عقدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مؤتمراً صحفياً عبر تقنية الاتصال المرئي، للإعلان عن إقامة شراكة مع مستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية، لدعم ومساعدة الحالات الحرجة من مرضى القلب المحتاجين، وذلك بمبلغ قيمته 250 ألف ريال قطري، تحت رعاية المصرف الوقفي للرعاية الصحية، حيث شارك في المؤتمر الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، والدكتور عبد الواحد الملا استشاري جراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية.

وخلال كلمته أعرب الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، عن سروره للتطور المستمر للشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، واستهلها بالحديث النبوي، قال صلى الله عليه وسلم: (من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (داووا مرضاكم بالصدقة)، وقد سعى الواقفون الكرام للوقف على المصرف الوقفي للرعاية الصحية، هذا المصرف الذي كانت له إنجازات على مدار التاريخ الإسلامي، وما شهده من إقامة المستشفيات والتي كانت تعرف بالبيمارستانات، وتأتي هذه الشراكة مع مستشفى القلب، لتوفير خدمة مساعدة مرضى القلب من الذين تعثروا عن سداد تكاليف العلاج، وذلك تحقيقًا لشروط الواقفين الكرام، وسعيًا لتحقيق شعارنا الوقف شراكة مجتمعية. نسأل الله تعالى أن يبارك في الواقفين الكرام ويجعل كل ما قدموه ذخرًا لهم في الدنيا والآخرة.

ومن جهته أشاد الدكتور عبد الواحد الملا استشاري جراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية بهذا التعاون المثمر، والذي سيستفيد منه العديد من مرضى القلب، وثمَّن سرعة استجابة الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وحرصها على عقد هذه الشراكة، وتحقيق شعار الوقف شراكة مجتمعية.

يذكر بأن المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية الستة، وقد أنشئ بناء على الدور التاريخي للأوقاف الصحية في التاريخ الإسلامي، لذا فإن الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لم تغفل البعد الصحي من نشاطها وذلك باعتبار رقي الخدمات الصحية في المجتمعات معيار تطور ونماء لها.