"التعليم" يكرم "نيك بلروف" لدوره في تعليم الكتابة باللغة الانجليزية
محليات
02 مايو 2015 , 09:27م
قنا
كرّم المجلس الأعلى للتعليم السيد نيك بلروف من المجلس الثقافي البريطاني وذلك لدوره في تعليم الكتابة باللغة الإنجليزية ورفع مهارات الاستماع لدى الطلبة والمعلمين على حد سواء ، من خلال إقامة ورش العمل التفاعلية التي تشجع على القراءة وتحث الطلبة على الذهاب إلى المكتبة والتعامل مع الكتاب بطرق جذابة ومحببة منها القصص المشوقة والدراما .
وقد كرمت السيدة فوزية الخاطر مديرة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم السيد بلروف على هامش فعاليات مؤتمر التعليم 2015 الذي بدأت فعالياته اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت عنوان " شركاء في التميز .
من ناحيته عبر السيد بلروف عن سعادته بهذا التكريم ، معربا عن شكره وتقديره للمجلس الأعلى للتعليم .
إلى ذلك عقدت اليوم العديد من الورش التدريبية والحلقات النقاشية والندوات والمحاضرات في إطار فعاليات اليوم الأول لمؤتمر التعليم 2015 .
واشتمل برنامج اليوم على ثلاث حلقات نقاشية واحدة منها بعنوان " تجارب من قطر في بناء القدرات الوطنية و" المعلمة المساعدة .. خطوات واثقة نحو التميز ، فضلا عن حلقة ثالثة حول المناظرات وأثرها في شخصية الطالب.
وفيما يتعلق بالمحاضرات والندوات ، فقد اشتمل برنامج اليوم على ست محاضرات دارت على التوالي حول " خطوات عملية لتدريس الاختراع " ومتطلبات وشروط النشر في المجلات العلمية المرموقة بجانب محاضرة ثالثة بعنوان "دور إدارة الأحداث في حماية النشء داخل المنظومة التعليمية ومحاضرة رابعة بعنوان " مهارات معلم القراءة " وأخرى عنوانها " كيف تؤثر القصة في سلوك الطلاب ؟ بجانب محاضرة سادسة بعنوان " استراتيجية القصة في تدريس بعض أشكال السطح في قطر".
وتضمن برنامج اليوم عقد ندوة بعنوان " التوعية بأضرار المخدرات " . قدم المحاضرات والندوة عدد من المختصين والمعنيين من دولة قطر وخارجها.
وعقدت اليوم أيضا العديد من الورش التدريبية ، ناقشت مواضيع متنوعة حول جميع التخصصات التربوية .
وقدم هذه الفعاليات وشارك فيها عدد من الخبراء والمختصين من قطر وخارجها .
يذكر أن مؤتمر التعليم الاول 2015 يهدف إلى إتاحة الفرصة للخبراء التربويين والأكاديميين والباحثين في مختلف المجالات التربوية لتبادل الخبرات والمعارف والمعلومات والبحوث الأكاديمية المتخصصة ومناقشة القضايا والاتجاهات التعليمية الراهنة ذات الصلة بدولة قطر، وتعزيز دور المعلمين، ودور قادة المدارس كمنتجين للمعرفة، بجانب تعزيز العمل بالبحث العلمي في المدارس القطرية وتبادل الخبرات الوطنية والدولية، إضافة إلى توفير منتدى علمي رصين لنشر الخبرات الوطنية دوليا والاطلاع على الممارسات البحثية الفعالة في مجال التعليم وكذلك إلى إنشاء شبكة تواصل مستدامة توفر فرصا للتعاون البحثي في المستقبل بين العاملين في مجال التربية.