

تخلى الملك تشارلز الثالث ملك إنجلترا عن مجموعة من الإجراءات والتقاليد التاريخية في احتفالات عيد الفصح بسبب الأحداث الأخيرة داخل قصر باكنغهام.
وحضر الملك تشارلز يوم أول أمس الأحد عيد الفصح في أول ظهور علني له منذ الإعلان عن إصابته بالسرطان.
وكشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية في تقرير لها أن تشارلز، 75 عاماً، انضم إلى الملكة كاميلا شاند وعدد من أفراد آخرين في العائلة المالكة لاحتفالات عيد الفصح السنوية في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور يوم الأحد.
وحضرت الجماهير بأعداد وافرة إلى قصر باكنغهام مراسم حضور الملكة والملكة لقداس عيد الفصح في كنيسة سانت جورج في وقت مبكر.
وصاح أحد الحاضرين عند حضور الملك "عيد فصح سعيد"، ليرد عليه الملك تشارلز: "ولك أيضأً".
وارتدى تشارلز الثالث بدلته المعتادة ورابطة العنق بينما تزينت كاميلا بفستان أخضر من تصميم آنا فالنتين وقبعة من فيليب تريسي وبروشاً من الزمرد والألماس، كانت تمتلكه ملكة إنجلترا الراحلة إليزابيث الثانية.
وداعب الملك تشارلز الجماهير الحاضرة لعيد الفصح أثناء ذهابه لمصاحفتهم قائلا:ً "أنتم شجعان لحضوركم هنا في هذه الأجواء الباردة".
وفي سياق متصل، شوهدت الأميرة آن وزوجها السير تيموثي لورانس أثناء الدخول إلى الكنيسة، وكذلك الأمير إدوارد وزوجته صوفي ريس جونز وأبناءهما جيمس، وإيرل ويسيكس.
وتأتي احتفالات عيد الفصح بعد أسبوع من إطلاق كيت ميدلتون أميرة ويلز وزوجة الأمير ويليامز فيديو عاطفي تحدثت فيه عن بدء برنامجها العلاجي بالكيماوي لتجاوز مرض السرطان.
وعلى عكس التقاليد الصارمة في عهد الملكة أليزابيث فإن أمير ويلز ويليامز وزوجته لن يحضرا احتفالات عيد الفصح ونفس الأمير على أطفالهما جورج وشارلوت ولويس.
إلا أن حضور الملك إلى الكنيسة الأحد فإنه سيأتي كخطوة مهمة لطمأنة الشعب البريطاني بعد الأنباء الصادمة الأخيرة عن إصابة كيت ميدلتون بالسرطان بالإضافة لظهور الملك بنفسه لأول مرة منذ غياب.
وأكد القصر الملكي أن الملك تشارلز فخور للغاية بشجاعة الأميرة كيت في التعامل مع مرض السرطان والتحدث عنه بشكل علني، مؤكداً وجود اتصال دائم بينه وبينها.
