أميركا تحذر رعاياها من السفر إلى جنوب شرق تونس
حول العالم
02 أبريل 2016 , 05:18م
أ.ف.ب
حذرت الولايات المتحدة رعاياها من التوجه إلى جنوب شرق تونس بالقرب من الحدود مع ليبيا والمناطق الجبلية في غرب البلاد بسبب "تهديد إرهابي".
وفي التحذير الصادر أمس الجمعة، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية بأن تنظيم الدولة استهدف مسؤولين في الأمن وسائحين ومدنيين في هذه المناطق من تونس.
ويحض التنبيه الأميركيين على "توخي الحذر" عند تنقلهم في "أماكن عامة" في تونس خصوصا المواقع السياحية ويدعوهم إلى تفادي التجمعات السياسية و"الحشود الكبيرة والتظاهرات لأنه لا يمكن التكهن بما ستؤول إليه ولو كانت سلمية".
وتعرضت تونس التي انطلقت منها شرارة الربيع العربي لأعمال عنف منذ إطاحة الرئيس الأسبق زين الدين بن علي في العام 2011.
وفي السابع من مارس الماضي، نفذ عشرات المسلحين هجمات "متزامنة" على ثكنة الجيش ومديريتيْ الدرك والشرطة في مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا أسفرت عن مقتل 13 عنصر امن و7 مدنيين.
وقتلت قوات الأمن يوم الهجوم ثم في عمليات تعقب للمهاجمين في الأيام التالية 55 "إرهابيا" بحسب آخر حصيلة أعلنها رئيس الحكومة الحبيب الصيد يوم 25 مارس الماضي.
وتدهور الوضع بشكل كبير العام الماضي مع ثلاثة اعتداءات كبيرة (في متحف باردو وسوسة وفي وسط تونس) تبناها تنظيم الدولة وأوقعت ما مجموعه 72 قتيلا بينهم 59 أجنبيا ما يزيد من هشاشة الوضع الاقتصادي.
ومددت الحكومة التونسية مؤخرا لثلاثة أشهر العمل بحال الطوارئ المعلنة منذ الاعتداءات الجهادية بينما أعلنت الولايات المتحدة مشروعا بقيمة 24,9 مليون دولار (22 مليون يورو) لإقامة برنامج مراقبة إلكتروني على طول الحدود مع ليبيا.